البابا فرنسيس: مندوب لوسيفر داخل الكنيسة الكاثوليكية

Sharing is caring!

تحقيق: يورو عرب برس

لم يعد سراً ان الكنيسة الكاثوليكية الآن مخطوفة في يد لوسيفر رئيس الشياطين، مما جعل أحد المؤمنين يتساءل: ياإلهي ماذا حدث في كنيستى الكاثوليكية منذ استقالة البابا بنديكت الرابع عشر والى اين يقودنا البابا فرنسيس

في مخطوطات الأب ملاخي مارتن ، تم الكشف عن شيء اعتبره الكثيرون انه امر مخجل ، والبعض اعتبره مستحيل: ظهور المسيح الدجال في الفاتيكان عام 1963. في مقدمته ، يركز الناشر على تأريخ المسيح الدجال في عام 1963 في احتفال عالمي سري.

وقد صدرت افلام كثيرة تقرر ان الكنيسة الكاثوليكية منذ زمن بعيد وهي تقع في يد التنظيم الماسوني ويسيطر عليها فكريا ومادياً فهل يمر هذا الزمن البعيد وتظل الكنيسة بعيدة عن هذا الشر المميت؟

الاب د. الدكتور كان ملاخي مارتن استشاريًا وصديقًا وثيقًا لثلاثة باباوات. كان واحدا من المطلعين في الفاتيكان. في روايته ، يكشف عن مؤامرة يصعب على الغرب تصورها. ما عرفه المطلعون منذ فترة طويلة والبعض الآخر خمنه بالفعل ، يصف الأب مارتن حفلًا كبيرًا في الفاتيكان من عام 1963 ، والذي لم يكن سوى طقوس غامضة تلاوة الملاك لوسيفر العليا في قيادة الكنيسة الكاثوليكية.

قال الأب مارتن: “إذا نجحوا ، فسيكون الشيطان هو الحاكم”.

لقد نجح ماسوني الاتحاد الأوروبي في الفاتيكان و”إخوانهم” في بروكسل في إبعاد الفاتيكان بشكل نهائي عن المسيحية ليصبح تابع لسياسة الاتحاد الأوروبي. وبدأ المسلمون واليهود يأسرون النخب الرائدة في الفاتيكان لتصبح المؤسسة تحت هيمنة الماسونيين.

ثم بدأت طقوس الديانة الموحدة تجعل الصورة تشمل الهلال والصليب ونجمة داوود متزامنة مع سقوط الشيوعية على يد البابا يوحنا بولس الثاني عام 1989

وانتهى الامر بالبابا الهرطوقي الحالي فرنسيس الذي يرى ان جميع الديانات توصل الى الله الحقيقي ولكن بطرق مختلفة وضمنيا اعترف بان الاسلام مثل المسيحية ونبؤة محمد ايضا تمثل الطريق الى الله

في احد مقاطع  الفيديو تم نشره مؤخرًا ، يعرب البابا فرانسيس عن اقتناعه الراسخ بأن جميع “الأديان” الرئيسية شكلت مسارات مختلفة لإله واحد. وأوضح أنه على الرغم من أن المؤمنين من مختلف الديانات حول العالم يسعون أو “يقابلون الله بطرق مختلفة” ، من المهم ألا ننسى “نحن جميعًا أبناء الله الواحد”.


هذا البيان هو فقط الأحدث في سلسلة كاملة من الأمثلة التي تُظهر أن البابا قد تخلى تمامًا عن فكرة أن العلاقة مع الله لا يمكن تحقيقها إلا من خلال يسوع المسيح. منذ بداية بابيته ، كان مشغولا في وضع الأسس لدين عالم واحد القادم ، ويبدو أن لا أحد يشعر بالقلق أو الغضب منه.


ثم بدأت نغمة بابا الفاتيكان في مدح الاسلامي وغسله من العمليات الارهابية وقال في احد خطبه انه لايحب التحدث عن العنف الاسلامي لانه عندما يقرأ في الصحف عن  مواطن ايطالي يقتل صديقته او حماته فعلينا ان نصفه ايضا بانه كاثوليكي لاننا لو تحدثنا عن العفن الاسلامي يجب ايضا ان نتحدث عن العنف الكاثوليكي.

ولكن في هذا التشبيه الغبي نسي هذا البابا ان الجريمة في ايطاليا لاسباب خلافات اجتماعية او عائلية ليس لها علاقة بالمسيحية او الكاثوليكية بينما قيام مسلم بتفجير كنيسة او دهس المارة في الشوارع هي مسألة لها علاقة بالتكفير والجهاد في الاسلام

ويهون البابا من خطر الاسلام وارهابه بقوله ان داعش هي مجموعة صغيرة وليس من الصواب ان نقول على ماتفعله ارهاب اسلامي، كيف يفكر هذا الشخص المعتوه عن جماعات مسلحة تقتل وتهجر نصف مليون انسان ويقول عنها جماعة صغيرة؟

(شاهد فيلم عن البابا فرنسيس بابا الإسلام)


يتعاطف هذا البابا الفاتيكاني دائما مع اللاجئين العرب والمسلمين ولانراه مرة واحدة يتحدث عن اللاجئين المسيحيين الذين تم تشريدهم بالملايين ولايتم قبولهم في اوروبا وامريكا وكندا.


سقطات البابا وهرطقاته وتخاريفه يراها القاصي والدانية وبدأت الاصوات ترتفع في رفضه ورفض مايقوله والبعض لايصدق مايصرح به من متناقضات ويعتبرونه مزح او تخريف

انكر البابا فرنسيس بشكل واضح معجزة الخمسة ارغفة وسمكتين التى فعلها المسيح ووصفها بطريقة وكأنها رمزية وهو يعتبر المجرمين المحبوسين مثلهم مثل الخطاة ويجب ان نغفر لهم، كذلك ايد الاجهاض والمثلين الجنسين وايد اغراق اوروبا باللاجئين العرب والمسلمين.

ايضا انكر البابا وجود الشيطان رغم ان المسيح ذكر ذلك بوضوح في التجربة على الجبل وانكر ان الشرير سوف يعاقب بعد الموت بل وطالب بالتخلي عن التقليد الكنسي.

علاقة البابا بالاسلام مثيرة للشك والريبة، فهو يدعو دائما رموز الفكر المتطرف الارهابي ويصنع معهم صداقة قوية مثل امين عام رابطة العالم الاسلامي المتورطة في دعم القاعدة والارهابيين وكذلك شيخ الازهر المعروف عنه افكاره السلفية الوهابية التكفيرية.

بل وصل الامر الى انه اعتبر ان الاسلام مثله مثل كل الاديان حتى المسيحية لكنه طريقة مختلفة للوصول الى نفس الاله وبذلك ساوى بين محمد والمسيح وهي هرطقة مابعدها هرطقة ووقع على نصوص اعتراف بالاسلام في وثيقة ابوظبي.

طبيعة شخصية البابا فرنسيس ليست بالهدوء الذي نراه فهو غضوب وشمولي ويكره منتقديه ولايرد عليهم بل يسخر منهم ويصفهم بالغباء والعمالة وهو يطالب الجميع من تحت سلطته بالخضوع التام.

منتقدي ومهاجمي بابا الفاتيكان ياتي من داخل الفاتيكان ولكن اصوات خافته وايضا بصوت مرتفع من الخارج، مثل الكاردينال روبرت سارا الذي قال ان الذين “يعلنون بصوت عال عن التغيير والتمزق” هم “أنبياء زائفون”. ومع ذلك يؤكد دائما انها غير معارض للبابا (بالطبع خوفا من عزله).

انتقد الكاتب الشيلي خوسيه أنطونيو يوريتا على موقع edwardpentin.co .uk (19 يونيو/حزيران) وثيقة أعمال مجمع الأمازون الأسقفي بكونها لا تبدأ بالوحي المسيحي (الكتاب المقدس والتاقليد) ولكنها تصف منطقة الأمازون الجغرافية والثقافية بأنها “محاورا متميزا” و “مصدرا للوحي” .

وأشار يوريتا إلى أنه وفقًا للوثيقة، ينبغي أن تحتضن الكنيسة عناصر وثنية أو وحدة مختصرة مثل “العلاقات مع الأجداد” و “التواصل والتناغم مع الأرض” والتواصل مع “القوى الروحية المختلفة”.

وتؤمن الوثيقة بأن الشعائر واحتفالات السكان الأصليين “تحمي الحياة من الشرور”.

وكتب الأب توماس ويناندي على موقع CatholicWorldReport.com  أنه “يلاحظ عن البابا فرنسيس تصريحاته الغامضة، وينتقد توقيعه على وثيقة ابو ظبي ويرى الأب ويناندي أن هذه الوثيقة الغامضة “تحط من قيمة” شخص المسيح، و”تقوض الإنجيل ذاته”، وتفسد الإرادة الإلهية ضمنيًا. ويرى ويناندي أن هذا الأمر “لا يغتفر” و “يثير حزنا عميقا”.

وانتقد الكاردينال بورك البابا قائلا ان كنيسة فرنسيس أصبحت شمولية وذكر الكاردينال ريمون بورك لشبكةEWTN 30  أنه إذا كان البابا فرنسيس قد كذب حول معرفته بقضية مكاريك، فحينئذٍ يجب عليه الإجابة.

وانتقد الكاردينال بورك البابا في علاقته بالاسلام وشدد على أن الإسلام هو شكل من أشكال الحكومة التي ستفرض في نهاية المطاف على تلك البلدان التي ترحب بشكل عشوائي بالعديد من المسلمين، بمجرد أن يكون المهاجرون الأغلبية، وهي تلك السياسة التي يشجعها البابا فرانسيس بكل قوته ويفتح كنائسه لاستقبال اللاجئين العرب والمسلمين في كل انحاء اوروبا والغرب.

وعلق بيرك أيضًا على الباحث والمتحول جون ريست، البالغ من العمر 83 عاما، الذي تم حظره من دخول أي جامعة بابوية في العالم لأنه وقع على رسالة  تؤكد هرطقات فرنسيس. ومن خلال ملاحظة أن ريست قد تم إدانته بسرية، قال بورك إننا قد وقعنا “في نوع من العقلية الشمولية حيث يمارس الناس السلطة دون التحدث مع الشخص المعني”.ويعتبر بورك التعامل مع ريست، وهو كاثوليكي محترم، ومتعلم ومخلص، بهذه الطريقة بأنها أمر “غير مقبول تمامًا”.

وقام 80 عالم مرموق بتوقيع وثيقة بها قائمة من تجاوزات البابا التى تتهمه بالهرطقة وكان رد فعله انه قال عن الموقعين انهم كذبة ومنافقين وانهم مساكين ومخدوعين.

وصرح الفيلسوف النمساوي الشهير جوزيف سيفرت لشبكة Gloria.tv أن البابا فرنسيس “أدلى بالكثير من التصريحات المهرطقة”. وشدد سيفرت على أن قائمة الهرطقات السبعة الواردة في رسالة أبريل/نيسان الموقعة من طرف ثمانين عالمًا هي “ليست شاملة”. وتذكر أن فرنسيس قد زعم أيضًا أن النفوس الشريرة تتلاشى بعد الموت أو أن الجحيم فارغ. ويرى سيفرت أن إعلان أبو ظبي لصالح “أكثر من هرطقة، بل إنه في الواقع ردة.”

وعكس ما هو مأمول يأمل سيفرت أن يتخلى فرنسيس عن هرطقاته لأنه بخلاف ذلك لديه فرص ليتم إدانته بأثر رجعي وأن يتم “حذفه من قائمة الباباوات”. وفي ملاحظة جانبية، أشار سيفرت إلى مناخ الخوف الذي يسود في كنيسة فرنسيس نقلاً عن أسقف أخبره أنه من المحتمل أن يخسر أبرشيته إذا كان سيعبر عن أي نقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *