تونس: أنونيموس تسرب وثائق تتهم المرزوقي بالفساد

anynomنشرت مجموعة “انونيموس” تونس مجموعة فواتير لمآدب وحفلات استقبال وإقامات للقصر الرئاسي التونسي، قالت إنها تعدٍ على المال العام. ونشرت المجموعة التي تنسب نفسها إلى مجموعات “أنونيموس” المتخصصة في اختراق المواقع الحكومية والنضال الالكتروني ضد الفساد والرقابة، 16 فاتورةً مسربةً من القصر الرئاسي، تحمل ختم مكتب الضبط المركزي لرئاسة الجمهورية، بحوالي 180 ألف دينار تونسي126 ألف دولار.


وقالت المجموعة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الفواتير لمصاريف استقبالات في أفخم النزل بتونس، ولا علاقة لها ببروتوكولات دبلوماسية بل ترتبط باجتماعات حزبية مضيقة واعتبرتها “تبذيراً للمال العام”. وقال موقع “الصباح نيوز” بدوره الإثنين، إن الفواتير تضم التكفل بمصاريف إقامة فرنسيين من أصدقاء للرئيس المؤقت، المنصف المرزوقي، هما انطوان لازاروس .
وأوضح الموقع أن لازاروس، هو الذي انتدب المرزوقي عندما كان في فرنسا أستاذاً متعاوناً بطلب من مكتب وزير الثقافة آنذاك جاك لانغ، أما الغزي، فهو الذي عرض على المرزوقي الانضمام إلى جمعية كريتاي الخيرية بصفته طبيباً ثم مكنه من تعويضه في تقديم دروس في جامعة مارن لافالي عندما يغيب.

 

ويأتي تسريب الوثائق بينما يستعد المنصف المرزوقي لخوض الدور الثاني من السباق الرئاسي مع مرشح حزب حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي في أجواء يخيم عليها التوتر والشحن السياسي.
وكان رئيس الجمعية التونسية للشفافية المالية سامي الرمادي كشف في وقت سابق بعض نفقات القصر الرئاسي من بينها مراسلة لرئاسة الحكومة تتضمن التكفل بإقامة رئيس موريتاني سابقٍ ومرافقين له للعلاج بتونس بتكاليف تتجاوز18 ألف دينار، والتكفل بسفر نائبة عن حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية بمبلغ قدره 8 آلاف دينار.
وأوضح أن الوثائق التي بحوزته تشير إلى أن استهلاك السمك مثلاً في القصر تجاوز ما قيمته 10 آلاف دينار. ونفت رئاسة الجمهورية أي توظيف للمال العام، حسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، محمد المسعي للصباح نيوز، قائلاً إن: “رئاسة الحكومة على علم بالمصاريف وأن ميزانية رئاسة الجمهورية محددة ومضبوطة”.
رويترز

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *