شيخ الازهر يغسل اموال محمد صلاح التى يكسبها من المقامرة في كرة القدم

من المعروف ان موقف معظم شيوخ الاسلام بما فيهم الشيخ الشعراوي ضد كرة القدم والسبب هو انها مضيعة للوقت وان عري سيقان لاعبي كرة القدم مثير جنسيا للمرأة وبعض الشيوخ قالوا على مضض انه يمكن ممارسة كرة القدم مع لبس شورت شرعي يغطي الساقين.

ولانتعجب ان لانرى فريق من دولة عربية او اسلامية لكرة القدم للسيدات في كأس العالم، فاذا كان هذا رأيهم في سيقان الرجال فما بالكم في سيقان وصدور ومؤخرات اللاعبات في بلاد تم تغطية معظم سيداتها وبناتها بالنقاب والحجاب.

ايضا كرة القدم تستمر في الدول العربية بدعم كبير من ميزانية الدولة لان الاسلام يرفض نظام المراهنات ويعتبره مقامرة وهذا تسبب ايضا في فشل فكرة الاحتراف عند العرب والمسلمين ومن المعروف ان نظام الاحتراف يقوم في معظمه على دخل المراهنات التى يقوم بها الجمهور.

وبناء على ذلك ان كل الاموال التي يكسبها لاعبي كرة القدم العرب والمسلمين من الاحتراف خارج بلادهم هي من عائدات المقامرة والمراهنات، فاذا كانت الدول العربية والاسلامية تمنع الاحتراف بنظام المراهنات فلماذا تسمح باحتراف لاعبيها دون انتقاد؟

اذا كان اللاعب المسلم المحترف لاينتمى الى اي من الجماعات الدينية ولا يهتم بشئون الاسلام ففي هذه الحالة سوف يهاجمه الشيوخ اما اذا كان اخواني او سلفي او ينتمي للازهر فكريا ويمارس بعض السلوكيات التى تنصر الاسلام فيتغاضي الشيوخ عن نقطة اموال المقامرة ويعتبرونه بطل ينصر الاسلام والمسلمين في الخارج.

وهذا بالضبط مايحدث مع محمد صلاح الذي يبدو امام الشعوب الاوروبية انه ليبرالي ومنفتح ولكن في الحقيقة هو ليس كذلك فكل هذه السلوكيات مجرد قناع حتى يصبح مقبولا كلاعب كرة قدم في الدول الاوروبية لكن الحقيقة هو متعصب اسلاميا حتى النخاع لدرجة انه اطلق اسم “مكة” على بنته

وتبقى امام صلاح مشكلة الاموال الرائعة التى يكسبها من كرة القدم وبريقها لكن اكيد “ابومكة” لن يرضى كمسلم متعصب ان يكسب اموال من المراهنات وهذا حرام شرعاً، وهنا تظهر فتوى شيخ الازهر ومؤسسة الازهر في غسيل الاموال الحرام.

هناك اتصالات خاصة بين محمد صلاح وشيخ الازهر شخصيا الذي اقترح عليها لغسيل امواله من الذنوب بدعم الاعمال الخيرية والاسلامية وكان من هذه الاقتراحات بناء معهد دينى ازهري في قريته بـ”نجريج” بـ”مركز بسيون” التابع لمحافظة “الغربية”.

وفي اتصال خاص مع شيخ الازهر وعد صلاح الطيب بالتمسك باصول الدين الاسلامي، وأنه سيجتهد دائما ليكون عند حسن ظن فضيلته ومحبيه وداعميه وأهله ووطنه.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *