المجمع الأسقفي بالفاتيكان يكرم تمثال وثني ويحملونه على الأكتاف

Sharing is caring!

حاول باولو روفيني، محافظ الفاتيكان للاتصالات، خداع الجمهور خلال المؤتمر الصحفي للمجمع الأسقفي يوم 16 أكتوبر مدعياً أن تمثال باشاماما الخشبي الوثني الموجود في مجمع لأمازون الأسقفي “مجرد تمثال امرأة يرمز إلى الحياة”.ووعد روفيني “بالحصول على معلومات” عن الفنان ومعنى الصنم العاري تمامًا مثل أي تمثال آخر لإلهة الأنديز باشاماما.

و”كرأي شخصي”، قال روفيني إن “البحث عن رموز وثنية في التمثال هو رؤية الشر في المكان الذي لا يوجد فيه”. واقنرح متهمًا الفاتيكان ضمنيًا بالغموض أن “بعض الأشياء في التاريخ لها العديد من التفسيرات”.

وادعى الأب جياكومو كوستا إس جيه أنه لم ير التمثال، لكنه مع ذلك فسره على أنه “امرأة أصيلة تجلب وتمثل الحياة”. وأصر على أن التمثال “ليس مقدسًا ولا وثنيًا”.

لكن كيف يفسر روفيني وكوستا حقيقة أن التمثال تم تمجيده بالسجود له، وتم تكريمه في ساحة القديس بطرس مع التراتيل، وتم نقله في موكب إلى قاعة المجمع الأسقفي على أكتاف “الأساقفة”؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *