تعثر في الاتفاقات النهائية مع ايران وتأجيل المحادثات بضعة ايام

mogherini-2

فديريكا موغريني وزيرة الخارجية للاتحاد الاوروبي تحيي الصحفيين بعد الادلاء بتطورات المحادثات امس الاحد تصوير: وجيه فلبرماير

يبدو ان هناك حجرات عثرة في حوار ايران النووي مما دعا الاتفاق على تمديده الى بضعة ايام في شهر يوليو وهذا ماتوقعته يورو عرب برس الاسبوع الماضي خاصة بعد سفر الوزير الايراني ظريف مساء امس عائدا الى ايران من اجل التشاور مع طهران.

يتعثر الاتفاق حول الاجراءات التقنية التى يجب الاتفاق عليها لكي تقوم بها الهيئة الدولية للطاقة الذرية التى هي مقرها في فيينا ايضا والتي يطلق عليها «snap back»-Mechanismus وهي العودة الى النسب السابقة في تخصيب اليورانيوم وذلك من خلال الاشراف المنتظم لمفتشي الهيئة الدولية للطاقة الذرية الذين سيتابعون تبديل خطط ايران النووية، كما يتعثر الاتفاق حول السماح بالتفتيش على مواقع عسكرية ايرانية وهو مايرفضه النظام الايراني بدون نقاش. وتريد الدول الكبرى في مجموعة خمسة زائد واحد التأكد من أن البرنامج النووي الإيراني لا يخفي مآرب عسكرية ولا يمكن أن يؤدي إلى القنبلة الذرية، مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد إيران.

وقد استبعدت واشنطن أن تكون قلقة بشأن عودة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد إلى طهران للتشاوز، بقولها ان الوزراء قد يحتاجون للعودة بشكل خاطف إلى عواصمهم للتشاور. وقد خرجت معلومات تدل على ان هناك توافق بين وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف يوم السبت ولكن ما زال هناك “الكثير من العمل الشاق الذي لم يتم بعد

وحدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي وصل السبت إلى فيينا التأكيد على “ثلاثة شروط لازمة على الأقل” للتوصل إلى اتفاق. وهي الحد من القدرات النووية الإيرانية بشكل دائم في مجالي الأبحاث والإنتاج، وعودة تلقائية إلى العقوبات في حال انتهاك إيران لالتزاماتها وعمليات تفتيش “صارمة” للمواقع الإيرانية “بما فيها العسكرية عند الضرورة” لكن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي تعود إليه الكلمة الفصل في الملف النووي، كرر مطلع الأسبوع رفضه لأي عملية تفتيش للمواقع العسكرية التي يعتبرها “خطا أحمر” غير قابل للتفاوض بنظره.

انضمت يوم الاحد صباحا وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني إلى المفاوضات وبدأ يتوافد الوزراء حتى مساء الاحد الى العاصمة فيينا منهم وزير الخارجية الالماني . وعاد وزير الخارجية الايراني ظريف لطهران لانه بحاجة إلى التشاور بشأن العقبة الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى قرار وهي مساحة التفتيش التي ستسمح بها طهران للمراقبين الدوليين. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن ظريف سيعود إلى النمسا اليوم الاثنين. كما صرحت الوزيرة فيدريكا موجيريني ان المجتمعين اتفقوا على تمديد المحادثات النهائية بضعة ايام في شهر يوليه لتخطي العثرات الحالية والتى من اجلها عاد ظريف لساعات للتشاور في طهران

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *