الدواعش وبوكوا حرام يذبحون المسيحيين والرئيس محمد بخاري يقف متفرجاً

Sharing is caring!

قتلت العصابات الاسلامية المسلحة الاف المسيحيون شمال غرب نيجيريا هذا العام، وأجبرت ما لا يقل عن 20 ألف شخص على الفرار إلى النيجر، ما زاد من المشكلات الأمنية في بلد يعاني أيضًا من تمرد بوكو حرام في الشمال الشرقي، واشتباكات بين المزارعين والرعاة في الولايات الوسطى.

الرئيس محمد بخاري يكتفي بالشجب والرفض لمقتل الأبرياء على أيدي قطاع الطرق الاسلاميين في منطقة حكومة جورنيو المحلية بولاية سوكوتو، ويقول انه تم نشر قوات في المناطق التي شهدت سقوط قتلى، خلال الهجمات التي وقعت مساء الجمعة. وقد تم إرسال الجيش والشرطة للتصدي للعصابات الإجرامية، التي تتهمها الحكومة بارتكاب سلسلة من عمليات القتل والخطف خلال العام الماضي.

وقد فر مئات الأشخاص من بلدة في شمال شرق نيجيريا، نهاية العام، بعد أن هاجمها متشددون على صلة بتنظيم «داعش». وسعى الفارون للجوء إلى مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو. وجاء تصعيد الهجمات من جانب المتشددين والفوضى الناجمة عنها بالمنطقة وسط، قبل استعداد البلاد لانتخابات كان يسعى خلالها الرئيس، محمد بخاري، للفوز بفترة رئاسية ثانية، فيما أصبح الأمن قضية رئيسية في الحملة الانتخابية بعد سلسلة من الهجمات.

وأعلن فصيل داعش في غرب إفريقيا، الذي انشق عن جماعة بوكو حرام عام 2016، المسؤولية عن الهجوم على قاعدة عسكرية في باجا، وهي بلدة بولاية بورنو الواقعة شرق البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *