التفاصيل الكاملة لجريمة خطف القبطيات في مصر (4-4)

مأساة التطهير العرقي لللأقباط والحلول العملية

يورو عرب برس

تخيل الموقف ان هناك شخص قام آخرون بالاعتداء عليه وهو على علم بالمعتدي وانت كمحامي تم توكيلك للدفاع عنه فتطلب منه ان يتحدث معك فيلتزم الصمت او يقول لك “انا كويس مافيش حد اعتدى علي” او يقول لك لست في حاجة الى محامي، ومهما طمأنته ووضحت له ان لا يخاف من الجاني وانه في حمايتك وانه لن يحدث اسوأ مما حدث إلا ان الضحية صمم على ان يلتزم الصمت.

هذا هو بالضبط حال الشعب القبطي، شعب مضطهد ومسحوق من الاغلبية المسلمة وتمارس عليه كل جرائم الابادة الجماعية تبدأ من الذبح والطعن في الشوارع إلى خطف البنات والسيدات واغتصابهن او أسلمتهن وحرق الكنائس ومنع بناء الكنائس وحجب الوظائف وحصرها على المسلمين وحجب الترقيات في مناصب معينة ومنع من المشاركة في النشاط الرياضي على رأسها كرة القدم واهانة عقيدتهم في الاعلام والدراما والسينما وفرض الحجاب على المسيحيات وعمليات اجرامية منظمة لأسلمة المسيحيين من اشهرها غزوة الارحام ونقع الترمس لاستغلال القاصرات بطرق الترهيب والترغيب بل وقتل المجندين على ايدي زملائهم بالجيش.

الدولة والكنيسة الاثوذكسية والازهر والاعلام يشاركون في كل هذه الجرائم حيث ان وزارة الداخلية وأمن الدولة تتجاهل جرائم الاعتداء على الاقباط ان لم تكن مشاركة فيها وهناك شك كبير ايضا ان بعض التفجيرات والحرائق التى حدثت للكنائس في مصر تمت بعلم وزارة الداخلية وتخطيط المخابرات المصرية وفي القضاء وصل الامر الى انه يتم الحكم على الاطفال المسيحين بالسجن ولولا هروبهم خارج مصر لضاع مستقبلهم بالكامل وقام بعض اعضاء النيابة بتطبيق الشريعة وجلد مسيحيين وحبس الكثير منهم بتهم ظالمة بل ويتعمد امن الدولة مساعدة التيار السلفي والاخواني في خطف بعض البنات المسيحيات القاصرات.

اما الازهر فهو مشارك في جريمة كبرى وعملية كانت تسمى نقع الترمس وهو خطف القاصرات واستخراج شهادات مؤقتة بانهن قد اسلمن حتى تصل لسن البلوغ ويتم اصدار وثائق رسمية لهن بعد اخفاء الضحايا في اماكن بعيدة في حماية العصابات السلفية بعلم امن الدولة وكما ان الازهر مارس حملات قام بها شيخ الازهر نفسه تدعو الى تكفير الاقباط واعتبارهم من الزنادقة الكفرة وبذلك ينطبق عليهم احكام الشريعة الاسلامية الارهابية الدموية.

اما الاعلام فهو يرفض ان يغطى اي حادث او جريمة تتعلق باعتداء مسلم على مسيحي او اي جرائم تتلعق بخطف القاصرات المسيحيات او اي جرائم تتعلق بالاعتداء على المسيحيين لها خلفية طائفية اسلامية فكل البرامج تقريبا لديها تعليمات من الامن صارمة بعدم نشر او بث هذه الاحداث وحدث ان خرج جابر القرموطي عن هذه التعليمات ونشر نداء اب قبطي خطفت ابنته منذ شهر في برنامجه “مانشيت” اتصل به امن الدولة وهدده وهدد القناة التى بثت النداء فتم سحبه من تسجيلات القناة في خلال ساعات، والهدف من ذلك هو مسح ومحو كل عمل اعلامي خاصة في الفضائيات يستخدم كدليل او وثيقة لادانة حكام مصر دوليا في التطهير العرقي للاقباط.

اما الكنيسة وخاصة في عهد هذا البابا الحالي تواضروس الثاني فانها اصبحت في حضن الدولة تماماً ويهمها في المقام الاول ارضاء الحاكم الدكتاتوري الظالم عن ان تنقذ شعبها من الجرائم التى تمارس ضده، والبابا شخصيا بكثير من التصريحات قام بتبرير كل الاعتداءات التى حدثت للمسيحيين على انها عمليات ارهابية قامت بها جماعات ارهابية وان الدولة غير ضالعة فيها وكان يسوق المبرر وراء المبرر وكأنه يلقى برعاياه ذبائح بشرية للنظام الحاكم حتى يرضى عنه وعن كنيسته واساقفته الذين يحذو حذوه.

تطورت الامور واصبحت الاسلمة وفرض الاسلام على المسيحيين في كل مكان في المناهج التعليمية وفي البيت والشارع والمصالح الحكومية ووصلت الضغوط الى اقصاها وتحولت الى نوع من الاكراه والاجبار حتى ان معظم مدارس الصعيد فرضت الحجاب على التلميذات المسيحيات بل وفي المحافظات الكبرى مثل الاسكندرية والقاهرة بدأت تحدث اعتداءات على المسيحيات بماء النار والمواد الكيمائية المؤذية بسبب عدم ارتدائهن الحجاب، ووصل الامر الى استخدام السينما والدراما والبرامج التليفزيونية بشكل متعمد لاهانة المسيحية والمسيحيين والتغرير بالبنات القاصرات للزواج بالشباب المسلم وكأن هذا الامر عادي جدا.

وصل الامر بالكنيسة بدلا من الدفاع عن عقيدتها وعن رعاياها ان تلجأ الى طرق مازوخية في الدعاية للدين الاسلامي وانكار كل حوادث وجرائم تحدث ضد المسيحيين بل والتهرب من الضحايا والاكتفاء بنصيحتهم باللجوء للصلاة والصوم بدلا من الدفاع عن حقوقهم ، والكارثة ان اي جهة علمانية (من غير رجال الاكليروس) تحاول ان تدافع عن حقوق المسيحيين تقوم الكنيسة بمحاربتها ووصمها بالخيانة لمصر وبانها خارج نظام الكنيسة وعاصية على تعليمات البابا، اي ان الكنيسة لا تتخلى فقط عن رعاياها بل تحارب كل من يحاول ان يدافع عن حقوق المسيحيين وتتعاون مع الدولة في الاستعداء ضده. بل ويمتد الامر الى قيام البابا واساقفته باستخدام تأثيرهم الدينى والروحاني في ابعاد الشعب عن اي جهة او منظمة تقوم بعمل فعال للدفاع عن المسيحيين في مصر وتصف القائمين على هذه المنظمات بانهم خوارج عن الكنيسة ومثيري فتنة بين “عنصري الأمة”

الدولة الدكتاتورية الثيوقراطية تسعد بهذا الدور الذي تقوم به الكنيسة حيث انها اصبحت جزء من هذا الحكم العسكري الثيوقراطي فالكنيسة تضع في سياستها ارضاء الحاكم على حساب رعاياها بل وينفذ البابا الذي يعتبر رأس الكنيسة الارثوذكسية تعليمات الامن والرئيس السيسي بحذافيره حتى لو كان في ذلك ضرر ضد الشعب القبطي بل ويستخدم السيسي البابا تواضروس الثاني في شيطنة كل منظمة او فرد تفضح جرائم المسلمين والاسلام في حق الشعب المسيحي.

اما المنظمات القبطية في اوروبا وامريكا وكندا فهي منظمات ورقية اي لاتمثل الشعب القبطي فقط هي تمثل اصحابها وهم افراد قليلون اغلبهم شمامسة او اراخنة تابعين للاساقفة وهم تحت اوامر البابا يفتحون ويقفلون حسب تعليمات البابا ولو خرجوا عن السياق يظهر البابا والاساقفة للإعلام المصري ينفون صلتهم بهذه المنظمات او اصحابها بشكل قاطع مثلما ماحدث مع اتحاد منظمات اقباط اوروبا بزعامة مدحت قلادة عندما شارك في مؤتمر بسويسرا ظهر البابا في اليوم الثاني يدين المنظمة وينفي اي صلة له بمدحت قلادة او اي من هذه المنظمات ووصف المؤتمر بانه مؤتمر مشبوه.

الشعب القبطي في مصر في حالة رعب وخوف حتى من تعرضوا لاضطهادات وعنف وظلم يخافون من سرد قصصهم خوفا من انتقام الامن منهم ومن اسرهم أو ان تلفق لهم اتهامات باطلة يدخلون بسببها السجن او يتم توجيه اتهام لهم بالخيانة واثارة الفتن الطائفية ، وقامت السلطات المصرية بتكوين فصائل الكترونية على الإنترنت دورها يتلخص في الآتي:-

  • مطاردة كل المواقع والصفحات التى تفضح الجرائم الاسلامية ضد المسيحيين في مصر والابلاغ عنها
  • الابلاغ عن كل فيديو يوثق للجرائم الاسلامية في حق المسيحيين حتى لو كانت قديمة
  • التشكيك في اي جريمة او اعتداء طائفي من المسلمين على المسيحيين وتصويرها بانها مشاجرة او فتنة طائفية
  • التنكيل في الانترنت باي شخص او جهة تدافع عن قضايا ضحايا الاجرام الاسلامي

نحن هنا امام جريمة متكاملة الاركان ولكن تم منع الوثائق والمستندات من الخروج للعلن، هذه الوثائق والضحايا موجودين بعضهم على قيد الحياة ولكن الدولة تمنع ظهورها والخوف لدى الشعب المسيحي يجعلهم يرفضون الدفاع عنهم ويرفضون تدخل اي انسان خوفا من اتهامهم بالخيانة واثارة الفتنة الطائفية، لكن كل شئ موجود .. المجرم مازال على قيد الحياة .. الضحية مازالت على قيد الحياة .. الوثائق والمستندات موجودة ولكنها محجوبة.

وهنا تذكرت مشكلة التحرش والاغتصاب التى تم التكتم عليها عشرات السنين بسبب خوف الضحايا من انتقام المجرم الى ان ظهرت منذ عامين حملة عالمية قوية بان كل ضحية اغتصاب وتحرش تخرج وتتكلم حتى يتم عقاب المغتصب، وفجأة وجدنا مشاهير عالميين توضع في اياديهم الكلبشات بسبب جرائم ارتكبوها وظنوا ان الزمن قام بدفنها واصبحوا خارج العقاب ومن هؤلاء المشاهير الممثل الامريكي كوسبي والاسلامي حفيد حسن البنا طارق رمضان. ولولا شجاعة الضحايا ومجاهرتهم لما اخذت العدالة مجراها.

المجاهرة والكلام هو اهم خطوة في فضح الجاني والمجرم ونحن في حالة الشعب المسيحي امام مجرم يتمثل في الدولة نفسها ومؤسساتها وافراد استخدموا مناصبهم والمال في هذه الجرائم وينعمون بالحرية ، والمجاهرة تدفع بمحاكمة المشاركين والمجرمين محاكمة دولية عادلة في حق هذا الشعب المطحون في مصر بل والمجاهرة سوف تكون رادع قوى لكل من ينتوى في المستقبل ان يستمر في هذا المنهج الاجرامي.

النشطاء الاقباط في المهجر مجرد دمى مريضة بالنرجسية وحب الظهور بحثا عن الشهرة ، تعالوا نشوف بعض الاسماء مثلا مجدي خليل ومدحت قلاده ووجيه رؤوف يكتبون المقالات النارية على صفحات الفيسبوك ثم ماذا؟ جميعهم وقفوا عاجزين امام خطف الطالبة ميراي جرجس ولم يستطيع اي احد منهم فعل اي شئ سوى البعبعة الكدابة. ومافيش واحد فيهم بيشتغل مع التاني، بل وهم انفسهم يعتبرون اي شخص يعمل باخلاص لانجاز على ارض الواقع منافس ومزاحم لهم فيمارسون خلف الابواب المغلقة والمحادثات الخاصة في الماسنجر ومجموعات الفيسبوك هوايتهم في النميمة وتجريح اي انسان يعمل بامانة واخلاص.

اذاً حتى نشطاء الخارج يمارسون منهج الكنيسة المصرية الارثوذكسية في تشويه سمعة اي مصري حر يرغب في عمل جاد وحقيقي لمساعدة الشعب القبطي لتفادي العنف والاضطهاد الاسلامي فيجعلون عامة الشعب القبطي متوجس وخائف من اي نشط يعمل بأمانة وهذا تقريبا مايحدث معي حيث ان الكنيسة والنشطاء يتعمدون في الخفاء والخلف مهاجمتى وتشويه عملي ومارسوا الدعاية ضدي في المجموعات المغلقة في الفيسبوك لمنع وصولي لعامة المسيحيين في الخارج والداخل ولما عرضت فكرة عمل منظمة قبطية دولية كان واضحاً لي احجام الاقباط وعدم دعمهم للفكرة بل وان من يسمون انفسهم نشطاء رفضوا الاعلان عنها على صفحاتهم.

فكرتي اساسا في تدويل قضية اضطهاد الاقباط سببها هو ان النظام الحاكم مشارك في هذه الجرائم ولا توجد جهة يمكن اللجوء إليها لرفع الظلم والاضطهاد والعنف عن هذا الشعب المسكين وكل القضايا التى مثلت امام القضاء تحامل فيها القضاء على المسيحيين وظلمهم وفي بعض الحالات تحولت الضحية الى جاني وبدلا من أن يأخذ المسيحي حقه تم سجنه ومعاقبته ، كما ان النداءات والاستغاثات التى يرفعها الضحايا لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية والمسئولين لا تجد سوى اذان صماء لاتسمع. بل ثبت في بعض القضايا ان اجهزة الدولة نفسها مارست العنف ضدالاقباط.

فكيف تلجأ الضحية للجاني او من يساعد الجاني؟ لن تجد الضحية اي استجابة ونتساءل من هو الذي ينقذ الضحايا من عنف الدولة وعنف المسلمين واعتداءاتهم اذا كانت الدولة نفسها اما انها مشاركة في الجريمة او مقصرة في تطبيق العدالة او متعاطفة مع المعتدي لاسباب الهوية الدينية؟.

في هذه الحالة فان التدويل للقضية القبطية امر اساسي حيث نبحث عن حكم عادل من الخارج يحمى الشعب القبطي بالقانون والاحكام العادلة وهنا اتحدث عن المنظمات الدولية التى تم تأسيسها لهذا الغرض وحكومة مصر عضو في هذه المنظمات ووقعت على كل مواثيقها وقوانينها مثل الامم المتحدة فمصر كعضو في الامم المتحدة وقعت على مثياق حقوق الانسان وكذلك الجنائية الدولية وحقوق الانسان العالمية وغيرها من المنظمات الدولية التى من مهامها حماية الشعوب من الاضطهاد العرقي او الدينى او ارهاب الدولة ضد فئة او اقلية او عرق بشكل عنصري وحماية الأقلية من عنف الاغلبية.

الكنيسة والدولة المصرية يصورون للناس ان اللجوء للمحافل الدولية يعتبر تصرف عدائي ضد مصر وعمل يمثل خيانة للوطن ، وهذا تزوير وكذب صريح من المسئولين والسياسيين المصريين، فاذا كان اللجوء للمحافل الدولية خيانة وعداء للدولة فلماذا انضمت مصر لعضوية هذه المنظمات الدولية؟ اذن انضمام مصر للامم المتحدة والمنظمات الدولية وحقوق الانسان يعتبر خيانة ايضا ، لقد وقعت الحكومات المصرية المتتالية على مواثيق وعهود هذه المنظمات ولم تلتزم بها وهذا يتطلب الحساب وعقاب المجرم الذي ارتكب مخالفات في حق الشعب المسيحي بسبب العنصرية الدينية والعرقية.

ان ما أدعو له ليس فيه اي هجوم او خيانة لبلدي مصر وياحبذا لو بادر الرئيس السيسي ونظام حكمه في تطبيق العدالة والمواطنة للجميع ورفع الظلم عن الشعب القبطي ، في هذه الحالة لن يجرؤ اي انسان ان يرفع شكوى او قضية ضد مصر في اي محفل دولي ، فنحن جميعا نرحب بحلول داخل مصر لرفع الاضطهادات والعمليات الاجرامية الموجهة ضد الاقباط المسيحيين ، ولكن لو تقاعست الدولة ولم تطبق العدالة فانه لن يكون هناك طريقة اخرى غير ان نشتكي هذه الدولة التى تمارس الارهاب والضغط على اقلية بسبب عقيدتها الدينية ومحاولة ابادة شعب بطرق اجرامية منظمة ومدعمة من اجهزة الدولة ونظام الحكم.

انا ادعو كل قبطي مسيحي في مصر ان يتواصل معي وحتى لو تعرض لحادث يعتبره بسيط ويكتبه لي ، في احدى المرات اشتكي لي بقال في القاهرة ان اهل الحي المسلمين تكتلوا في منع شراء حاجتهم منه لانه مسيحي وفي القاهرة ايضا قامت الجماعة الاسلامية بتهديد صاحب محل كوافير بانهم سوف يحرقون محله اذا لم يغلقه لانه مسيحي ، ومثل هذه الحوادث التى قد يعتبرها البعض انها جرائم عادية ، لكنها في الحقيقة هي جرائم طائفية فيها عنصرية دينية ومسئول عنها الدولة في نشر ثقافة تكفير الاقباط.

حملة “إتكلم”

انت تلميذ او طفل او امراة او فتاة قاصر او صاحب مشروع او موظف او مدرس او اي كان وضعك في المجتمع كمسيحي عليك ان ترسل لي كل الحوادث التى حدثت معك ولمست انها اضطهاد دينى لانك مسيحي وسنجمع هذه الاحداث ونستخدمها في رفع قضية على الدولة المصرية لكي يتم اجبارها على تعديل مسارها وحفاظ حقوق المواطنة للشعب القبطي والحفاظ على حقوقه

التوثيق هنا لن يلمس شخصك ولن يتعرض لشخصك ولن ينشر اي بيانات شخصية لك فكل شخص سيتم الرمز له برمز ولن تنشر اي بيانات له مثلا سيقال انها الحالة A مثلا بينما يتم الاحتفاظ بالبيانات في مكان امين حتى لا تتعرض لاي نوع من الاضطهاد او المطاردة ولايؤثر ذلك على امنك الشخصي، ويمكنك ايضا لو لم تثق في الحملة ان ترسل قصتك بدون بيانات ولكن الافضل ان ترسل بياناتك وهي على الاقل اسمك وعنوانك ورقم تليفونك ، وان لم تثق ارسلها بدون اي بيانات سوى بريدك الالكتروني الصحيح

توثيق جرائم الاسلام والمسلمين في حق المسيحيين في مصر هو الخطوة الاساسية والهامة لرفع القضية القبطية لدى المحافل الدولية التى قامت فيها مصر بالتوقيع على مواثيقها وقررت الالتزام بقواعدها وليس هناك اي عمل فيه توجه ضد مصر ولكن فيها اجراءات ضد المقصر والمجرم وهذا تحقيق للعدالة لان النظام الحاكم لايتحرك ولا يحل المشاكل ولا يواجه العنف الاسلامي ضد المسيحين داخل مصر بشكك جاد.

الاتصال والتواصل:-

انت لديك اكثر من طريقة للتواصل معي فيمكنك كتابة رسالة لي تصلنى مباشرة على الايميل الخاص بي وهذه الرسائل في طريق آمن جدا ومحفوظة ولن يضطلع عليها احد سوى انا وسوف يرمز لكل رسالة برمز للحفاظ على السرية ويمكنك كتابة الرسالة على هذا اللينك اتصل هنا

او يمكنك ان ترسل لي رسالة على حسابي الخاص في الفيسبوك (وجيه ماير)

واما التواصل عن طريق الاتصال التليفوني او البريد الالكتروني مباشرة او الواتس آب يتم بعد الاتفاق عن طريق الماسنجر

ولمزيد من الفائدة والنتيجة المثمرة لهذه الحملة ارسل هذا المقال الى اصدقائك ومعارفك وقم بعمل شير له لكل من حولك من الشعب المسيحي القبطي، السلبية والصمت سوف تؤدي الى الوضع المزري الحالي الذي وصل اليه الشعب المسيحي الآن والجميع يعانون من التعصب الاسلامي والاعتداءات والجرائم ضد المواطن المسيحي واغلب الناس يرغبون في الهجرة هربا من هذا الجحيم ولكن الحل ممكن لو تعاون الجميع في هذا العمل الجماعي لردع وايقاف جرائم الاسلام والمسلمين في حق الشعب القبطي المسيحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *