كيف ينفق أغنى أثرياء العالم أمواله؟

Sharing is caring!

حين طرح جيف بيزوس -33 عامًا- شركة (Amazon.com) للتداول العام في 1997، لم تتوقع البورصة الأمريكية نجاح موقع بيع الكتب الذي بدأ في مرآبٍ بمدينة سياتل. وبعد مرور عقدين من الزمن، يتصدر بيزوس قائمة أغنى 400 أمريكي للمرة الثانية على التوالي، رغم انفصاله عن زوجته في طلاقٍ وُصِف بأنه الأغلى على مستوى العالم. وبعد نقل ربع حصته من أسهم (Amazon) إلى زوجته السابقة ماككنزي، لا زال بيزوس يمتلك 12% من أسهم شركة التجارة الإلكترونية العملاقة التي تبلغ قيمتها 230 مليار دولار وتبلغ صافي ثروته 112 مليار دولار.

العقارات 2019 – 80 مليون دولار

دفع بيزوس 80 مليون دولار مقابل 3 وحداتٍ سكنيةٍ متلاصقةٍ في ولاية نيويورك وتتضمن وحدةً سكنيةً عليا من 3 طوابق ووحدتين أسفلها في ناطحة السحاب (212 Fifth Avenue) القريبة من حديقة ميدان ماديسون بمدينة مانهاتن. وتتضمن الوحدة العليا 3 طوابق مع مصعدٍ خاصٍ وشرفاتٍ واسعة.

كما تتضمن حافظة استثمارات الملياردير عقارًا تبلغ قيمته 23 مليون دولار في العاصمة واشنطن وعقاراتٍ أخرى في أنحاء مختلفة من البلاد منها: قصر واشنطن وهو متحف نسيجٍ قديمٍ على مقربةٍ من منزل عائلة أوباما يبلغ ثمنه 5.3 مليون دولار. وفي تقريرٍ عقاري لعام 2017، صُنف بيزوس في المركز رقم 28 في قائمة أكبر المستحوذين على الأراضي.

طائرة غولفستريم – 65 مليون دولار

بالطبع، اشترى بيزوس لعبة أصحاب المليارات: طائرة غولفستريم. تبلغ قيمة طائرته من طراز (G-650ER) 65 مليون دولار فقط، وهي الأفضل في 2015. وتصل سرعتها إلى 704 أميال في الساعة. ويمكنها التحليق لمسافة 7.500 ميل بحري دون الحاجة إلى التزود بالوقود.

الجرائد – 250 مليون دولار

من خلال شركته (Nash Holdings)، استحوذ بيزوس على إحدى أقدم وأشهر الصحف الأمريكية، (Washington Post) في 2013. وكان سعرها 250 مليون دولار، ولم يمثل سوى 1% من صافي ثروة بيزوس آنذاك.  وتضمنت الصفقة الاستحواذ على مطبوعات الجريدة الأخرى. وظلت جريدة (Washington Post) ملكًا لعائلة غراهام لمدة 80 عامًا. ولدى الجريدة حاليًا مليونًا ونصف المليون مشتركٍ رقمي، وتمكنت من تحقيق أرباحٍ خلال السنوات الثلاثة الماضية.

الاستثمار في (Google) – مليون دولار

لم يبادر بيزوس بالاستثمار في (Uber) فحسب بل كان من ضمن أول المستثمرين في (Google) بمبلغ مليون دولار في 1998. وكان تمويله بمثابة مخاطرةٍ كبيرةٍ لأن ثروته لم تكن قد تخطت الـ1.6 مليار دولار آنذاك. بعد عقدين، أثبتت شركة البحث العملاقة حسن اختيار بيزوس لها.

ساعة بين الجبال – 42 مليون دولار

الساعة قيد الإنشاء الآن على أرض بيزوس في جبال سيرا ديابلو بولاية تكساس. ومن المخطط ألا تتوقف هذه الساعة باهظة التكلفة عن العمل لمدة 10 آلاف عام. وستُفتح غرفٌ معينة داخل الساعة في فتراتٍ محددة من السنة، كما سيدق جرسها الفريد بانتظامٍ سنويًا. ومن المتوقع أن تتخطى الساعة عصرنا الحالي. وأشار رائد الأعمال إلى أن هذا المشروع يرمز إلى التفكير على المدى الطويل.

فوربس الشرق الاوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *