كتاب المجهول في حياة الرسول: زوجات اخريات

الحلقة 14

أم حبيبة بنت أبي سفيان

أبوها أبو سفيان بن حرب من ألد أعداء محمد

زوجها عبيد الله بن جحش هاجر إلى الحبشة وترك الإسلام وارتد إلى النصرانية وهو ابن عمة محمد وهو أخو زينب بنت جحش زوجة محمد. عندما علم محمد بأن زوجها ارتد إلى النصرانية أرسل إلى النجاشي ملك الحبشة وخطب أم حبيبة وتزوجها.

لم يكن زوجها شهيدا من أصحاب محمد قضى نحبه من اجل الإسلام ومن اجل نبي الإسلام حتى يأخذها محمد رحمة بها ووفاء لزوجها لكنها زوجة رجل حي رأى وعرف وقارن وقرر واختار وترك الإسلام واعتنق النصرانية ليس لنا أن نعلق على هذا الموقف بل نستدعي واحدا من شهداء الكلمة الأستاذ مصطفى جحا فترى ماذا قال وهو يرثي عبيد الله بكلام تنشعب له العقول:

*عبيد الله ابن جحش(ابن عمة محمد) صبأ(اسلم) هاجر إلى الحبشة عاوده الحنين إلى النصرانية ارتد عن دينه الجديد زوجته أم حبيبة بقيت على الإسلام محمد أرسل إلى النجاشي يخطبها له !! كأن بمحمد يريد كسر عنفوان عبيد الله؟ أقبلية أم دين؟

أين الحرية؟ لماذا لا نقول أن عبيد الله رأى نفسه على خطأ فعاد إلى دينه الأول؟ المؤرخون ينزلون بعبيد الله هذا اللعنات طمسوا سيرته اكتفوا بما قالوه عنه دخل الإسلام وهاجر إلى الحبشة معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان مسلمة فلما قدمها تنصر حتى هلك هناك نصرانيا.

ألم تحسب أن محمد قد ينتقم منك فيتزوج امرأتك لكي يطعنك بكرامتك وشرفك؟

ألم تعلم أن ليس للحرية مكان في قاموس لغتنا؟

عبيد الله لو قرأت تاريخنا منذ صبأ محمد وإلى اليوم لعلمت كيف ابيضت وجوه واسودت أخر عبيد الله لست وحدك المظلوم انتهى.

(*) محنة العقل في الإسلام مصطفى جحا

نعم فالشرف الجاهلي والبدوي والعربي والإسلامي فقط في فروج النساء لقد حارب الجاهلي  والبدوي والعربي من اجل الشرف من أجل المرأة حتى لا تكون سبية يضاجعها وينكحها عدوه ويعبث بشرفها وشرفه تذل القبيلة والرجال بوقوع النساء سبايا نعم شرف البنت العربية لم يزل في ذلك الأحمر الذي يتناثر على سروالها في ليلة عرسها كل يوم تطالعنا الحوادث بأب يقتل ابنته لأنها كانت مع حبيبها في وضع مخل رجل يقتل زوجته لأنها كانت مع عشيقها في وضع مخل أخ يقتل أخته لأنه وجدها مع صديقها في وضع مخل الخلل دخل عقل المنطقة منذ دخل العرب والإسلام المنطقة منذ أن فرضت عليها شرائع الجاهلية على أنها من عند الله منذ احتل عرب الجزيرة البلاد المجاورة التي حولهم منذ هدموا حضارات الشرق الزاهرة نعم الخلل دخل كل شئ فيها فإذا أختل العقل أختل كل شئ.

وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ الله وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ الله عَظِيمًا 53 (الاحزاب53)

ارأيتم إن أحدا تزوج بامرأة من نساء محمد بعد موته هو أذى وألم وعذاب لمحمد في قبره بعد موته فكم بالأحرى عذاب الأحياء أمثال زيد وعبيد الله؟؟نعم نفس شعور الجاهلية نفسه شعور الإسلام نفس انتقام نبي الإسلام!!!!

لكن قد يقول قائل إنهن أمهات المؤمنين فكيف ينكح رجل أمه؟ نقول الآية لا  تنص على ذلك فهي صريحة وواضحة ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله وليس الآية تقول ما كان لكم أن تنكحوا أمهاتكم فإذا نكح الرجل أمه فالأذى واقع على أحد الطرفين أو كليهما أو أن يكسرا شريعة الله التي تمنع ذلك أو يخالفا وصية تحرم ذلك ولكن الآية تقول أن الأذى واقع على النبي نفس شعور العار الذي كان ينتاب الجاهلي وهو نفس الشعور الذي عبر عنه مصطفى جحا عندما رثى عبيد الله عندما قال أن محمد تزوج امرأتك ليطعن بكرامتك وشرفك.

* قال أبو سفيان بن حرب بن أمية عندما بلغه أن النبي تزوج أم حبيبة وقيل له مثلك تُنكح نساؤه بغير أذنه؟ فقال “ذلك الفحل لا يقرع أنفه”

(*) البيان للجاحظ باب كتاب العصا.

محمد ينكح أم حبيبة وأبوها حي ولا يوفق ومن خوفه يقول أن محمد فحل ولا يقدر عليه زوجها له النجاشي النصراني؛ هل يحق زواج المسلمة بولي نصراني وأبوها حي؟ هل هذا هو الشريعة المحمدية؟ لا تسأل من أجل النبي تكسر له جميع الشرائع !!

بركات أم حبيبة ونزول القران بسببها :

* عن ابن عباس قوله

عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً .. 7 (الممتحنة7)

* قال ابن عباس نزلت حين تزوج النبي أم حبيبة.

(*) الطبقات الكبرى لابن سعد.باب أم حبيبة.

أين القتيل الذي دفع حياته من اجل محمد وما يدعو إليه حتى تنضم زوجته إلى دفئ أحضان محمد ورحمته؟

إننا أمام حطام رجل من ناحية القرابة أبن عمة محمد وأخو زينب زوجته كان نصرانيا ؛ ثم دخل الإسلام ثم عرف وقارن وأدرك الحق وعاد إلى نصرا نيته ؛ وعلى الطريقة الجاهلية كما على الطريقة النبوية ؛ أذله محمد ونكح امرأته ؛ نعم لقد انتزعها منه انتزاعا فلا النجاشي يرفض لمحمد طلبا ولا عبيد الله يملك أن يقف أمام النجاشي ؛ فالرجل ذبح حسب الشريعة الجاهلية فحلال أن ينهش المؤرخون لحمه ويذبحونه على الطريقة الإسلامية فلا حرمة في هذا طالما يجمل ذلك وجه من وضع تلك الشريعة!!!

ولكن ألم يسأل أحدا نفسه عندما يتزوج المسلم امرأة من أهل الكتاب فيقول القران ومحمد نعم إنهن من أهل الكتاب فهن ليس بكافرات أو مشركات ؛ أما إذا تزوجت المسلمة برجل من أهل الكتاب أو تنصر زوجها ؛ فالقران يرفض ومحمد ينتقم من عبيد الله ويفرق بين الرجل وزوجته ؛ أليس الرجل من أهل الكتاب يؤمن بنفس الكتاب الذي تؤمن به المرأة من أهل الكتاب أم أن شعور الجاهلية وشعور الإسلام لا فارق بينهما.

توفت أم حبيبة سنة أربع وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

غزية بنت جابر وقيل أم شريك الدوسية

هي التي وهبت نفسها للنبي قيل تزوجها وقيل لا لكن الثابت هنا أن هناك نساء كثيرات وهبن أنفسهن للنبي تزوج بعض وترك البعض الآخر وليس هناك ما ينفي أنهن كثيرات فالنص القرآني واضح وان تضاربت في أعدادهن الروايات فلقد اخترت أشهرهن والتي اجمع الكثيرون على زواج محمد منها وان اختلفوا على بقائها معه أو طلاقه إياها عندما أسنت!!

الثابت في القران والسنة انه حلال أن تهب المرأة نفسها للنبي لكن عليه أن يصوب نظره إليها ليتعرف على مواطن أنوثتها وبعدها يقرر إذا وقعت في نفسه ولاعبه الهوى فلا حرج!

لقد تحرج العرب من ذلك كثيرا في جهلهم وجاهليتهم بل وفي القرن الحادي والعشرين لا زلوا يتحرجون ولكن الخجل أطبق على الآية القرآنية والنص الصريح فلا أحد اليوم يطبقها إلا تلك الفئة الصاعدة لإحياء التراث الإسلامي وان شئت الدقة ؛ فقل النازلة إلى أعماق التاريخ المرتدة قرون وقرون لتقترب بنا من عصور البربرية وهم الأصوليون ؛ كثيرون منهم يطبقون زواج الهبة وحجتهم لو كان فحشا وحراما فلماذا فعلها النبي أما إذا كان الحرج هو المانع فلتكن بين الذين لا حرج لديهم وما في الدين من حرج!!!

لكن محمد لا يتحرج طالما جبريل واقف إلى جواره يزيل عنه الحرج ؛ فالوحي باق والنبوة مستمرة وجبريل بيده الكتاب يأتي بآيات والله هي عجب العجاب!*أخرج أبن سعد عن منير بن عبد الله الدؤلي أن أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية عرضت نفسها على النبي وكانت جميلة فقبلها فقالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير قالت أم شريك فأنا تلك فسماها الله مؤمنة (كله في اللوح المحفوظ يا عم محفوظ) فقال وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا 50 (الأحزاب 50)

فلما نزلت الآية قالت عائشة إن الله يسارع لك في هواك. (*) أسباب النزول للسيوطي.

* قالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير قالت أم شريك فأنا تلك فسّماها الله مؤمنة: وامرأة مؤمنة أن وهبت نفسها للنبي أن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرض عليهم في أزواجهم وما ملكت إيمانهم لكي لا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما(الاحزاب50)فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة إن الله ليسرع لك في هواك. (*) الطبقات الكبرى لأبن سعد باب أم شريك.وبرغم الآية والوحي النازل وجبريل الواقف قالت عائشة: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن للنبي وأقول أتهب المرأة نفسها للرجل فلما انزل الله ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك(الاحزاب51)

* قلت ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك.

(*) اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم رقم926

شهد شاهد من أهلها بل من أوثق واقرب واصدق أهلها أم المسلمين عائشة وما أدراك ما عائشة إنها أم المؤمنين المطمئنين التي أوصى النبي أن يأخذوا نصف دينهم من هذه الحميراء نعم لم تحترم عائشة الوحي لأنها تعرف مصدره … نعم لقد فاض بها الكيل فلم تكتف بإزاحة الستر بل هتكته ومزقته وقالت إن ربك يسارع لك في الهوى أين الآية أين النص؟

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى 40فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى 41 (النازعات 40-43)

أما من أطاع نفسه في الهوى وأنزل آيات تسارع له في الهوى .. .. .. فليكملها من كان لديه عقل فلتسقط الآية ويلغى النص ويحيا الهوى أحلى هوى.

وروى أبو داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقه مائل”

نعم هذا الحديث وغيره هو الذي دفع عائشة إلى قولها المشهور وهي لا تدري أن الأحاديث صناعة محمدية للآخرين وهو يكسر ما يشاء!! كيف أتخيلك يا حبيب الله يوم القيامة على أي شق ستميل؟

من نص الآية تؤوي إليك من تشاء وترجئ من تشاء ومن حديث أم المسلمين كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن للنبي فالعدد كبير والإحصاء من علوم القرن العشرين.؟ 

يا أم المؤمنين يا حميراء أما وصل إلى مسامعك أن خديجة هي التي أرسلت لمحمد تطلب منه أن ينكحها؟ ما الفارق بين ما فعلت خديجة وما فعل هؤلاء النسوة؟ ألم تعرفي أن محمدا بعد أن تزوج خديجة قال الحمد لله الذي ألبسني الحرير وأطعمني الخمير؛ رحم الله خديجة التي آوت اليتيم وأطعمته الخمير وألبسته الحرير فكان فيها له كل الخير !! 

 لكن لنرى عينة أخرى

* حديث سهل بن سعد الساعدي : أن امرأة جاءت النبي فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها النبي فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة انه لم يقض فيها بشيء جلست ثم قام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله أن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها ولم يكن الرجل يملك شيئا فقال النبي إن كان يحفظ شيئا من القران قال نعم فقال النبي اذهب فقد ملكتها بما معك من القران(ألم يكن مع محمد شيئا من القران لكي يمتلكها هو؟ أم أن في الأمر ما لا يخفى على أحد؟ نعم يخفى الأمر على كثير من الغافلين والمغفلين والمنتفعين والمطبلين والجبناء.) (*) صحيح البخاري تفسير الكرماني باب النظر إلى المرأة قبل التزويج. صحيح مسلم باب النكاح الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم من حديد وغير ذلك.

نعم ما اجمل عبارة فصعد النظر إليها وصوبه ؛ ترى لماذا؟ أعوذ بالله أن نقصد إثما لا بل ليتحسس بنظره مواطن الإيمان فيها فأيمان المرأة قراره يبدأ من تحت. لماذا طأطأ نبي الرحمة رأسه؟ هل ليس لها مثل أم شريك التي قبلها عندما وهبت نفسها له؟ ما الفارق بينهما؟ يتضح ذلك بمقارنة الحديثين ففي الحديث عن أم شريك أنها كانت جميلة فأسماها الوحي امرأة مؤمنة أما في الحديث عن المرأة الأخرى فليس هناك إشارة لجمالها فلم يأخذها النبي ولم تنزل فيها آية وبذلك يستقر في الأذهان أي نوع من الأنبياء ذلك الرجل وما الدوافع لنزول الآيات ومن أين تنزل.

* عن سهل قال :إن امرأة أتت النبي فعرضت عليه نفسها فقال ما لي اليوم في النساء من حاجة فقال رجل يا رسول الله زوجنيها قال النبي فما عندك قال ما عندي شئ قال أعطها ولو خاتم من حديد قال ما عندي شئ قال فما عندك من القران قال كذا وكذا قال النبي فقد ملكتها بما معك من القران. (*) صحيح البخاري تفسير الكرماني باب إذا قال الخاطب للولي زوجني فلانة فقال زوجتك بكذا وكذا جاز النكاح وان لم يقل للزوج رضيت أو قبلت.

ما لي اليوم في النساء من حاجة لن أقول أن هذا شئ عادي للإنسان الذي يفضي بشهوته إلى كل هذا الكم من النساء وهذا طبع البشر الذين تسيطر عليهم الشهوة  أما إذا كان من نبي الله فليس القبول أو الرفض متوقف على الحاجة والشهوة بل على الرحمة بالنساء ؛ فترى هل عمل الرحمة لدى الأنبياء يتوقف على الحاجة فقال محمد ما ليّ اليوم في النساء من حاجة أم ما ليّ اليوم من حاجة إلى عمل الرحمة!!ترى لو كانت جميلة هل كان سيتركها؟ لا كان سيرفع لها الرايات وتنزل من أجلها آيات وآيات ويضمها لقائمة الزوجات والمنكوحات.

* عن انس قال:جاءت امرأة إلى النبي تعرض نفسها فقالت هل لك حاجة فيّ فقالت ابنته ( أي ابنة انس) ما أقل حياءها فقال هي خير منك رغبت في رسول الله صلعم فعرضت نفسها عليه.

(*)  صحيح البخاري باب عَرْضِ الْمَرْاَةِ نَفْسَهَا عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِح.ِ سنن أبن ماجة من حديث أبو بشر بكر بن خلف

لقد تعففت ابنة انس من المرأة التي تطبق الآية والنص الصريح وقالت ما اقل حياء هذه المرأة ؛ فترى ماذا تقول فيمن أباح للمرأة وشجعها على أن تنزع برقع الحياء من وجهها؟ هل تقصد أن لا حياء في نصوص القران تلك. لكن دعنا من كل هذا ؛ هل كل هؤلاء النسوة فقدن أزواجهن في الحرب من اجل محمد وما يدعو إليه ؛ أنا معكم إلى نهاية الشوط ونقول أنهن نساء الشهداء لكن يبرز لنا السؤال الحائر ؛ لماذا يقبل بعضهن ويطأطأ رأسه عن بعضهن إذا كان المعيار هو الرحمة بالمرأة التي قتل زوجها في سبيل محمد وما يدعو إليه وليس المعيار هو شهوة محمد وهواه؟

إن المعيار يتضح من جملة صعد النظر إليها وصوبه بنص الحديث وان أراد النبي أن ينكحها بنص الآية

الفيصل في الاختيار هو غرض النبي وهواه ورغبته وشهوته وما يقع عليه بصره وما يحرك غرائزه وليس الرحمة هي المعيار أو الوفاء للصحابي القتيل أو الخوف على النساء من الفتنة أو أي سخافات أخرى

* عن أبى جعفر عليه السلام قال : جاءت امرأة من الأنصار إلي رسول الله صلعم فدخلت عليه وهو في منزل حفصة , والمرأة متلبسة متمشطة , فدخلت على رسول الله صلعم فقالت : يا رسول الله إن المرأة لا تـخـطب الزوج , وأنا امرأة ايم لا زوج لي منذ دهر ولا ولد, فهل لك من حاجة ؟ فان تك فقد وهبت نفسي لك أن قبلتني , فقال لها رسول الله صلعم خيرا, ودعا لها.

دعا لها النبي !!! ترى هل لهذا الانفلات الجنسي من تشخيص؟

الرد على لسان أم المسلمين عائشة إن ربك يسارع لك في هواك.

* روى عبد الملك بن محمد النيسابوري بسنده عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّعم ما تزوجت شيئاً من نسائي ولا زوجت شيئاً من بناتي إلا بوحي جاءني به جبريل عن ربي عز وجت

(*) عيون الأثر في المغازي والسير لأبن سيد الناس باب أزواجه صلعم.

كل هؤلاء النسوة الأسيرات اللاتي حاز عليهن محمد بعد قتل أزواجهن ؛ ومارية الهدية والغنيمة الباردة ؛ والنسوة اللاتي انفلتن من عقال الحياء ووهبن أنفسهن لمحمد لكي ينكحهن ويرعى فيهن البعير النبوي ؛ هل كل ذلك بوحي من جبريل ومن الله ؛ أي إله ذلك الذي يسارع في الهوى. لكن يدور في رأسي سؤال هل جبريل أوحى له بزواجه من خديجة ولم تكن نبوة ولم يكن جبريل؟!!.

ميمونة بنت الحارث

 هي أخت أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب عم النبي تزوجت في الجاهلية مسعود بن عمرو ثم تزوجت أبو رهم بن عبد العزى ثم تزوجها محمد زوجها له العباس عمه لان أمرها كان في يد العباس كانت آخر امرأة تزوجها محمد سنة 7 للهجرة في عمرة القضاء.

* أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث وكانت أختها لأمها زينب بنت خزيمة.

(*) نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري باب . الأستيعاب في تمييز الأصحاب لأبن عبد البر باب زينب بنت خزيمة.السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي.

* عن عكرمة مولى بن عباس قال وهبت ميمونة نفسها للنبي.

* عن الزهري وقتادة أن ميمونة وهبت نفسها للنبي.

(*) الطبقات الكبرى لأبن سعد باب ميمونة بنت الحارث.

وعن أبن عباس قال تزوج النبي ميمونة وهو محرم.

لم يذكر عن جمالها شئ وبالتالي ليس لها بركات على المسلمين ولم ينزل لأجلها وبسببها آيات من القران فهي ليست لها في اللوح المحفظ نصيب ولكم استراح جبريل فلم ينزل أو يصعد بأي آية مثل الكثير من نساء النبي شكر الله لها.!!!!!!!

هي آخر من مات من أزواج محمد وكان لها يوم توفت ثمانون أو إحدى وثمانون عاما.

ترى أين القتيل الذي قتل في سبيل محمد وما يدعو إليه حتى يتسع لها دفئ أحضان رحمته كرامة لها ووفاء لزوجها؟

زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية

هي أم المساكين كانت تسمى بذلك في الجاهلية وهذا يعني أن الجاهلية عرفت الرحمة وكن النساء في الجاهلية يأخذن على عاتقهن العناية والرأفة والرحمة بالمساكين. هي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها. وكذلك هي أخت أم الفضل امرأة العباس لأمها، وكان لها من الأخوات لأمها تسع أخوات، وهي أخت سلمى بنت عميس امرأة العباس التي له منها بنت اسمها عمارة.

كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف فطلقها فتزوجها عبيد الله بن الحارث فقتل عنها يوم بدر شهيدا فتزوجها النبي في رمضان على رأس أحد وثلاثين شهرا من الهجرة وكان سنها يوم ماتت ثلاثين سنة أو نحوها صلى عليها النبي ودفنها بالبيقع.

هذا هو الشذوذ الوحيد بين زوجاته الذي صيره الكتاب قاعدة فهي الوحيدة بين نسائه المتفق عليهن والمختلف والبالغ عددهن اكثر من أربعين امرأة وهى الوحيدة التي تزوجها محمد بعد قتل زوجها.

(*) نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري باب زينب بنت خزيمة بن الحارث. الطبقات الكبرى لأبن سعد باب زينب بنت خزيمة بن الحارث.

ترى أي نوع من العمى ذلك الذي يصيب البصائر والضمائر حتى أن الشذوذ يصيرونه قاعدة؟ لمصلحة من تضليل القراء والبشر والمسلمين؟ نعم لمصلحة السياسة والمافيا. فلتخرس الألسنة وتسد الأفواه وتصم العقول لصالح الطبقة الحاكمة والمنتفعة والمتسلطة على رقاب الناس وأقواتهم وممتلكاتهم ومكتسباتهم وعقولهم وبصائرهم وضمائرهم وحتى على نسائهم وزراريهم !!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *