فاطمة “ماعوت” والمتاجرة بقضايا الاقباط

كتب رامي كمال

خرجت علينا الاستاذة فاطمة ناعوت بخبر دعوتها للبابا للتكريم فى صالونها الثقافى اللى بيحضره بتاع ٣٠ نفر اغلبهم اقباط و خرجت اصوات معترضة على قبول البابا للحضور بسبب الحجم الثقافى المحدود للصالون “

ماهو مش معزوم على نوبل ولا صالون هيجل” وهنا نقل البابا الصالون للمقر البابوى وده احترام منه للوعد اللى قطعه و بالرغم انه استفز الناس لكن الست فاطمة زادت فيها و تجاوزت فهم احترام البابا لوعده و ظنت فى نفسها اهمية استثنائية.

دى مش اول مرة الست فاطمة تظهر و جهها المغرور المتعصب على الناس فاول صدمة كانت من فتاة سكندرية نشرت انها كان مواظبة على صالون الست فاطمة و اتصدمت ان فاطمة بترشحلها عريس مسلم و اخدت فترة بتحاول تقنعها تتجوز مسلم.

تيجى تانى صدمة لما الكل اكتشف ان الست فاطمة لها فيزيتا كبيرة فى ندواتها و محاضراتها بتوصل لخمة الاف جنيه فى ساعتين الست هتكلمنا فيهم عن مشاكلنا و بره مصر الفيزيتا اعلى بكتر و اقباط كندا و امريكا يشهدوا لحد ما بقى اسمها فاطمة “ماعوت” و ماعوت كلمة بلغة اهل الصاغة يعنى الفلوس.

تالت صدمة كانت ايام الاخوان و وصلت غزل منها لمحمد سليم العوا فى مقالاتها وفى احد محاصراتها قالت انه استاذها و اتربت على كتاباته.

فاطمة فعليا مبتقدمش للاقباط شئ الا انها بتكلمهم فى اللى هما عايزين يسمعوه بعكس حد زى المستشار هشام هيكل اللى خاض معركة المواطنة بدون اى كلام او طلب و دفع تمن موقفهمن وظيفته و عمره و مستقبله.

فاطمة هى نتيجة لذمية الاقباط اللى طول الوقت عايزين مسلم هو اللى يتكلم عن مشاكلهم رغم انهم اجدر ناس تواجه ازماتها لكن ازمة الذمية حاضرة و تجار الذمية بيتنمردوا دلوقت وعايزين يفرضوا شروطهم والا يتقمصوا.

فاطمة ماعوت فقاعة ثقافية وضعت عشان تركب مشهد الاقباط و تتكلم بلسانهم لكن الفقاعة اتفقعت.

المصدر: الفيسبوك

One Comment

  1. كلام حقيقى وكنت مخدوعا فيها فى فترة الحكم عليها وكان الاستاذ مجدى خليل بكتاباته وتحدثه تفصيلا لما بدر منها فى احدى الاجتماعات فى امريكا،، بدأت اتفهم حقيقتها وخيبتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *