الشيخ عبدلله نصر: الأزهر ودار الإفتاء هما ” داعش”

mizoرغم كثرة الحديث عن وسطية الأزهر، وأن الأزهر هو ممثل الإسلام السُّني الوسطي المعتدل، فإن ما نُشر خلال السنوات الماضية، وما طفا على السطح عقب عام 2011، ووصول تيارات الإسلام السياسي للسلطة وسقوطها، أدى إلى كسر هذا الافتراض لدى الكثيرين، وابتدأ الحديث عن مناهج الأزهر، التي قال بعض الباحثين والأزهريين “إنها مليئة بالحض على الكراهية والتمييز والتعصب، وإنها المنظر الأول لأفكار داعش والتنظيمات الإرهابية”.


ويرد في بعض هذه المناهج ما من شأنه أن يفسر لنا ما يقوم به تنظيم داعش، وما قامت به الجماعات المتطرفة في مصر تجاه الأقباط من قتل وخطف قاصرات وهدم كنائس.
ويقول الشيخ محمد عبد الله نصر، منسق جبهة “أزهريون مع الدولة المدنية”، لـ/إم سى إن/، إن “الأزهر ودار الإفتاء هما داعش، والأزهر هو السبب الرئيسي في انتشار الإلحاد؛ بسبب الهراء والسخف الفكري الذى تنص عليه مناهج الأزهر، ويتعلمه طلبة الأزهر”، واصفا داعش بأنها “أشد رحمة من مناهج الأزهر التي تنص على أكل لحم البشر بدون طهي”.
وأضاف أن “هذه المناهج بها تمييز وعنصرية، وهي الأداة لهدم الأوطان، والتي وُضِعت عن عمد، وتُدرِّس الإسلام البدوي لهدم الأوطان، ولطمس الفقه المصري”، مؤكدا أن “مناهج الأزهر تتعمد إذلال الأقباط، ومثال لذلك، وجود حاكم في مصر في أحد العصور السابقة يسمى (قرة بن شريك)، ويُطلق اسمه على أحد شوارع محافظة الجيزة الآن، وهذا الحاكم قتل ما يقرب من عشرة آلاف قبطي، وكان كل يوم يستيقظ صباحا، ويقطع أطراف الأقباط المقبوض عليهم، ويقطع ألسنتهم ويصلبهم، بالإضافة إلى أن ما ورد في مناهج الأزهر بشأن المرأة القبطية هو ماجاء في كتب التراث، حيث كان يتم وضع طوق حديدى حول رقبتها؛ ليتم تمييزها عن المرأة المسلمة”.
وأوضح أن “المرأة عموما في الفقه الأزهري، وطبقا لصحيح البخاري، هي أحط من الحمار والكلب، ووفقا لكتب الفقه، هي ناقصة عقل ودين، وجميع الأزهريون يحتقرون المرأة، ورأيهم أنها لا تتولى مناصب”، لافتا أن “جميع طلبة الأزهر وخريجي الأزهر مرضى نفسيون، وفي النهاية، إما يكونوا متطرفين أو ملحدين، وقليل جدا جدا منهم يحملون فكرا تنويريا”.
وقد ورد في كتاب “الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع”، الذى يدرسه طلاب الأزهر، “أن للمضطر أكل آدمي ميت، إذا لم يجد ميتة غيره، واستثنى من ذلك ما إذا كان الميت نبيا، فإنه لا يجوز الأكل منه جزما.. أما إذا كان الميت مسلما والمضطر كافرا، فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام، وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي، لا يجوز طبخها، ولا شيها، لما في ذلك من هتك حرمته، ويتخير في غيره بين أكله نيئا وغيره”.
وفي سياق متصل، يرد في كتاب “الشرح الصغير”، الذي يدرسه طلبة الصف الثالث الثانوي، “أن للمسلم قتل الزاني المحصن، والمحارب، وتارك الصـلاة، ومن له عليه قصاص، وإن لم يأذن الإمام في القتل؛ لأن قتلهم مستحق، ثم بعد ذلك يأكل منه ما يشاء”.
وفي صفحة 366 من كتاب «الاختيار لتعليل المختار» تحت عنوان «أحكام المرتد»، يقول «وإذا ارتد المسلم يُحبس، ويُعرض عليه الإسلام، وتُكشف شُبهته، فإن أسلم وإلا قُتل، فإن قتله قاتل قبل العرض لا شيء عليه.. ويزول ملكه عن أمواله زوالًا، فإن أسلم عادت إلى حالها”.
وفي صفحة 357 من كتاب «الإقناع»، يُعلم الأزهر تلاميذه كيف يهينون أصحاب الديانات الأخرى المخالفين للإسلام: «وتُعطى الجزية من الكتابي على وصف الذل والصِغَار، ويقولون له (أعط الجزية يا عدو الله)، وليس هذا فقط، بل يكون المسلم الجابي جالسا، والذمي واقفا، ويأخذ بتلابيبه، ويهزه هزا، ويقول: (أعط الجزية يا عدو الله)».
وفي كتاب «الإقناع في حل ألفاظ أبى شجاع»، المقرر على الصف الثالث الثانوي الأزهري، ورد بصفحة 235 ما نصه: “وألا تُبنى كنيسة في الإسلام؛ لأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز في دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هُدِم، ولا يجوز إعادة بناء كنيسة قد انهدمت وبالذات في مصر”.

وفي صـ236: «ويُعرف أهل الكتاب في ديار الإسلام بلبس الغيار وشد الزنار، والغيار هو ما يتم ارتداؤه على أن تتم خياطة جزء من أماكن غير معتاد الخياطة بها كلون مخالف تتم خياطته على الكتف مثلًا.. ويُمنعون من ركوب الخيل، ويلجأون إلى أضيق الطرق.. ولا يوقرون في مجلس فيه مسلم؛ لأن الله تعالى أذلهم! كما «تُميَّز نساء المسيحيين بلبس طوق الحديد حول رقابهن، ويلبسن إزارا مخالفا لإزار المسلمة».
وفي كتاب «الروض المربع بشرح زاد المستقنع»، الذي يُدرَّس بالصف الثالث الثانوي الأزهري صـ90 و91 يَرِد: «لا يلزم الزوج لزوجته دواء وأجرة طبيب إذا مرضت؛ لأن ذلك ليس من حاجتها الضرورية المعتادة، وكذا لا يلزمه ثمن طبيب وحناء وخضاب ونحوه، وإن أراد منها تزيينا أو قطع رائحة كريهة وأتى به لزمها”.
وتعليقا منه على ما سبق، يؤكد الباحث والأكاديمي في علم الاجتماع السياسي د. عمار علي حسن، “أن طلاب المعاهد الأزهرية يعيشون حالة من الاضطراب المجتمعي؛ نتيجة للمناهج القديمة التي يدرسونها، جاعلة منهم أناسا غريبين عن المجتمع، يعيشون في زمان قديم، بينما ينتمي ما في رأس الطالب إلى القرون القديمة”. مطالبا “بضرورة إعادة النظر في هذه المناهج، بحيث يُفرِّق الطالب بين العلم وتاريخ العلم”.
إم إس إن

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *