150 ألف طفل ياباني يخطفون كل سنة

Sharing is caring!

أعلنت محامية فرنسية أنها تقدمت بطلب التماس إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يتعلق بعشرات آلاف الحالات لأطفال يتعرضون للخطف في اليابان على يد أحد الوالدين إثر الطلاق.


وقالت المحامية جيسيكا فينيل من شركة “زيميري & فينال” في باريس: “يتعرض 150 ألف طفل بحسب الأرقام المقدمة من منظمة كيزونا تشايلد بارنت ريونيون غير الحكومية للخطف سنويا على يد أحد الوالدين في اليابان في إطار حالات الانفصال. وهم يُحرمون بعدها من أي تواصل مع الوالد الثاني لسنوات طويلة وصولا في بعض الأحيان إلى سن البلوغ”.

وأضافت هذه المحامية المتخصصة في القانون الدولي “لقد اقترفت اليابان عبر الأعمال التي تقوم بها أو تحجم عنها الجهات العامة، انتهاكات خطيرة لحقوق الطفل”.

وطالبت فينيل الأمم المتحدة بـ”تعيين خبير مستقل يحمل مؤهلات عالية لإعداد تقرير عن هذا الوضع”، و”اعتماد قرار يحض اليابان على إنهاء هذه الانتهاكات المتكررة لحقوق الأطفال”.

ويكافح أجانب كثر إثر الطلاق أو الانفصال عن أزواج يابانيين، منذ أشهر أو سنوات في محاولة لرؤية أو استرجاع أبنائهم أم بناتهم إثر مغادرة الأم اليابانية (وأحيانا الأب) المنزل بصورة مفاجئة.

وخلال زيارة إلى اليابان في حزيران/يونيو 2019، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التحرك لمساندة الآباء الفرنسيين الذين يعيشون مثل هذه الحالات التي وصفها بأنها “غير مقبولة”.

نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *