ارهابي مصري مسلم لاجئ في كندا يهدد المسيحيين في مصر

كتب وجيه فلبرماير

هاني شلبي او كما يدعى “هاني شلبوكة” احد الشباب المصريين المتشردين الذي كان يعيش على التسول والشحاتة من الكنائس والكهنة والاساقفة وخدام الكنيسة بتحويلات بنكية نمتلك اصولها وكان له ماضي ارهابي حيث قبضت عليه المخابرات الامريكية وسلمته للمخابرات السعودية وسجن هناك فترة ثم تم تسليمه لمصر بتهمة انضمامه للقاعدة ومشاركته في تجنيد مصريين للقيام بتفجيرات ارهابية وذهب للكنيسة بسيدة مجهولة ادعت انها عابرة وتم تعميدها في الكنيسة كمسلمة سابقة اسمها سوسن الشافعي وهرب الى كوريا ليعيش على تبرعات المسيحيين في المهجر.

ننفرد بنشر صورة من احدى التحويلات البنكية من الجالية المسيحية في كندا لحساب زوجة هاني شلبوكه

كان هاني يستهدف الشخصيات المعروفة والمبشرين والخدام المسيحيين وينصب عليهم باكيا في الهاتف ويدعي انه مشرد في كوريا ولايجد حتى الطعام هو وزوجته العابرة وقام بعض الاساقفة المصريين والكهنة الارثوذكسيين وبعض الخدام في الكنيسة الانجيلية بكندا بارسال الاف الدولارات لمساعدتة وثمن تذكرة الطيران الى الى كندا بل وقاموا بالتوقيع باسم الكاهن الارثوذكسي بانهم يضمنون هذا الارهابي السابق.

قام هاني شلبي (شلبوكة) في كندا بعد ان ضمن اقامته كلاجئ فجأة بمهاجمة المسيحية بشكل وقح بكل الشتائم ووصف السيد المسيح بانه “عرص” ووصف المسيحيين والاقباط بافظع الشتائم والسباب وكان ينشر اسماء البنات المسيحيات وارقام تليفوناتهن في مصر محرضا عليهم المصريين المسلمين وبعض الارهابيين لاستهدافهن وتهديد حياتهم وتهديد اسرهن.

ومازال هذا المجرم الارهابي يمارس التحريض الارهابي وجرائم الانترنت ضد المسيحيين والاقباط في عدة قنوات وحسابات مزيفة في الفيسبوك ليعرض حياة الناس للخطر وتهديد الارهابيين. وبعد الاتصال مع جهات مختلفة تسير الامور في قنوات مختلفة لمعاقبة هذا المجرم على جرائمه اونلاين في السوشيال ميديا ورقابته ومازال الملف مفتوح بتفاصيله.

وكالة انباء يورو عرب برس تملك كل المستندات والوثائق التى تثبت ماضي وحاضر هذا المجرم الارهابي وسوف ننشر ملفه الكامل قريبا بكل التفاصيل فتابعونا

ومن لديه مزيد من المعلومات او لو كان هناك احد ضحاياه في النصب والسرقة او التهديدات التى يقوم بها لايتواني في التواصل مع رئيس التحرير من لينك اتصل بنا ليخبرنا بالحقيقة ويرسل لنا المستندات

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *