ماهي قصة سمة الوحش 666 المذكور في سفر الرؤيا

كتب: وجيه فلبرماير

هذا الموضوع فعلا يطول شرحه ولكن في هذا المقال سوف اذكر ماقل ودل واعالج التفاصيل في فيلم فيديو ساصدره قريباً جداً، وقد سبق وأن شرحت في اكثر من مقال معنى كلمة التنين وكلمة الوحش والمقصود بها ، فالتنين هو الشيطان وهذا وضحه كاتب السفر نفسه بنفسه.

قال يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا موضحا معنى كلمة التنين انها تعنى الشيطان ، (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 2) فَقَبَضَ عَلَى التِّنِّينِ، الْحَيَّةِ الْقَدِيمَةِ، الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَالشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ

اما في حديث يوحنا اللاهوتي عن الوحش فهو لايتحدث عن شخص بعينه ولكنه يتحدث عن جهة او كتلة ولو فكرنا قليلا في هذا السفر مع بعض التأمل سنجد ان المقصود بالوحش هي مملكة العالم او نستطيع ان نقول مملكة الاشرار التى تخدم الشيطان وهو مانقول عنه الحكومة الخفية او الحكومة العالمية التى تتحكم في مصائر البشر وحياتهم اليومية وتتحكم في معظم ثروات العالم وهي متحالفة مع افكار الشيطان نفسه.

والذي يؤكد علاقة الوحش بالتنين اي خضوعه وتبعيته للوحش قول الرسول يوحنا ان التنين اعطاه قدرة وسلطانا عظيما وان الاول سجد وخضع للثاني، اي ان الحكومة الخفية تستمد قوتها وقدرتها من الشيطان وتخضع لسلطانه.

تعالوا نقرأ من سفر يوحنا اللاهوتي تنبؤاته بخصوص الوحش في العدد 13 بالكامل

ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، فَرَأَيْتُ وَحْشًا طَالِعًا مِنَ الْبَحْرِ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى قُرُونِهِ عَشَرَةُ تِيجَانٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ اسْمُ تَجْدِيفٍ.

وَالْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتُهُ كَانَ شِبْهَ نَمِرٍ، وَقَوَائِمُهُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ، وَفَمُهُ كَفَمِ أَسَدٍ. وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَانًا عَظِيمًا.

وَرَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ لِلْمَوْتِ، وَجُرْحُهُ الْمُمِيتُ قَدْ شُفِيَ. وَتَعَجَّبَتْ كُلُّ الأَرْضِ وَرَاءَ الْوَحْشِ،

وَسَجَدُوا لِلتِّنِّينِ الَّذِي أَعْطَى السُّلْطَانَ لِلْوَحْشِ، وَسَجَدُوا لِلْوَحْشِ قَائِلِينَ: مَنْ هُوَ مِثْلُ الْوَحْشِ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحَارِبَهُ؟

وَأُعْطِيَ فَمًا يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا أَنْ يَفْعَلَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا. فَفَتَحَ فَمَهُ بِالتَّجْدِيفِ عَلَى اللهِ، لِيُجَدِّفَ عَلَى اسْمِهِ، وَعَلَى مَسْكَنِهِ، وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي السَّمَاءِ.

وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.

 فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ الَّذِي ذُبِحَ.
 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ!

إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجْمَعُ سَبْيًا، فَإِلَى السَّبْيِ يَذْهَبُ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَقْتُلُ بِالسَّيْفِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ بِالسَّيْفِ. هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ وَإِيمَانُهُمْ.

ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشًا آخَرَ طَالِعًا مِنَ الأَرْضِ، وَكَانَ لَهُ قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَتِنِّينٍ،

وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ، وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ،

وَيَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَجْعَلُ نَارًا تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قُدَّامَ النَّاسِ،

وَيُضِلُّ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَهَا أَمَامَ الْوَحْشِ، قَائِلًا لِلسَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَصْنَعُوا صُورَةً لِلْوَحْشِ الَّذِي كَانَ بِهِ جُرْحُ السَّيْفِ وَعَاشَ.

وَأُعْطِيَ أَنْ يُعْطِيَ رُوحًا لِصُورَةِ الْوَحْشِ، حَتَّى تَتَكَلَّمَ صُورَةُ الْوَحْشِ، وَيَجْعَلَ جَمِيعَ الَّذِينَ لاَ يَسْجُدُونَ لِصُورَةِ الْوَحْشِ يُقْتَلُونَ.

وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ،

وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ

في العدد 15 يتحدث الرسول يوحنا عن الرقم ” سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ” فما هو معنى هذا الرقم حاليا على ارض الواقع؟

لكي نفهم معنى هذا الرقم لابد ان نفهم اولا او نؤمن ان هناك شئ اسمه النظام العالمي الذي يصنع اسسه الحكومة السرية العالمية وهي ليست امريكا او اسرائيل او حتى روسيا والصين ولكنها كل هؤلاء حيث ان هناك في الظل حكومة تخضع للشيطان وافكاره وتضع الخطوط الاساسية لعالمنا في يدها القرار والسلطة والثروة وهي حكومة نافذة لايهمها كثيرا اي نوع من المعارضة لانها سوف تستطيع ان تسحق اي معارضة بلا رحمة.

ماهي طبيعة هذا الوحش او الحكومة السرية؟ للاجابة على هذا السؤال نحتاج كتباً ومجلدات ولذلك انا قلت سوف احصر كلامي في المختصر المفيد فيما يتعلق بالرقم 666

من اهم اهداف الوحش هو تحقيق عالم خالي من استخدام الاموال النقدية بكل انواعها، عن طريق بطاقات بنكية مرتبطة ببنك مركزي واحد عالمي لانه من المتوقع ان تفلس معظم مصارف العالم وتغلق ابوابها.

ولكي نعلم حقيقة الرقم 666 فانه كود هام جدا في هذه المنظومة فالترقيم 666 رقم مهم جدا عند القابالا ولها علاقة بالقمر والاسلام والسحر وتصنع الرقم 18 عند جمعها فترمز للوحدة والعزلة والكوارث والاوبئة وأوقات الضيق والازمات.

الرقم 666 حاليا مرتبط بالكود الرقمي الخطي الموجود على كل السلع التى تباع في المتاجر والمحلات ومرتبط بكل البنوك العالمية وكل اجهزة الكومبيوتر في البنوك تعمل بنظام Olivetti P  القائم على هذا الرقم.

وهذا الرقم له تفاصيل كثيرة ولكن واضح انه من اهم هذه التفاصيل فكرة العالم الذي يتعامل بهذا التشفير وتوقيف التعامل الكامل بالعملات الورقية والمعدنية وهي فكرة من الاف الافكار التى تتعلق بتشفير الانسان نفسه عن شريحة الكترونية تزرع في يده او جبهته في الوجه.

الشريحة الالكترونية التى تزرع فيك ليست مجرد فكرة ولكنها واقع في بعض الدول والشركات ومن خلالها تستطيع ان تتسوق وتدخل الى مقر شركتك وتتعامل عن بعد مع الكثير من الجهات والمؤسسات بل سوف تصبح كلها.

قد لاتفرض عليك هذه الشريحة ولكن سوف تذهب انت بنفسك تطلبها لانه سوف يأتي عليك يوم لاتستطيع ان تشترى طعامك بدونها ولن يكون امامك بديل آخر. وبذلك تتحول انت نفسك الى سلعة كل بياناتها في كومبيوتر مركزي سواء كان في امريكا او الصين او اوروبا وكل امورك معروفة ومكشوفة امام الوحش او الحكومة الخفية.

وانا اتعجب لدقة تنبؤات يوحنا اللاهوتي عندما قال: لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.

بل وقوله: وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ، الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *