حقيقة الهجوم الارهابي على كمين “تفاحة”

Sharing is caring!

ذكرت مصادر قبلية في سيناء أن عناصر إرهابية هاجمت بالأسلحة الآلية كمين تفاحة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، تزامنا مع دعوات جماعة الإخوان لتظاهرات في مصر، مضيفة أن أفراد الكمين تصدوا لهم وتمكنوا من قتل عدد منهم فيما لاذ الباقون بالفرار. وأضافت أن قوات الجيش قامت بتطويق المنطقة ولاحقت الفارين في المناطق الجبلية، فيما تمكنت طائرات عسكرية من قصف سيارتين وعدة دراجات نارية كانت يستقلها الإرهابيون ما أسفر عن مقتل عدد آخر منهم.

وكانت جماعة الإخوان أطلقت دعوات للحشد والاعتصامات بميادين مصر الجمعة، في محاولة لإثارة الفوضى والتخريب وزعزعة الاستقرار.وانتشرت قوات الأمن في الشوارع والميادين وكثفت من تعزيزاتها لمواجهة أي عمليات شغب وعنف، كما شددت إجراءاتها الأمنية حول المنشآت الهامة والحيوية ودور العبادة

قُتل في هذه العملية طفل وسبعة عسكريين بينهم ضابط ملازم أول، وأصيب خمسة جنود وخمسة مدنيين، وكان المسلحين يستقلون دراجات بخارية  حيث تولوا مسؤولية تشتيت الجنود المتواجدين أعلى أبراج المراقبة، فيما أطلق قناصة الرصاص على الجنود من مسافة بعيدة، وأشعل المسلحون النيران في عدد من الآليات العسكرية المتمركزة بالكمين  قبل انسحابهم.

وعقب الهجوم حلقت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو، على ارتفاعات منخفضة في سماء المدينة وسمع أصوات انفجارات في المناطق الجنوبية، استمرت حتى أول ساعات المساء. ويعد هجوم اليوم هو الأول من نوعه الذي يطال مدينة بئر العبد.

ونقل المصابين وجثامين القتلى إلى مستشفى بئر العبد العام، وطالبت المساجد الأهالي بالتوجه للمستشفى والتبرع بالدم، وهو الأمر الذي استجاب له العشرات من الأهالى الذين تجمعوا أمام بوابة المستشفى الرئيسية، بحسب سكان محليون تحدثوا لـ «مدى مصر».كما حلقت طائرات حربية فجر الجمعة، في سماء مدينتي العريش والشيخ زويد بكثافة، وعقب ذلك انقطعت شبكات الاتصال عن المدينتين حتى المساء.

تبنت ولاية سيناء الارهابية الهجوم علي كمين تفاحة جنوب مدينة بئرالعبد والذي أسفر عن مقتل 4 جنود ومدني محافظة شمال سيناء عبر وكالته الدعائية.وذكرت معلومات امنية أن “مقاتلي ولاية سيناء الارهابية شنوا ظهر اليوم الجمعة هجوم على كمين بمنطقة تفاحة جنوب مدينة بئرالعبد .

معظم الشهداء من محافظة الشرقية واحدهم المجند محمود احمد علي خليل من  قرية بنى ادريس التابعة لمركز القوصية بمحافظة اسيوط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *