مازالت الفضائح الجنسية تلاحق طارق رمضان حفيد حسن البنا

Sharing is caring!

أبرزت صحف بريطانية، السبت 9 نوفمبر، اتهامات بالاغتصاب موجهة الى «طارق رمضان» حفيد «حسن البنا» مؤسس جماعة الإخوان (1928)، إذ اتهمت امرأة من ذوات الاحتياجات الخاصة، الأستاذ السابق بجامعة أوكسفورد، باغتصابها ومحاولة تدمير حياتها.

ووفق صحيفة «ديلي ميل» فإن الضحية، التي تستخدم اسمًا مستعارًا «كريستل»، تعتبر واحدة من امرأتين اتهمتا طارق رمضان، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا، بالاغتصاب.


وتم تعليق عمل «رمضان» من منصبه كأستاذ للدراسات الإسلامية المعاصرة في كلية سانت أنتوني، بعد اتهامه في فرنسا باغتصاب امرأتين الأولى هى «كريستل» عام 2009، بينما الأخرى هي الناشطة النسوية «هند العياري» عام 2012.

وتتهم «كريستل»، التي تعاني من مرض في العظام، رمضان بتشويه صورتها، من خلال كتاب ألفه وذكر اسمها فيه 84 مرة، وقالت في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلجراف»: إن رمضان حاول الإساءة لسمعتها؛ من أجل تدميرها، انتقامًا منها لاتهامها له بأنه اغتصبها في إحدى غرف فندق بليون، متابعة أنها حاولت الانتحار بسببه.

وأكدت «كريستل» أنها في كل مرة تحاول فيها التعافي، يشن حملات، لتدميرها على المستويين الاجتماعي، والاقتصادي ومع أصدقائها أيضًا، لافتتة إلى أن الأمر يبدو وكأنه يقول “أنت ملك لي مدى الحياة”.

في نوفمبر 2018 أخذت فضائح حفيد “البنا” منعطفًا جديدًا، خاصة بعد إعلان إذاعة «لاك» السويسرية بعض تفاصيل تحقيق قام به مجلس الدولة السويسري، كشفت نتائجه عن تورط «رمضان» في فضيحة جنسية جديدة، مع تلميذات قاصرات لا تتجاوز أعمارهن 18 عامًا، في الوقت الذي كان يواجه فيه تهمًا باغتصاب فرنسيات ونساء من جنسيات أخرى.

وتعود الوقائع التي كشف عنها، إلى الفترة بين عام 1980 و1990، عندما كان رمضان يدرس اللغة الفرنسية والفلسفة في مدرستين بسويسرا؛ إذ حاول إغواء تلميذة كانت تدرس لديه، تبلغ من العمر 14 عامًا، لكنه لم ينجح في إيقاعها في شباكه، غير أنه مارس الجنس مع ثلاث طالبات أخريات تترواح أعمارهن بين 15 و18 عامًا، وفقًا للإذاعة السويسرية. 

وكان «رمضان» يقوم بدعوة طالباته لتناول الغداء في أحد المطاعم القريبة من مقر عمله، قبل أن ينفرد بهن في سيارته أو في أماكن معزولة.

وأُلقِيَ القبض على رمضان في فبراير 2018، وقضت محكمة فرنسية، بتغريمه كفالة تبلغ قيمتها نحو 300 ألف يورو، مع سحب جواز سفره السويسري، وقضت أيضًا بمنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية، مقابل الموافقة على طلب محاميه بإطلاق سراحه بشكل مشروط.

ونقل موقع «ميديا بارت» الفرنسي في 2018، عن جهة قضائية بلجيكية أن “رمضان” دفع 27 ألف يورو، لسيدة تدعى ماجدة البرنوصي، مقابل التعهد بالامتناع عن الحديث عن علاقة جنسية بينهما خارج إطار الزواج.

وعلى الرغم من أن أتباع طارق رمضان، ينظرون له باعتباره أبًا روحيًّا، فإنه بالنسبة لعدد من المفكرين الفرنسيين، خطرًا وكلماته لها معانٍ متعددة، ومغرقة بالغضب ومعاداة السامية، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية .

وقال أوليفييه روي، الباحث الفرنسي في الإسلام الراديكالى، عن «طارق» إنه رجل معقد للغاية، يعرف كيف يلعب السياسة الإعلامية، فهو عاطفي عندما يتحدث للجمهور المسلم ورجال الأعمال غير المسلمين.

المرجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *