رجل الأعمال الفرنسي برنار أرنو أصبح ثاني أغنى شخص في العالم

Sharing is caring!

برنار أرنو أصبح الآن ثاني أغنى شخص في العالم وفقاً لتقديرات فوربس؛ وصلت ثروة عملاق السلع الفاخرة، المطوّر للعلامات الكبيرة مثل (Louis Vuitton)، و(Moet & Chandon)، إلى 103.2 مليار دولار ، بعد أن قدرت بمبلغ 76 مليار دولار في مارس عندما نشرت فوربس قائمتها السنوية لأغنياء العالم.

وفي ذلك الوقت كان مصنفاً رابع أغنى شخص على الأرض. عززت ثروته، التي وصلت إلى مئة مليار دولار لأول مرة في يونيو، بفضل أسهم مجموعته (LVMH) التي حققت رقماً قياسياً، حيث شهدت ارتفاعاً تجاوز نسبة 50% منذ بداية العام الجاري.

واعتباراً من الخميس، زادت ثروة أرنو 300 مليون دولار عن ثروة بيل جيتس، الذي قدرت ثروته اليوم بمبلغ 102.9 مليار دولار. وهي المرة الأولى التي لم يحمل فيها جيتس، منذ عام 2008، على لقب أغنى شخص في العالم أو ثاني أغنى شخص في العالم. أسهم شركة (Microsoft) شهدت هي الأخرى ارتفاعاً قياسياً، ولكنها لم تستطع مواكبة أسهم (LVMH). إضافة إلى أن أغلبية ثروة جيتس اليوم لا تعتمد على شركة (Microsoft). ويظل جيف بيزوس متربعاً على عرش القائمة بصافي ثروة مقدرة بحوالي 124 مليار دولار، وذلك بعد استقطاع أسهم شركة (Amazon) التي ستأخذها زوجته السابقة، ماكينزي بيزوس.

وفي حين يبدو أن تفوق أرنو على بيزوس في القائمة أمراً مستبعداً، إلا أن ثروتي الاثنين مرتبطة بأسهم شركة كل منهما، وفي حالة ارتفاع أسهم مجموعة (LVMH) أو انخفاض أسهم شركة (Amazon)، قد يقلل ذلك سريعاً من الفجوة بينهما. ففي النهاية، شهدت ثروت أرنو بالفعل زيادة مقدرة بـ 27 مليار دولار في الأشهر الأربعة الماضية.

ولوضع هذه الزيادة في الثروات في إطارها المناسب، فكر في الآتي: لا يوجد سوى 5 أشخاص فقط في العالم وصلوا إلى تصنيف أغنى أو ثاني أغنى شخص في العالم في قائمتنا السنوية لتصنيفات الأثرياء منذ عام 2001 وهم بيزوس وجيتس ووارن بافيت وأمانسيو أورتيغا مؤسس علامة (Zara)، وكارلوس سليم الحلو عملاق قطاع الاتصالات المكسيكي.

ويرجع ازدهار ثروة أرنو إلى حقيقة مواصلة قيام المشترين الراقيين عاليّ المستوى بشراء السلع الفاخرة في جميع أنحاء العالم. سجلت شركة (LVMH) مبيعات وأرباح مقدرة بحوالي 52.5 مليار دولار و11.2 مليار دولار للسنة المالية 2018. وارتفعت المبيعات مرة أخرى بنسبة 16% في الربع الأول من العام، ووصلت إلى 14 مليار دولار. أما عن الأرباح، التي تسجل على أساس نصف سنوي، فستعلن في نهاية يوليو، الشهر الجاري.

ولكن أرنو لم يكتف بما حققه حتى الآن، فهو لا يزال يواصل تطوير وتحديث مجموعة (LVMH) بعد 35 عاماً من دخوله عالم السلع الفاخرة عبر شرائه شركة (Christian Dior). وخلال الأسبوع الجاري، أعلن مشروعه الجديد مع ستيلا مكارتني، مصممة الأزياء، الذي جاء بعد قرابة 16 شهراً من ترك مكارتني لمنافسة (LVMH)، شركة (Kering) التي يديرها فرانسوا هنري بينو، وحصولها على كامل ملكية شركتها. وقال مكارتني في البيان الصحفي الصادر من شركة (LVMH) إنها تلقت الكثير من عروض الشراكة منذ تركها للشركة ولكنها قررت العمل مع أرنو وابنه أنطوان.

الغرض من هذه الشراكة لا يقتصر فقط على تنمية دار أزياء ستيلا مكارتني (Stella McCartney House)، ولكن أيضاً من أجل توسيع نطاق الجهود الرامية لحفظ استدامة مجموعة (LVMH). إن مكارتني، التي تشتهر علامتها بالالتزام بالأزياء الفاخرة المستدامة والأخلاقية، ستكون بمثابة مستشاراً خاصاً لمجموعة (LVMH) فيما يتعلق بالاستدامة.

قال أرنو في البيان الصحفي “أنا سعيد جداً بهذه الشراكة مع ستيلا. إنها بداية قصة جميلة معاً، ونحن متأكدون من الاحتمالية طويلة المدى العظيمة لدار أزيائها”، وأضاف متابعاً “إن العامل الحاسم بالنسبة لنا هو جعلها للاستدامة والقضايا الأخلاقية أمراً رئيسياً في وقت مبكر جداً، وبناء دار أزيائها حول هذه الأمور. إن هذه الشراكة تؤكد التزام مجموعة (LVMH) بالاستدامة”.

وأتت هذه الصفقة بعد إجراء مجموعة الأزياء الفاخرة بالشراكتين اللتين طال انتظارهما مع المغنية المشهورة ريانا، مع علامتها (Fenty Beauty) ودار أزياء (Fenty)، إضافة إلى الصفقات الأخيرة الأخرى مثل حيازة المجموعة على شركة (Belmond) التي تدير الفنادق الفاخرة والقطارات وحتى بعض رحلات السفاري.

Forbes Middle East

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *