قنص المتظاهرين وضرب الطالبات في العراق

Sharing is caring!

مزيد من الضحايا سقطوا اليوم الاثنين في العراق خلال قمع الاحتجاجات المستمرة منذ أيام، على وقع اتهامات بالإصرار على إشهار الأجهزة الأمنية أسلحتها للرد على مطالب آلاف ممن نزلوا للشوارع للمطالبة بمحاسبة المفسدين. وأعلنت المفوضية العراقية لحقوق الإنسان، مقتل خمسة متظاهرين يوم الاثنين، في الموجة الثانية لأكبر احتجاجات تشهدها البلاد.

وواجهت السلطات وميليشيات مرتبطة بإيران، وفق النشطاء، المواطنين في الشارع بعنف نقلت مشاهده الدامية فيديوهات وصور تناقلها عراقيون تظهر مصابين وجرحى في الأزقة والشوارع. وأظهر فيديو عشرات المتظاهرين وهم يفرون من وسط العاصمة بغداد، على جسر الجمهورية والقنص يلاحقهم، وقال نشطاء إن إطلاق الرصاص كان عنيفا.

ويسقط بين الفينة والأخرى متظاهر، ويعود بعض زملائه لإسعافه، بحسب ما يظهر الفيديو، فيما يسمع صوت يكشف إصابة أحد كبار السن ممن كانوا يحاولون الفرار. فيديو آخر ينقل مشاهد مرعبة لمتظاهرين على الأرض مضرجين بالدماء، بينما يحاول آخرون نقل جريح إلى إحدى سيارات الإسعاف التي استجابت لاستغاثتهم وتوقفت.

ويسمع في الفيديو صيحات “الله أكبر” مستنكرة للقنص المتعمد على المتظاهرين.

وقال نشطاء إن القوات الأمينة لجأت للحل الأمني مجددا، رغم وعودها بتجنب العنف ضد المتظاهرين.

ولم تسلم حتى طالبات المدراس من عنف القوات الأمنية، بحسب ما تظهر الصور والفيديوهات التي نشرت على موقع تويتر.

الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *