تغيرات جذرية في حساب الفيسبوك

انضميت لشبكة الفيسبوك بداية من عام 2006 يعنى بعد ظهوره بسنتين تقريباً ولكن حسابي اتقفل اكتر من مرة وكنت مضطر لعمل حساب جديد لان قواعد الفيسبوك في البداية كانت غشيمة شوية ، يعني تقدر تقول اني في الفيسبوك من 13 سنة وعارف عنه الكثير من الجوانب والاستخدامات.

من كتر اغلاق حسابي والحظر والصدامات مع الاصدقاء والآخرين ترواح عدد اصدقائي في الصعود والنزول وفي بعض الاوقات وصل الحد الاقصى 5000 صديق من العدد ونزل الى اقل من 500 صديق وهكذا ظل يتذبذب حسابي مابين الاف ثم مئات حسب حالة المنشورات اللى باكتبها.

اكبر خروج وانسحاب من حسابي يتم في حالتين فقط: نقد الاسلام والمسلمين ونقد الاقباط الارثوذكس وهو مايؤكد ان المسلمين والارثوذكس هم اكثر الفئات تعصبا وانغلاقا في تقبل الراي الاخر واكثر الناس في العناد وصلابة الراس والرقبة. فهم يقدسون البشر والرموز الدينية والانبياء والطقوس لدرجة انهم يعتبروها من القدسية مثل الله نفسه وغير مسموح بنقدها او الاقتراب منها لانها سماوية والهية.

وبعد 13 سنة خبرة في الفيسبوك اكتشفت ان استثمار الوقت مع الحساب العربي يعتبر مضيعة كبيرة للوقت وكأنك تحرث في الماء بلا جدوي ، وفي الحساب العربي لاتستطيع ان تبنى اي عمل حقيقي او جاد ولا تعتمد او تأخذ وعود او علاقات ذات وزن فكلها تقريبا مجرد وهم ولايتخطي حدود التسالي ومتابعة اخبار الناس.

العرب والمصريين لديهم مشاكل وعقد نفسية واسلوب في التربية يجعلهم يستخدمون الفيسبوك بطريقة شريرة وعنيفة ، وهذا يرجع الى التربية النفسية الاسلامية القائمة على اسس الجهل والعنف وحتى المسيحيين انفسهم متاثرين بشكل قوى بهذه التربية الاسلامية المنحرفة. فهم يجهلون لغة الحوار الراقي وفي كل مرة تم الحظر لحسابي او اغلاقة يكون وراءها اما العرب او الارثوذوكس.

ولكن رغم كل ذلك لااستطيع ان اتحدث عن الناس جميعا او اجمع الكل في هذه الصفات الصعبة اللى اتكلمت عنها اكيد هناك استثناءات فهناك عرب وارثوذوكس منفتحين ولهم اراء قيمة ويفهمون لغة الحوار الحضاري الانساني ولكن هؤلاء هم الاستثناء والقلة القليلة وافراد معدودين وعلشان كده انا بدأت المرحلة الجديدة بجملة “الدنيا لسه بخير” واعتقد دلوقتي تفهموا ليه انا كتبت الجملة دي.

سألت نفسي وقلت انا ياتري لو الـ 13 سنة دي ركزت فيها على الشعوب الناطقة بالالمانية وهي اللغة الثانية التى اتقنها بعد العربية كانت النتيجة هاتبقى ايه؟  اكيد كانت النتيجة هاتبقى افضل كتير جداً وعلى الاقل كنت وصلت الى نتائج افضل حتى في العلاقات الاجتاعية على السوشيال ميديا.

علشان كده انا قررت قرار بلا رجعة اخصص حسابي الرئيسي من الآن فصاعدا لشعوب اوروبا او العرب الناطقين باللغتين الانجليزية والالمانية فقط ولن استخدم اللغة العربية في حسابي الالماني ولا عودة في هذا القرار واعتقد ان حسابي الالماني سينمو بشكل افضل من العربي.

ولكن في نفس الوقت فيه حساب فيسبوك عربي باسم “وجيه ماير” يمكن لاصدقائي الانضمام له اذا كان يهمهم متابعتي في المستقبل

عنوان الحساب العربي هو

اضغط هنا للوصول للحساب العربي وارسال طلب صداقة اذا كان يعجبك الحفاظ على  الصداقة والاستمرار فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *