ترامب: الثآر من مفجري المدمرة كول والحرب ضد الارهاب الراديكالي

وكالة انباء يورو عرب برس

قامت القاعدة بضرب المدمرة كول الامريكية ضربة قوية بقارب به متفجرات في 12 اكتوبر عام 2000 وهي تتزود بالوقود بشاطئ عدن باليمن  فاسفرت عن ثقب حجمه 12 متر وقتل 17 ملاح واصيب 39 اخرون وكانت هذه العملية تدريب على عملية 11 سبتمبر 2001  ونفذ العملية كل من ابراهيم الثور وعبدالله المساواة.

قامت القوات الامريكية بقتل كل من ابو علي الحارثي واحمد حجازي على الاراضي اليمنية حيث كانا ايضا من المخططين والضالعين في الهجوم وهتفا اثناء تنفيذ العملية “الموت لامريكا والموت لاسرائيل والموت لليهود”

عادت مدمرة اخرى جديدة ايضا باسم المدمرة كول عام 2017 الى مضيق باب المندب لحمايته من الحوثيين، كما تم استهداف الجيش الامريكي لقيادي القاعدة جمال البدوي العقل المدبر لضرب الباخرة كول الاولى بضربة جوية قاتلة في مآرب عام 2019 ثآراً للجنود الامريكان وغرد الرئيس الامريكي قائلاً: “لن نوقف أبداً قتالنا ضد الارهاب الاسلامي الراديكالي”

سبقت هذه العملية عام 1998 عملية اكثر شراسة خططها ونفذها اسامة بن لادن المقيم في السودان بصفة انه تاجر ومقاول مقيم في السودان وكانت العملية هي تفجير السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا وكانت مذبحة بمعنى الكلمة حيث قتل 200 موظف بالسفارتين. وعلاقة السودان بالارض ان اسامة بن لادن درب الارهابيين المنفذين لكل من العمليتين على ارض السودان. وكان مدرب الارهابيين رجل سعودي اسمه عبدالرحيم الناشري الذي تم القبض عليه واعترف بكل شئ حيث تم نقله الى سجن جوانتانمو وهناك نال جزاءه على شروره ويقال انه مات اثناء التحقيقات.

الارهابيين المنفذين لعملية المدمرة كول وتفجيرات تنزانيا وكينيا نفذوها تحت حماية ودعم كل من النظام السوداني تحت حكم عمر البشير والنظام اليمنى تحت حكم على عبدالله صالح وحاليا يحاكم الاول بتهم جرائم ضد الانسانية والثاني قتل في تفجير ارهابي.

وقد تم الاتفاق مع السلطة السودانية الحالية على دفع تعويضات مناسبة لاهالي ضحايا تلك الضربة الارهابية مقابل رفع السودان من قوائم الدول الراعية للارهاب. نظير هذه التعويضات سوف يصدر قرار امريكي ينص على ان الشعب السوداني والحكومة الحالية غير مسئولين عن اعمال ارهابية تمت في عهد قديم.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *