هل هي محاولة جديدة لتلميع مبارك ام تلميع جنرالات الجيش؟

Sharing is caring!

في مقطع فيديو بث عبر “يوتيوب”، قال مبارك في ما يشبه الخطاب للشعب المصري: “يجب أن يعلم الشباب مدى التضحيات التي قدمها جيل أكتوبر حتى يمحو آثار الهزيمة، وحتى تستعيد القوات المسلحة ثقتها في نفسها، وحتى يستعيد الشعب ثقته في قواته المسلحة”.

وتصدر هاشتاج مبارك ،الترند على موقع التدوينات “تويتر”، والذي حمل آلاف التغريدات المختلفة بعد حديث الرئيس المخلوع حسني مبارك ، الثلاثاء الماضي ، على إحدى قنوات “اليوتيوب”. وكان مبارك قد دشن قناة خاصة به عبر “يوتيوب”، نشر من خلالها أول حلقة له من السلسلة المقرر عرضها على ذات القناة.

وبعد غياب مبارك ،سنوات طويلة من الظهور الإعلامي، تحدث ولأول مرة منذ تنحيه عن الرئاسة قبل 8 سنوات، في أول فيديو له عبر قناته الخاصة على موقع “يوتيوب”،مستعيدا ذكرياته فيما يتعلق بحرب أكتوبر 1973

ولقى حديث مبارك ،تفاعلًا كبيرًا من ملايين المواطنين، على موقع التدوينات “تويتر”، حيث انتشر بعدها هاشتاج مبارك ،مدونين فيه تعليقاتهك عن حديثه الذي استمر لمدة 25 دقيقة في القناة الخاصة به على “يوتيوب”.

وعلق بعض المواطنين قائلين:”ماليزيا، سنغافورة، بدأوا حرفيا مع بداية عهدك شوف هما وصلوا فين دلوقتي وإحنا وصلنا لفين.. عشان كدة مهما وصل بينا الحال عمري ماهترحم على أيامك لأنها ببساطة تركتك العفنة، سيدي الرئيس الاسبقْ “لا أطال الله لكَ عمراً أَكثَرَ من هذا”، يُمكنكَ أن تأخذَ هذه “الرساله” على سبيلْ المناشدةِ الإنسانية؛ إن ال”شخصَ” الذي أمامكم اليوم كان وما زالَ كارهاً لكلِ يوم قد رأكَ فيه؛ في كل ساعةٍ أطَلتَ علينا فيها بِوجهكَ المشؤوم ذاك

واستنكر بعض المعلقين حديث مبارك قائلين:”حسني مبارك قبل الثورة كان العيال بيسبغو له شعره اسود عشان يقولوا للناس لسه صغير وبصحته وينفع يحكم، وبعد ثورة يناير والمحاكمات تركوا شعره أبيض عشان يقولوا راجل كبير في السن وتعبان وشايب وصاحب مرض، وكل ٥دقايق كانوا بيقولوا مات،مطلعينه النهاردة يتكلم عن حرب أكتوبر، في أعجب من كدة”.

بينما علق آخرون، قائلين:” غياب مبارك عن مشهد الاحتفالات بنصر اكتوبر بعد ما كان الابرز لأكثر من ثلاثين عاما يدل ان التاريخ فى بلدنا يُكتب على حسب الهوى، وأضاف البعض “عاوز تعرف مين مبارك أسأل عنه رمل سيناء

هتقولك (مبارك) بطل حرر لينا أرضينا، وحشتنا يا ريس وحشتنا يابطل،مش ممكن ننساك وازاي ننسى بطل الضربة الجوية”.

كما قال الرئيس المخلوع مبارك حول ذكرياته في حرب أكتوبر، إن الشعب فقد ثقته في الجيش بعد هزيمة 67. وأضاف المخلوع في تصريحات جديدة عبر فيديو مسجل بقناة «يوتيوب»، مساء اليوم الثلاثاء، أنه تم تحديد موعد حرب أكتوبر في 6 أغسطس 1973، وفي 28 سبتمبر أكدت للرئيس السادات أن القوات الجوية مستعدة لتنفيذ مهامها بالحرب.

وأوضح أنه كلف لواء طيار للقيام بالضربة الجوية الأولى، التي استهدفت مركز العمليات الرئيسي للجيش الإسرائيلي في سيناء، وكانت بداية الحرب الساعة 1:50 مساءً. وأشار إلى أن الضربة الجوية الأولى قد حققت أهدافها بنجاح كبير، وهو ما أدى إلى ارتفاع المعنويات، مضيفا: «الطائرات نفذت المهمة بنجاح، وارتفعت المعنويات بشكل كبير، وأبلغت السادات بنجاح الضربة وصرخ السادات قائلا: كسبنا الحرب يا ولاد.

وحول ثغرة الدفرسوار، قال مبارك إن الفريق «سعد الشاذلي» كان رأيه سحب القوات المصرية من هناك، مضيفا أنه رفض سحب القوات موضحا أنه ليس لديه خطة انسحاب. وتابع: الرئيس السادات غضب من رأي الانسحاب، واجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتم الاتفاق على الاستمرار في القتال وعدم الانسحاب.

وبدأت ثغرة الدفرسوار مع نهاية الحرب، وحدثت بين 16: 19 أكتوبر، حيث تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلى من تطويق الجيش الثالث الميدانى، وكانت بين الجيشين الثانى والثالث الميدانى امتدادا بالضفة الشرقية لقناة السويس.

وحول تفاصيل استقباله لخبر هجوم طيران الاحتلال الإسرائيلي على مصر في نكسة 67، أوضح أنه تلقى الخبر أثناء قيادته إحدى الطائرات في الجو.

وأضاف: في هذا اليوم كان هناك بعض التدريبات الجوية، وحلقت 3 طائرات يوم 5 يونيه، وفوجئنا باتصال من الكونترول يبلغنا أن المطارات ضربت، ولم يكن أمامى سوى الهبوط في مطار الأقصر

وقد تبدو هذه الحملة محاولة جديدة لتمجيد القوات المسلحة المصرية وإعادة الثقة بالجيش المصري، فظهور مبارك، ، لاستعراض بعض ذكرياته عن حرب أكتوبر عام 1973، في ذكراها الـ46، يأتي في ظرف دقيق في مصر، بعد سلسلة من الانتقادات لما سماه البعض “الفساد في المؤسسة العسكرية.

 مصادر متنوعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *