البُوذِيَّة و التَبَذْبُذ و البَذْبَذَة و بُوز إللى جَابُونا

محل إقامتى فى مدينة Nan Tong وكبير البوذاوية فى العالم ” بوذا Boda ” .. بالرغم من إنحسار البوذية وندرتها فى الصين – 2% – إلا أن الكثير من المطاعم والفنادق والمحلات يضعون تماثيله للبركة، وكثيرا ما يضعون العملات المعدنية فى يده الممدودة تحية لصاحب المكان ليساعد على إستجلاب الرزق ودائما ما يضعون أمامه البخور وبعض التقدمات من الفاكهة.
الزمان: أكتوبر 2008  المكان: Yongtai International Hotel  

كتب أيمن غالي

فى بداية عهدى بالمكتبات العامة، وأنا فى الصف الأول الثانوى؛ زرت مكتبة البلدية العامة بالإسكندرية, ولفت نظرى بطاقة كتاب يحمل عنوان ” أنجيل بوذا “؛ طلبته من أمينة المكتبة للإستعارة, وإكتشفت إنه عبارة عن الكتاب المقدس للديانة البوذية, ومُترجمه إختار له إسم ” أنجيل بوذا ”

محتوى الكتاب شدنى جداً لروعة رُقىّ وسمو الفكر البوذى, وعشت سنين طويلة مشتاق أشوف المجتمع البوذى إللى عايش على الفِكر ده عياناً بياناً, وفى أول زيارة لى لدولة الصين الشقيقة فى 2006؛ كنت رايح وفى دماغى الكلام البديع عن البوذية والفكر البوذى؛ إتكلمت مع بنت صينية حوالين رقبتها عُقد له دلَّاية لبوذا؛ إعتقدت إنها بوذية.

إيه أخبار البوذية والتَبَذبُذ وعمليات البَذْبَذَة فى الشارع البوذاوى ؟ بوذيِّة إيه وبَذْبَذِة إيه إللى أنت جاى تسأل عليها النهاردة يا عم الحاج ؟!! إحنا بعون بوذا وفضله ملحدين ومالناش لا مِلة ولا دين ،يعنى عايشين كده مالكوش صاحب ولا جَنَّة ولا نار ؟ أيّْوَّن.

يعنى حا تروحوا فين بعد ما تموتوا ؟ يعنى وهو إحنا عارفين إحنا جينا منين علشان نِشغل دماغنا حا نروح فين بعد كده ؟!! حا نروح مَطرَّح ما جينا .. ومع إنبهارى بأخلاق الصينيين وشوية حاجات ومحتاجات إنشكحت لها, ومع نزولى من سلم الطيارة فى مطار القاهرة, ومع أول سؤال عن إنطباعى عن الصين والشارع الصينى والشعب الصينى قلت: “وجدت بوذية بلا بوذيين، وما حدش طالع بوزه، وإحنا بالرغم إنه ما عندناش لا بوذية ولا بوذيين؛ بس عندنا إللى مطلع بوزنا وبوز إللى جابونا “


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *