تونس: الصراع بين العلمانيين والاخوان وصل زروته

tuneswahlانتخب مجلس نواب الشعب التونسي، اليوم الخميس، محمد الناصر عن حركة “نداء تونس” رئيساً له، فيما انتخب عبد الفتاح مورو عن حركة “النهضة” نائباً أول لرئيس المجلس، وفوزية بن فضة عن “الاتحاد الوطني الحر” نائباً ثانياً. وحاز الناصر على 176 صوتاً من مجموع 214 نائباً شاركوا بالتصويت، في حين حصل مورو على 175 صوتاً، وفوزية بن فضة على 150 صوتاً.


وعُرف رئيس المجلس المنتخَب، وهو وزير سابق في الشؤون الإجتماعية، بدبلوماسيته الشديدة وتحفّظه، وقد عمل لفترات سياسية مختلفة، ونشط ضمن عدة هيئات ومنظمات دولية، وانتمى الناصر إلى العديد من الهيئات الإقليمية والدولية المختصة في حقوق الإنسان. أمّا مورو، فيعتبر من القياديين التاريخيين في حركة “النهضة”، وهو محامٍ وسياسي، وصاحب شهادة في القانون بتاريخ 1970 عن جامعة تونس، ومتخرج من كلية الحقوق، وقد عمل قاضياً حتى 1977 ثم أصبح محامياً، في حين تُعدّ فوزية بن فضة ناشطة متمرّسة في اتحاد الفلاحين واتحاد المرأة.
وكان البرلمان التونسي الجديد، والأول منذ ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، قد عقد اليوم، جلسته الافتتاحية بدعوة من رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، ليتم انتخاب رئيس ونائبَيْن.
ويضمّ مجلس النواب 5 كتل نيابية، هي: كتلة حركة “نداء تونس” (وسط – 86 مقعداً)، وكتلة حركة “النهضة” (إسلامية – 69 مقعداً)، وكتلة “الاتحاد الوطني الحر” (ليبرالي – 16 مقعداً)، وكتلة الجبهة الشعبية (تكتل لـ11 حزباً يسارياً – 15 مقعداً)، وكتلة حزب آفاق تونس (ليبرالي – 8 مقاعد).
وتتقاسم أحزاب وقوائم مستقلة 23 مقعداً، وكانت الحكومة الحالية رصدت ما قيمته 12 مليون دولار كميزانية أولية للبرلمان الجديد خلال 2015.
اما عن تاريخ إجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسيّة فهو في 21 ديسمبر الجاري. وقال المستشار القانوني لحملة “المرزوقي” “أصيل المصمودي” :إنه من حق المرشح أن يقدم استئنافا في الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية، وأن إدارة الحملة ترى أن هناك تأويلا غير صائب للفصلين 142 و143 من القانون الانتخابي والمتعلقين بمسألة الطعون. وأضاف المصمودي، أن الطعون تسلط على طلب إلغاء نتائج جزئية للانتخابات، لكن المحكمة الإدارية رأت أن تسلط الطعون على النتائج العامة برمتها.
وعن اللقاء الذي دار بين رئيس حركة “النهضة”، راشد الغنوشي، والمنصف المرزوقي الذي أبدى فيه الأخير استعداده لاختصار آجال الطعون، موضحا أن مرشحهم التزم بالنظر في مسألة الطعن، ولم يكن هناك اتفاق على سحب هذه الطعون المقدمة.وقضت المحكمة الإدارية في تونس، والإثنين الماضي، برفض قبول الطعون المقدمة من المرزوقي، على الانتخابات، “مضمونا”، وعددها ثمانية.

ويتنافس كل من الباجي قايد السبسي، مرشح حزب نداء تونس، والمنصف المرزوقي، الرئيس الحالي والمرشح المستقل، في الجولة الثانية لسباق الرئاسة

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *