الاسلام ذبح أكثر من 500 مليون شخص من غير المسلمين منذ عام 622 م

يورو عرب برس

في تاريخ البشرية لم تكن هناك أي أيديولوجية شريرة ارتكبت جرائم الابادة الجماعية مثل الإسلام فلقد قتل الإسلام أكثر من 5 أضعاف عدد القتلى في الشيوعية ومحرقة النازية معا وقد قتل على أيدي المسلمين في 500 سنة في دول البلقان والمجر وأوكرانيا وروسيا، أكثر من 80 مليون مسيحي.

هذا خلاف 200 مليون هندوسي وفي شمال افريقيا اكثر من 40 مليون منهم لايقل عن 8 مليون قبطي في مصر وغيرهم من الملايين من البشر في آسيا وجنوب اوروبا. وضحايا الإبادة الجماعية لغير المسلمين منذ ولادة محمد هي أكثر من 500 مليون قتيل.

وكان السبب الاساسي في إنشاء محاكم التفتيش الإسبانية (Tribunal del Santo Oficio de la Inquisición)  من عام 1478 إلى عام 1834 هو غزوات المسلمين. فكانت الحرب والمعركة لمحاولة إنهاء التسلل الإسلامي والفاشية العربية. ومن المثير للاهتمام إلى حد كبير تشابه محاكم التفتيش الاسبانية مع منهجية المسلمين وقتها لانها كانت الطريقة الوحيدة الممكنة للتخلص من الغزو العربي الاستيطاني.

بعد الغزو العربي عام 711 ، كان المسلمون يحكمون مساحات واسعة من شبه الجزيرة الأيبيرية حتى عام 1250 ، وسقطت غرناطة في عام 1492. ولطرد الطفيليات الإسلامية الشريرة من اوروبا ، قتلت محاكم التفتيش أي شخص وكل شخص يشتبه في تلوثه بالإسلام ، حتى أولئك الذين استعبدهم المسلمون تم قتلهم، وقتل الاسبان الموريسكيين الذين بعد ان اشتدت الحرب كانوا يمارسون طقوس الاسلام سرا.

لقد كانت حروب الاسبان حروب وحشية لكنها كانت الطريقة الحاسمة لتطهير بلادهم من براثن الاسلام والمسلمين بل وانقذت محاكم التفتيش الاسبانية باقي الدول الاوروبية من التوغل الاسلامي وطردوا العرب من موريسوس وأراغون ، مورسيا ، كاتالونيا ، قشتالة ، مانشا وإكستريمادورا.

400 سنة كاملة احتاجها اهل اسبانيا مع التضحيات بالملايين من الارواح لكي يطهروا بلادهم من فيروس الاسلام واستيطان الفيروس العربي في جنوب اوروبا.

وكتب المؤرخون عن مصر ان المصريين انفسهم وضعوا بيدهم النير الإسلامي على ظهورهم في سنة 641 ميلادياً ولم تقدر ان ترفعه لحد يومنا هذا ووقعوا تحت الاحتلال الاستيطاني للمسلمين من  العرب أو الشراكسة او الأتراك الذين قضوا جمعيا على علومها وصنائعها وفنونها وتمدنها وديانتها بل قضوا ايضا على حياتها قضاء لاتقوم له قائمة من بعده.

وإذا أردت ان تعرف مقدار ما أصاب مصر من الهول والويل والنكد والبلاء من ثقل نير الاسلام  فاعلم انه وقت دخول الاسلام لمصر كان عدد سكان الاقباط  تسعة ملايين من الأنفس وبعد ان حصدت السيوف رقابهم وفي خلال سنوات قليلة لم يتبقى سوى سبعمائة ألف شخص قبطي.

المصدر    ومصادر اخرى

5 Comments

  1. لولا ان المسيح علمني احبوا اعدائكم لكنت كرهت المسلمين مت مل قلبي ولكن اذا نظرت لهم بنظرة بنت الملك يسوع المسيخ اجدهم ضحية لتعاليم الشيطان لان هو الهم وكذلك ضحية النبي المدعي مخمد وهو الهم الثاني واطلب مت الهي وحبيبي يسوع المسيح له المجد ان ينير عقولهم ويلمس قلوبهم يوفقوا من غفلتهم ويعرفوا الإله الحقيقي الذي صلب من احلي وأجلهم لقد صلب مت اجل خلاصنا من عبودية الشيطان المتحكم فيهم الان. فلنرفع صلواتنا من اجل عبورهم مت ظلام الاسلام الي حضن المسيح

  2. ويدعي المدعين من شيوخ الإسلام من أن الإسلام لم يأتي بالسيف بل بالسلام .فيا ترى من الكاذب فيهما التاريخ ام شيوخ الإسلام.

  3. )يا أيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينو أن تصيبو قوما بجهالة فتصبحو على ما فعلتم نادمين ) صدق الله العظيم
    بالعكس أخي الإسلام الحقيقي دين تسامح وتآخي بين كافة الشعوب لايدعي للكراهية والقتال كمنشورك المتقل برائحة الكراهية والفتنة ضد المسلمين .
    )إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *