فرانسيس يعين سكرتيره الخاص عضو لترويج وثيقة ابو ظبي

Sharing is caring!

سكرتير بابا الفاتيكان يؤانس لحظي جيد مع البطريرك الارثوذكسي تواضروس

بعد ان بدأت خطة هيمنة الاسلام على المسيحية من خلال مايسمى حوار الأديان  فتح بابا الفاتيكان الباب لتوحيد الاديان بعد ان وقع مع المسلمين وشيخ الازهر على وثيقة ابوظبي التى صيغت بطريقة توضح أن

إن التعددية وتنوع الأديان واللون والجنس والعرق واللغة هي حكمة ربنية وارادة إلهية.


حيث نصت الوثيقة قائلة إن “الحكمة الإلهية هي المصدر الذي يستمد منه الحق في حرية المعتقد وحرية الاختلاف”.وهذا يعني أن فرانسيس يعتبر طقوس التضحية بالبشر لدى الأزتك كدين يريده الرب وكذلك الإسلام أو اليهودية التي تتناقض صراحة مع الكنيسة فيما يتعلق بالثالوث وألوهية المسيح.

إن الادعاء بأن “الرب” يريد وجود أديان متنازعة، يعني أن “إله” فرانسيس يريد حقيقتها وحرمانها، وبالتالي ، مثل الشيطان ، مبدأ التناقضات.


ووفقًا لموقع VaticanNews.va (يوم20 أغسطس/آب) فستتولى لجنة خاصة مهمة تعزيز وتنفيذ بنود وثيقة أبوظبي على الصعيدين الوطني والدولي، حتى في التشريعات. وأعضاء اللجنة هم:

الأسقف ميغيل أنخيل أيوسو غيكوت: رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان
الأستاذ محمد حسين محرصاوي: رئيس جامعة الأزهر
المونسنيور يوأنس لحظي جيد: السكرتير الشخصي لفرنسيس.

gloria.tv

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *