تقرير لصحيفةPINEWS: علاقات وثيقة بين الحزب الاشتراكي النمساوي وجماعة الاخوان المسلمين

Sharing is caring!

يورو عرب برس

هكذا صدر في التقرير الذي نشره موقع PINEWS بالنص:  ” في النمسا ، يتم التسامح مع الإخوان المسلمين ولهم علاقات وثيقة وخاصة مع الحزب الاشتراكي SPÖ.  وهناك قلق من ن تأثير الإسلام السياسي يمكنه ان يقوى ويتسبب في تقسم المجتمع.”

„ In Österreich seien die Muslimbrüder toleriert und hätten insbesondere zur SPÖ enge Verbindungen. Es bestehe lediglich Sorge, dass sich der Einfluss des politischen Islams verstärken und die Gesellschaft spalten könnte.“

كان التقرير او التحقيق يتحدث عن البروفسير والمؤلف “د. ميخائيل لاي” الذي اكد في احدى محاضراته عن الاسلام ضد السامية في يوم 13 فبراير الماضي وكشف عن ان شبكة الاخوان المسلمين في النمسا من الجهات التى تروج لهذه الافكار وذكر في كلامه ان د. فريد حافظ من النمسا ومن اصول مصرية ينتمي الى الاخوان المسلمين.

لم يعجب د. فريد حافظ (حسب التقرير) وصفه بانه من الاخوان المسلمين ورفع قضية ضد ميخائيل لاي يرفض وصفه بانه اخواني وحكم القاضي النمساوي بتغريم البروفسير ميخائيل لاي بمبلغ 2400 يورو لانه لم يظهر الاثباتات المادية التى تؤكد ان حافظ من تنظيم الاخوان.

واظهر التحقيق الذي تم نشره الاثباتات التى قدمها البروفسير “لاي” والتي تؤكد ان حافظ اخواني ومنذ شبابه ولكن القاضي لم يعتد بها ومنها كتابات فريد حافظ التي تمجد حسن البنا وافكاره وكتاباته التى تقول ان الاخوان المسلمين هم الاقرب للنظم الديموقراطية.

وسرد التقرير العديد من النصوص التى تؤكد انه اخواني منها مانشرته جريدة الكورير بتاريخ 4 مارس 2015 وعلاقته بعضوية منظمة الشباب المسلم وايبرا والانتساب الى الاتحاد الاسلامي العالمي FEMYSO

بل وقدم ميخائيل لاي في الاثباتات العلاقة الوثيقة بين فريد حافظ وكثير من رموز الاخوان المسلمين المعروفين  وفي بعض اللقاءات الصحفية تم تقديمه على اساس انه من المؤيدين لحزب التنمية والعدالة التركي المعروف بانه رأس الاخوان المسلمين في العالم  حالياً  Partei für Gerechtigkeit und Entwicklung

عندما سئل فريد حافظ عن صمته على  وصفه بانه مؤيد لحزب التنمية والعدالة التركي (هكذا يذكر التقرير المشار إليه في الموقع الالماني PINEWS) قال انه امر لااساس له ولايريد ان يجادل فيه.

„Ich habe darauf nie reagiert, weil ich es als haltlos betrachte (..) Ich wüsste auch nicht, wie man das diskutieren sollte (..) ich will mich damit auch nicht auseinandersetzen.“

 القاضي النمساوي رفض كل الادلة والاثباتات التى قدمها الدكتور ميخائيل لاي وطلب اثبات مادي ان فريد حافظ عضو في الاخوان المسلمين ثم حكم بادانة “لاي” وبتغريمه مبلغ 2400 يورو وهو مادفعه لمعارضة الحكم.

ونشرت جريدة ستاندرد النمساوية تفاصيل اكثر عن الموضوع ووصفته بانه نوع من محاكم التفتيش السياسية ضد شخص مستنير يحذر من تنامي الكراهية ضد السامية وله مؤلفات تحذر من انتحار الغرب وابناء هتلر والخوف من عودة جيل 68 والذي يحذسر من العمليات الارهابية وجرائم الطعن ويرى ان هناك حرب مقصودة ضد قيم الدستور التى تنبع من الثقافة الديموقراطية المسيحية اليهودية في اوروبا.

كل ماقاله الدكتور ميخائيل لاي في محاضرته وجعلت القاضي النمساوي يحكم عليه بتهمة الافتراء على د.فريد حافظ: في هذا المؤتمر شموليين يعادون اليهود في مدينة كولونيا ويشارك رئيس الهيئة لااسلامية الرسمية في النمسا والسيد فريد حافظ احد اعضاء الاخوان المسلمين ايضا بالنمسا”

„Und an dieser Konferenz totalitärer judenfeindlicher Führer in Köln hat der neue Präsident der Islamischen Glaubensgemeinschaft teilgenommen, zusammen mit Herrn Hafez, ein Muslimbruder, ebenfalls aus Österreich.“

بسبب هذه الجملة ورغم انه اثبت الدكتور ميخائيل لاي بالدليل القاطع مايثبت تأييد وقرب خصمه من الاخوان المسلمين صمم القاضي ان يدينه ويتهمه بالاساءة للاخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *