فضيحة: شيخ الازهر يقر بضرب الزوجة

Sharing is caring!

أقر أحمد الطيب شيخ الازهر سلوك ضرب الزوج لزوجته، معتبراً أنه “علاج” نص عليه القرآن لإصلاح وإنقاذ الأسرة. وكان ذلك في برنامجه الرمضاني على التليفزيون المصري الذي يشاهده ملايين المصريين والعرب، وصدرت تصريحات الشيخ في حالة مزرية في المجتمع وصلت فيه حالات الطلاق الى حالة طلاق كل 2.30 دقيقتين تقريباً في مصر بسبب هذه المفاهيم الاسلامية العفنة.

وهكذا ثبت بالدليل القاطع ان ضرب الزوجة جزء من الدين الاسلامي  ولذلك تقوم أكبر مؤسسة دينية وهي الازهر بدعم وترسيخ الفكرة التى صدرت في القرآن بنص صريح واضح

شيخ الازهر احمد الطيب لديه قناعة أن الرجل صاحب الحق في الاعتداء بالضرب على زوجته وأبنائه لتأديبهم وقال: “إن الدواء الذي قدمه القرآن هو الضرب المقصود منه الإصلاح، وليس الإيلام أو الإيذاء والضرر”، مؤكداً على “أن نصوص القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان”.

وأشار شيخ الجامع الأزهر إلى أن “ضرب الزوج لزوجته له نظام وحدود، فمن شروطه ألا يكسر لها عظما، وألا يؤذي لها عضواً، كما لا يجوز له أن يضرب باليد، ولا يضرب على الوجه، ولا يخدش شيئاً ولا يترك أثراً نفسياً على الزوجة، ومن هنا نرى أن المراد بالضرب هو الضرب الرمزي بالسواك، أو فرشة الأسنان في هذا الزمن”.

وبذلك ثبت للجميع ان ضرب الزوج لزوجته هي منظومة قرآنية اسلامية يدعمها شيخ الازهر وغالبية المسلمين وليست مجرد اتهام او تشويه للاسلام ولكنها حقيقة تؤكد ان الاسلام يدعو للعنف الاسرى على اساسا انه أمر رباني فكيف يكون الله مدعم لاستخدام العنف داخل الاسرة؟ الا يجعلنا ذلك ان نعيد التفكير في قيم الاسلام التى هي ضد المجتمع السليم وضد علم النفس والنظم التربوية الصحيحة ونتأكد ان العنف في الاسرة يتم دعمه بتعاليم الدين الاسلامي؟

مصدر الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *