جماعة الامر بالمعروف تقص شعر صحفية مصرية بالمترو

Sharing is caring!

أثرت الواقعة التي تعرضت لها الصحفية رحمة سامي بجريدة روزاليوسف، حالة من الجدل والنقاش المشتعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين رواد «الفيس بوك، وتويتر» بعد أن قامت أحد السيدات بمحاولة قص شعرها لعدم ارتدها الحجاب.

وقالت رحمة في تدوينه لها علي صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «أخر حاجة ممكن أتوقعها أني ألقي واحدة في المترو بتحاول في الزحمة تقصلي شعرى بـ(كَتَر) بالقوة، ولما انتبهت ليها وصرخت ردت عليا السيدة بمنتهي العنف: (عشان شعرك اللي فرحانة بيه هقطعهولك)».

وأشارت إلى أنها حاولت الإمساك بالسيدة لإجراء محضر، لكن رد فعل المواطنين كان سلبيًا وساعدوها على الهرب، وقالوا لها: «احمدي ربنا إنها ماضربتكيش بالكتر.. حرام يمكن عندها عيال».

وأضافت «رحمة»: «أنا فعلًا مش متخيلة إن ده يحصل لي في عربية سيدات كمان.. وماعرفش آخد حقي، ولا بقيت آمنة على نفسي آمشي حتى في شارع».

وأكدت أن هذه الشخصية في الثلاثينيات من عمرها وترتدي بنطلون وبلوزة، نافية ظهور أي علامات لأمراض نفسية عليها وأن يكون مستواها الاجتماعي منخفض.

لتتولي ردود الفعل على الواقعة التي تعرضت لها الصحفية ومنها «أننا اصبحنا في غابة ولا ايه دي مريضة وعندها نقص.. وللآسف المجتمع أصبح داعشي جدا».

وعلقت أخرى قائلة مش عايزة اصدمك.. كنت مرة في المترو وكانت في واحدة بتدعي على المتبرجات غير المحجبين ووانهم هيروحوا النار والغير مؤمنين أحنا اصبحنا بنكفر بعض ودا بداية انهيار الدولة وانتشار الوهابية».

وعلق الكاتب  شريف الشوباشي، صاحب مظاهرة خلع الحجاب بميدان التحرير، قائلا: «إن ما تعرضت له الزميلة رحمة سامي من محاولة قص شعرها بالقوة ودفاع السيدات بالمترو هو كارثة بكل المقاييس.. الحجاب خلق مناخ من الجنون الجماعي والهوس الديني وشيوخ الضلالة مستمرين في تأليب الناس على غير المحجبات.. كيف تسكت الدولة على هذا».

ودعمه الكثير من خلال التعليقات قائلين إن الوهابيين يشنون هجوما على مصر بشكل كبير ويسعون إلى تشوية الإسلام فالحجاب ما هو إلا عادة لا ترتبط بالإسلام في شئ.

وعلق عادل أسكندر رئيس جمعية الصداقة المصرية الكندية ، قائلا: «إن المجتممع يعيش حالة من الهلع الديني مما فعله الدعاة في عقولهم.. الموضوع صعب وخصوصا أنه لا عقاب ولا علاج».

صوت الأمة: هبة جعفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *