اعتقال 1500 نشطاء ومتظاهرين منهم “حسن نافعة”

Sharing is caring!

خالد داوود

أكدت مصادر حقوقية وصحفية ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية المظاهرات المطالبة بإسقاط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى نحو 1500 معتقل. وقالت مصادر حقوقية لشبكة “الجزيرة” إن عدد الموقوفين وصل إلى 1438 شخصاً ممن خرجوا في الاحتجاجات ضد حكم السيسي.

من جهتها أكدت وكالة الأنباء الفرنسية، عن منظمات غير حكومية، اعتقال أكثر من ألف شخص، بينهم حازم حسني وحسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، بعد ساعات من تقديم بلاغ ضده يتهمه بـ”الخيانة”.

وقال نشطاء ووسائل إعلام مصرية إن نافعه اعتقل، اليوم، بعد تقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ ثالث عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا بمصر، اتهمه بـ”ارتكاب جريمة الخيانة العظمى”.

وكان المحامي طارق محمود تقدم أيضاً ببلاغ، في 4 سبتمبر الجاري، ضد نافعة، يتهمه بتعمد “نشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة” من خلال تصريحاته عبر صفحته الرسمية على “تويتر”، و”يزدري مؤسسات الدولة”.

وأضاف البلاغ: “نافعة دائم الظهور على فضائيات الجماعة الإرهابية الداعمة للإرهاب الموجه ضد الدولة المصرية، وعلى رأسها قناة الجزيرة، ويتطاول على مؤسسات الدولة وقيادتها، ويحرض ضدها، تنفيذاً لتعليمات يتلقاها من جماعة الإخوان الإرهابية للإساءة لمصر ومؤسساتها”.

وكان نافعة كشف، في حوار مع “الخليج أونلاين”، أن أجهزة أمنية داخل المؤسسة العسكرية المصرية غير مرتاحة لتصرفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، متوقعاً أنه في حال زاد الزخم الشعبي بالشوارع ضده فستعمل هذه الأجهزة على التحرك ضد السيسي وإسقاطه.

وقال نافعة: إنه “لا أحد يستطيع التنبؤ بكيفية إسقاط السيسي من قِبل أجهزة الدولة المصرية، التي جزء منها هو من حرك وشجع المقاول محمد علي على كشف ملفات فساد السيسي”.

وأضاف نافعة: “العمود الفقري من أجهزة الدولة المساندة للسيسي بدأ يتآكل من الداخل؛ لذلك سيكون سقوط السيسي حتمياً، في حال زاد الزخم الشعبي المُطالب برحيله في الشوارع والميادين”.

كما توقع أن يواجه السيسي تظاهرات المصريين بمزيد من القمع لكسب الوقت، وهو ما سيزيد من سوء الأوضاع الداخلية، وسيقرب من خسارته للمعركة، أو سيلجأ إلى الانفتاح بشكل أكبر على أحزاب سياسية مختلفة، لكن هذا أمر مستبعد.

وفي وقت سابق اليوم قالت قناة “الجزيرة مباشر” إن الأمن المصري اعتقل، حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، رئيس الأركان السابق المعتقل حالياً، كما اعتقلت الرئيس السابق لحزب الدستور خالد داوود.

وقررت نيابة أمن الدولة حبس أستاذي العلوم السياسية «حسن نافعة» و«حازم حسني» والصحفي خالد داوود، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامهم بــ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، ونشر أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ووجهت النيابة عدة تهم، منها، مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، واستخدام حساب على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي لنشر تلك الأخبار الكاذبة.

الخليج أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *