العابر ماهر الجوهري موظف أمن وعاد واعلن اسلامه

Sharing is caring!

الخبر كان في ديسمبر 2013 تحت عنوان الاعتداء على المتنصر المصري ماهر الجوهري في منزله بكاليفورنيا وكان يقول” قام ملثم مجهول، بالاعتداء بسكين على المتنصر القبطي ماهر الجوهري داخل منزله في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، مما أدى إلى إصابته بجرح كبير في فخذه نُقل على إثره إلى مستشفى مدينة “مورينو فالي” بولاية كاليفورنيا. واتهم الجوهري “الإسلاميين” بمحاولة قتله وتنفيذ هذا الاعتداء عليه، مشيرا إلى أنه خرج من مصر بسبب تهديدات الإسلاميين

والخبر كله فشنك، مجرد اكذوبة اخترعها عميل الأمن المصري لكي يقنع الاقباط انه من العابرين المؤمنين بالمسيح وانه مطارد من الاسلاميين، واستطاع ان يخدع كل من الاخ رشيد على قناة الحياة المسيحية والقمص زكريا بطرس على قناة الفادي ليظهر في برامجهم التى تدعم العابرين من الاسلام للمسيحية على انه مسلم اعتنق المسيحية.

استغل ماهر الجوهري هذا الوضع لصناعة علاقات متعددة مع الاقباط وادعاء الازمات ليسحب منهم الاموال والتبرعات والمساعدات التى كون منها ثروة كبيرة ثم استغل وضعه في تخريب بعض الاسر ويقيم علاقات جنسية مع بعض الزوجات.

الحقيقة الصادمة التى تم اكتشافها ان ماهر الجوهري من عائلة معروفة تضم ضباط شرطة ورجال دولة، واستطاع هذا الذئب ان يخدع المسيحيين ويقنعهم أنه ترك الاسلام وانه مسيحي ولكن في الحقيقة هو تابع للأمن الوطنى المصري (امن الدولة) شعبة مكافحة التنصير وكان مكلف بهذه المهمة.

 ماهر الجوهري خرج من مصر متوجها  الى سوريا وكان على اتصال بالدولة الاسلامية المدعوة بداعش ومن سوريا توجه الى فرنسا  كطالب لجوء علي اساس انه ترك الاسلام و تنصر و قد تم فى فرنسا اخد بصماته و لكننا فوجئنا انه في فتره صغيره توجه الي السويد و طلب بها اللجوء وحسب القانون السويدى و اتفاقية دوبلين ان مادام له بصمة فى دوله اوروبيه – فرنسا – فلا يحق له تقديم لجوء بالسويد.

ولكن بالتواصل مع تنظيم ارهابي بطريقة شيطانية استطاع اخذ الاقامة كلاجئ بالسويد و في فترة الانتظار كما هو معروف ان اللاجئ يقدم كل ما يثبت  جنسيته من جواز سفر مصري و بطاقة شخصية ولكنه استطاع في وقت قصير أن يسافر الى فنلندا والدانمارك للتجسس على كل المتنصرين فى اوروبا  وكتابة تقرير وجمع معلومات بالصور و الفيديوهات

كما استطاع ان يرصد نشاط الاقباط  فى اوروبا و من يقوم بالتحديد بالتنصير وكل هذا يرسله إلى جهتين بالتتابع الدولة الاسلامية داعش والامن الوطنى المصري شعبة مقاومة التنصير حتى يتم  معرفة اماكن المتنصرين باوروبا و يتم تصفيتهم على الطريقة الداعشية بالموت او رصدهم وتهديدهم.

استطاع ماهر الجوهري ان يسافر الى الولايات المتحدة الامريكية بجواز سفر مصري استطاع ان يحصل عليه من احدى السفارات المصرية لانه من الطبيع لن يسمح له كلاجئ بالاحتفاظ بجواز السفر المصري.

سؤال يحتاج ايضا للتفكير اذا ذهب لاجئ و طلب اللجوء فى دوله الا يستقر هذا اللاجئ فى مكان معين وينتظر قرار لجوءه و معروف عن السويد انها من اغنى دول العالم و لكن ماهر الجوهري فى فتره قليله ذهب  من مصر الى سوريا و من سوريا الى فرنسا ثم السويد و منها الى فنلندا ثم الدنيمارك و الى امريكا و عندما حصل على الاقامة السويدية عاد الى مصر (الممنوع دخولها كما ينص قانون اللجوء لانه من المفترض انه مهدد من الاسلاميين ان عاد) و لكنه عاد لمصر و لم يجدث له شئ.

اول من قام بفضح ماهر الجوهري هو الاستاذ مجدي خليل الناشط القبطي بأمريكا وحذر الأقباط حيث قال عنه: ” أنه مخبر فى الداخلية وادعى المسيحية وأنه اوقع أكثر من امرأة مسيحية فى شباكه وتسلل اليهم عبر ادعاءه أنه متنصر، وأنه حاول اصطحاب أحدى هذه السيدات للأزهر وقال لها أنه لن يستطيع أن يتزوجها إلا إذا تحولت للإسلام ففاقت هذه السيدة من غيبوبتها وخداعها واكتشفت حقيقته وعرفت عنه أسرار كثيرة جدا، ورجعت إلى زوجها، وقد عرفت قصتها من صديقى الطبيب النفسى المعروف لأن زوجها يعالج لدى هذا الطبيب من أكتئاب حاد بعد رجوع زوجته اليه.”


وتأكد هذا الكلام بعد عدة اشهر عندما ظهر ماهر الجوهري في مصر في تسجيل فيديو هو وابنته يقف ويشهد الشهادتين انه مسلم وهي ترتدي الحجاب ولكن بعد ان خدع الجميع وحتى السلطات الاوروبية خدعها وحصل على اقامة في اكثر من دولة واستطاع ان يتحرك بجوازات سفر متعددة محتمل ان الدولة المصرية هل التى اصدرتها له. وبذلك كان هذا الذئب مثالا واضحا للتقية الاسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *