الجانب المظلم للبشرية: حكومة العالم الخفية

كتب: وجيه فلبرماير

من خلال التاريخ المدون لدى البشر سجلت الوثائق حقيقة قتل 4 مليار انسان من خلال الحروب، حروب تسببت فيها الامبراطورية الرومانية الوثنية ثم مملكة فارس ثم حروب الكاثوليك وحروب العرب والمسلمين واخيرا الحروب العالمية الاولى والثانية ، وغيرها من الحروب الاهلية الطاحنة في مختلف بقاع الارض، وهذا الرقم من الضحايا يمثل اكثر من نصف عدد سكان الارض الحالي.

ولكي تفهم جيداً اسباب الحرب واطرافها على مر التاريخ سوف تجد جانب خفي في كل حرب اسمه “الطرف الثالث” او “الأخ الاكبر” او “اللهو الخفي” وهناك اسماء اكثر دقة لهذا الطرف الثالث السري الذي لانراه مثل  “العارفون” و “الملهمون” و “الحكومة الخفية” و “حكومة الظل” و”الحكومة السرية” و “الرجال الرماديون” واما الاسم الكثر دقة هو “إليميناتي Illuminati” أي “المستنيرون”.

المستنيرون او الحكومات السرية هو موضوعنا الاساسي في حلقات هذه القناة ، وهي تكشف حقيقة الطرف الثالث السري الذي يقف وراء كل مايحدث في عالمنا هذا ، لكي تتأكد ان كل مايحدث ليس مجرد صدفة او قدر ، ولكنه امر تم التخطيط له مسبقاً ، مثل المسرحية التى تشاهداها لايصنعها فريق التمثيل، ولكن هناك وراء الكواليس مؤلف ومخرج ومصمم صنع كل هذه الامور ، وانت ترى فقط المنفذ ولاتعلم ابدا ماهي سياسة الصانع الحقيقي للمسرحية والهدف منها ، الا اذا كنت من المستنيرين.

فكرة المستنيرين هي تأجيج الصراعات والنزاعات بين الناس لكي يتقاتلون ضد بعضهم البعض ولايظهرون انهم المحرض الحقيقي ثم يقومون بدعم جبهتي الصراع فتقوم الحرب فيظهرون وكأنهم هم اصحاب المساعى الحميدة للصلح ورسل السلام. وهذه هي رسالتهم في الحياة “السيطرة على العالم من خلال خلق اكبر عدد ممكن من الانقسامات والحروب” ومن خلال جمعياتهم السرية يديرون الحرب ثم السلام حسب شروطهم.

المنظمات السرية ومؤسسيها من المستنيرين ليسوا مجرد اشخاص عاديين مثلي ومثلك ولكنهم الاكثر سلطة وثراءاً ونفوذاً ولايظهرون من خلال وسائل الاعلام بل يسيطرون عليها لكي يتم توجيهها حسب خططهم وافكارهم التى هي عادة افكار “ميكيافيلية” شريرة تنعدم فيها معايير الاخلاق والضمير.

المستنيرون ليسوا فقط من اتباع دين معين بل هم مسيحيون ومسلمون وملحدون وبوذيون وهندوس، وليسوا من اتباع تيار سياسي معين بل منهم من ينتمي لليسار واخرون لليمين وغيرهم من الديموقراطيين والاشتراكيين وكل الاتجاهات ، وهم رجال ونساء وشباب يجمعهم أهداف موحدة “السلطة والمال والمتعة” ويوظفون توجهاتهم لخدمة منظماتهم السرية وانفسهم واولادهم واحفادهم.

وهم يدعمون الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري في امريكا ولن يختلف الامر من هو الفائز فالتمويل يذهب للاثنين وبمجرد انك تعطي احد الطرفين مزيدا من المال والدعم الاعلامي سيتفوق على الآخر وتظل صديقاً للحزبين الفائز والخاسر لتستمر اللعبة وستظل انت الملك دون ان يراك احداً.

وهذا ماحدث في الولايات المتحدة الامريكية اثناء حرب الانفصال العنصرية (1861 – 1865) حيث كانت الولايات الشمالية ضد نظام العبودية بينما الولايات الجنوبية موالية لنظام العبودية وعندما اندلعت الحرب بين الشمال والجنوب قام بنك “روتشيلد” وهو احد اهم مؤسسي احدى المنظمات السرية الرائدة في العالم بدعم الشمال والجنوب وكان الرابح الاوحد في هذه الحرب هو “روتشيلد”.

حلقاتنا هاتسلط الضوء على هذا العالم السري المظلم الذي يحركه “الملهمون” وتاخذكم في رحلة عميقة الى اقصى درجات الظلام لكي تستطيعوا فهم مايحدث على كوكب الارض من احداث ومن الذي يحركها بشكل حقيقي وسوف تجدون في النهاية ان ماتقدمه لك وسائل الاعلام هي مجرد معلومات سطحية عن قمة جبال الثلج التى تحكم العالم.

اذا كنت من هؤلاء السطحيين الذين يكتفون راضيين بما تقدمه لö وكالات الانباء والاعلام المحلي فانصحك لاتتابع حلقاتنا ويكفيك ان تعيش على رمال الشاطئ، اما اذا كنت ممن يريدون فهم الحقيقة والدخول الى عمق امواج البحر فيمكن متابعة حلقاتنا القادمة.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *