نانسي مجدي تروي كيف قامت المنتقبات بقص شعرها في المترو

Sharing is caring!


روت فتاة مصرية، تدعى “نانسي مجدي”، تفاصيل تعرضها للاعتداء، من قبل سيدتين منتقبتين، أثناء استقلالها عربة السيدات بمترو الأنفاق، بسبب ملابسها. ونشرت نانسي القصة الكاملة للواقعة، عبر حسابها بالفيس بوك، وقالت: “الخميس ٢٩ أغسطس، الساعة حوالي ١١:٣٠ بالليل، المترو (خط حلوان، محطة دار السلام، عربية السيدات الحمرا) ركبت من الاسعاف، وعشان الزحمة الشديدة قلت أركب عربية السيدات عشان الخنقة (كان معايا صديقي، وقولتله بلاش نركب عربية عادية عشان مش مريحة في الزحمة دي”.


وتابعت: “فضلت واقفة في المنطقة اللي قدام الأبواب، ومع التدافع في كل محطة، بتزق أكتر للباب المقفول في معظم المحطات و٢ ستات منتقبات، واحدة وقفت في ضهري، والتانية حاولت تقف جنبي ووشها ليا لحد ما عرفت، حسيت بخوف شوية وجه في بالي انهم حرامية ففضلت مركزة مع شنطتي ال cross خصوصا انها كانت ناحيتها”.


وواصلت الفتاة: “الباب بيتفتح في المحطة، والتدافع شديد. محسيتش غير ان ديل الحصان اللي عاملاه في شعري بيتشد جامد من الست اللي جنبي لدرجة اني فضلت أصرخ، وصوت بيقول: “عشان تستري نفسك”، والباب بيقفل شايفاهم بيجروا، وشعري بيتداس عليه، وcutter واقع على أرض المحطة كل اللي بحاول أعمله في اللحظات دي اني أنزل من المترو عشان أجري وراهم وأجيبهم. كنت هقع والمترو بيقفل وواحدة فضلت ماسكاني بتهديني”.


وأضافت نانسي: “بصرخ بهستيرية وبسمع من الستات حواليا كلام بيقول: حصل خير، احمدي ربنا انها مموتتكيش، طالما متعورتيش يبقى فداكي، مش كفاية الوشوم اللي في جسمك دي! ماهي عندها حق برضه! وستات بتتخانق مع بعضها. وأنا بصرخ بهستيرية لحد محطة ثكنات المعادي وقابلت صديقي”.


واختتمت نانسي روايتها: “أنا معنديش كلام أقوله غير اني كنت دايما أقرا عن الحوادث دي، لكن عمري ما تخيلت ان الدايرة هتكون بتقرب مني قوي كده! ومش قادرة أستوعب ايه اللي استفاده شخص من انه يعيش بني آدم تاني في حالة رعب لمدة أيام خايف فيها يشوف الشارع. وأغبى إحساس انك كمان متكتف ومش عارف تبلغ، عشان ببساطة محدش هيعرف يتعرف عليهم! مصر مكان غير آمن للنساء، واللي يقول غير كده اخزق عينيه!”.

اخبار الكنيسة القبطية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *