أموال قطر قد تساهم في تبرئة طارق رمضان بعد اعترافه بالزنا

Sharing is caring!

يورو عرب برس

يبدو ان المعركة الخاصة بادانة طارق رمضان حفيد حسن البنا اول مرشد للاخوان المسلمين في قضايا اغتصاب جنسي اصبحت معركة اعلامية لها رائحة اموال قطر التى تدفع دائما بشيكات مفتوحة، وكان معروفا قبل القبض عليه ان قطر تدفع له بسخاء وكان مرتبه الشهري 35 ألف يورو مقابل قيامه بدور مستشار لمؤسسة “قطر” التى اسستها الشيخة موزة

يبدو ان المعركة الخاصة بادانة طارق رمضان حفيد حسن البنا اول مرشد للاخوان المسلمين في قضايا اغتصاب جنسي اصبحت معركة اعلامية لها رائحة اموال قطر التى تدفع دائما بشيكات مفتوحة، وكان معروفا قبل القبض عليه ان قطر تدفع له بسخاء وكان مرتبه الشهري 35 ألف يورو مقابل قيامه بدور مستشار لمؤسسة “قطر” التى اسستها الشيخة موزة

وقد اثبتت التحقيقات ان رمضان قام بسحب مبلغ قدره 590 ألف يورو من حسابات في بنوك قطرية، وبفضل مكافآت قطر المريحة للغاية، يمتلك طارق رمضان ما يكفي لدفع رسوم محاميه التي وصلت منذ عام إلى نحو 500 ألف يورو.

وبدأت بعض وسائل الاعلام المعروف عنها عدم النزاهة  تثير قضية ان طارق رمضان لديه اثباتات واضحة لبراءته وهي تذكرة طيران تثبت انه جاء لباريس في المساء بينما المدعية بانه اغتصبها قالت انه اغتصبها في الظهيرة.

لكن اكدت مجلة «لوفيجارو» الفرنسية ان ادعاء محامو الدفاع عن طارق رمضان أنه لم يقم بإغتصاب المدعية لأنه قد وصل في ليون الساعة 18:35 مساءا بينما تقول الضحية إن الإعتداء قد حدث في فترة ما بعد الظهيرة، لكن الوثائق الجديدة بحسب صحيفة «لوفيجارو» تثبت وصول طارق رمضان في ليون في تمام 11:15 الساعة صباحا يوم وقوع الإغتصاب.

وسعى رمضان، الذي يعاني من مرض التصلب اللويحي المتعدد والذي كان محتجزا في مستشفى السجن بمنطقة فرين جنوبي باريس، للحصول على إفراج بكفالة عدة مرات دون جدوى. لكن محكمة استئناف منحته هذا الحق لاحقاً.

وحاول محاميو رمضان، الدفع بمرض موكلهم تهربا من الحبس، ولكن القضاء الفرنسي أثبت عدم صحة الإدعاء ورفض الإفراج عن حفيد البنا. ثم بعض ضغوط قرورا الافراج عنه بشروط دفع 300 ألف يورو كفالة وأن يسلم جواز سفره للسلطات واثبات حضوره في مركز للشرطة مرة كل أسبوع. والمنع من مغادرة فرنسا ومن التواصل مع المدعيات.

في نفس الوقت أقر طارق رمضان، وهو متزوج وله أربعة أبناء، بأنه أقام علاقات جنسية مع امرأتين فرنسيتين بالتراضي اي انه اعترف بحالات الزنا، إحداهن من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى كريستيل بينما الأخرى هي الناشطة النسوية هند العياري. لكنه يواصل نفي الاتهامات بأنه اغتصبهما والتي أدت إلى فتح تحقيق رسمي بحقه.

وقد كشف خبير عن 399 رسالة نصية بين رمضان وكريستيل تضمن بعضها خيالات جنسية عنيفة مفصلة. ويواجه رمضان، وهو استاذ للدراسات “الإسلامية” بجامعة إكسفورد، شكاوى جنائية بالاغتصاب من نساء في الولايات المتحدة وسويسرا.

وفي المحكمة قال رمضان إنه لا ينوي أن يكون فارا من العدالة، وقال إن إصابته بالتصلب اللويحي تعني أنه يجد صعوبة في المشي بعد 10 أشهر من السجن. وتابع للقضاة في رابع محاولة للحصول على الحرية “سأبقى في فرنسا وأدافع عن شرفي وبراءتي”. وأضاف “أريد منكم أن تتخذوا قراركم من ضميركم وليس لأن اسمي طارق رمضان وأعتبر شريرا في هذا البلد”. ووصف المرأتين اللتين تتهمانه بأنهما كاذبتان تسعيان إلى استقطاب اهتمام الإعلام لمصلحتيهما.

الصحيفة الوحيدة التى دافعت عن حفيد مرشد الاخوان هي جريدة القدس العربي في لندن وادعت انه برئ من تهمة الاغتصاب ولكن هذا لم يحدث ومازالت الاتهامات ضده قائمة ولكن هذه الصحيفة القريبة من الاخوان نصبت نفسها قاضي لتنفنيد التهم وانكارها بل ووصل بها الامر ان تشكك في نزاهة القضاة القائمين على القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *