لماذا تراجع الطيب عن اقواله في حق الزوج لضرب الزوجة

بالعودة إلى مصدر تصريحات شيخ الأزهر، جاء حديث «الطيب» عن ضرب المرأة الناشز خلال الحلقة 30 من برنامجه الرمضاني «حديث مع شيخ الأزهر»، والمذاعة يوم 4 يونيو لعام 2019. في الحلقة قال شيخ الازهر أحمد الطيب، إن هناك فرقًا دقيقًا ما بين ضرب الزوج للزوجة الناشز وأن يلجأ الرجل إليه إذا تأكد أنه الدواء الوحيد لعلاج «نشوز المرأة»، لافتًا إلى أن الدواء يزيل الألم بالرغم من مرارته.

وأضاف أن مسألة ضرب الزوجة يكون من منطلق كونه العلاج الوحيد لـ«النشوز المرأة»، مؤكدًا أن الشرع لا يأمر الزوج باستخدام علاج الضرب في التعامل مع الزوجة الناشز. وتابع: «يباح له اللجوء للضرب ومن حقه ذلك، لكن لو لم يكن مريدًا لذلك فله الشكر ولو تحمل فهو شيء عظيم جدًا»، مستشهدًا بقول النبي محمد: “ليس من خياركم من يضرب زوجته”. ومع حملة تغليظ عقوبة ضرب الزوجة للحبس لمدة لاتزيد عن 5 سنوات وبعد ذلك بدل الطيب كلامه وقال: “البعض يرغب في اللجوء لعلاج الضرب حتى تنكمش الزوجة من تضخم موهون”، مشيرًا إلى أن “الضرب ليس واجبًا أو فرضًا أو سنة أو مندوبًا لكنه أمر مباح” واستشهد بالقاعدة التي تقول: “لولي الأمر أن يقيد المباح إذا رأى أن المباح في بعض تطبيقاته يتسبب عليه ضرر”، مضيفًا: “لا ضرر أكبر من الذي تتأذى منه الزوجة الآن خاصة أن معظمهن مثقفات ومتعلمات، واللجوء للضرب ربما يسبب أذى نفسيًا وينعكس سلبا على الأسرة”.

وعلق اسلام بحيري أن كلام شيخ الأزهر خاطئ وضد الدستور، معقبًا: “مع كامل التقدير لما قاله الإمام الأكبر فهو لا يخصنا تماما وفي النهاية رأي استشاري، كلامه خاطئ وضد الدستور، ويخلق دولة الغابة لا علاقة لها بالشريعة التي ندافع عنها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.