فضيحة: مصر ترسل عباس شومان مؤيد مرسي يمثلها في المؤتمرات الدولية

shomanبقلم: وجيه فلبرماير

هذه الرسالة الى كل من يدافع عن الازهر ومازال يدافع عنه، انه يدافع عن اكبر “بؤرة الارهاب” في مصر وهذه رسالة الى الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كنا نأمل ان يغير قيادات الدولة الفاسدة ويعين بدلا منهم قادة حكماء ومستنيرين وهي ايضا رسالة الى رئيس الوزراء محلب انه رئيس وزراء فاشل، وعليه ان يستقيل هو ووزراءه.

لم يعد هناك شك في ان الازهر مؤسسة تمثل مشكلة لمصر ومفرخة للارهابيين وليس كما يروج لها البعض بمصطلح “رمانة الميزان” او “الاسلام الوسطى” ، هذا المقولات غير صحيحة فبعد ان تم الكشف عن ان شيخ الازهر الطيب كفر غير المسلم في احد مقاطع اليوتيوب وكذلك المفتى السابق على جمعة اشتهر باصدار الفتاوى “الجاهلة” المثيرة للجدل والتى تنشر الوهم والخزعبلات رأينا كيف ان جامعة الازهر هي المكان الاول والاكثر جدلا الذي ظهر فيه نشاط الجماعة المحظورة وتخريبها .

 

ثم توالت الفضائح حيث قام المتخصصون باكتشاف ان كتب ومناهج الازهر تنشر فكر العنف والارهاب واهدار الدماء وبدأنا نرى شيوخ ازهريين يتحولون الى رموز للارهاب والقتل والدم مثل الشيخ الاعمى عمر عبد الرحمن وشيخ الاخوان يوسف القرضاوي وشيخ التكفير محمد الغزالي وشيخ الغمز واللمز ضد المسيحيين الشيخ متولي الشعراوي وشيخ اهدار دماء المتظاهرين ضد مرسي الشيخ الازهري محمود شعبان.

 

ثم خرج علينا الاعلامي اللامع ابراهيم عيسى (والده خريج الازهر) قبل يومين ليفضح لنا ان وكيل الازهر الحالي عباس شومان ماهو الا احد الذين أيدوا محمد مرسي واعلانه الدستوري وكاد الاعلامي يخرج عن شعوره وهو في غاية العصبية يوجه تساؤلاً لشيخ الازهر الطيب وللرئيس السيسي متعجبا كيف يكون هذا الرجل هو وكيل الازهر وصرخ قائلاً ” لو كان في الازهر رجالا لاقفوا هذه المآساة”

 

حيث عرض الإعلامي إبراهيم عيسى، مقطع فيديو مسجلاً من خطبة للدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الحالي والمشرف العام على جريدة صوت الأزهر، يؤيد فيه عباس شومان الرئيس المعزول محمد مرسي ويصفه بأحد أولياء الله الذين يجب اتباعهم، ويحق له عزل ما يريد والجلوس على منصة القضاء إن شاء. وقال “شومان”، في خطبته التي كانت بتاريخ 30 نوفمبر 2012: “الرئيس مرسى يحق له أكثر مما فعل، وله حق أن يعزل خصومة إذا خرجوا عن شرع الله عز وجل ومن لم يعجبه شرع الله فليبحث عن شرع آخر”، مبديًا تأييده للإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي والذي كان بداية شقاق جماعة الإخوان المسلمين مع القوى الوطنية.مما اثار احد المستمعين واتهمه بالنفاق داخل المسجد.

هذا الوكيل “عباس شومان” فوجئت به يشارك في مؤتمر اقامه مركز الملك عبدالله في فيينا الأسبوع الماضي تحت عنوان “متحدون لمناهضة العنف باسم الدين” وكان يتحدث بصوت جهوري قوى قائلاً: “حملة الأزهر تحت شعار حب الأوطان من الإيمان في المدارس والمصانع وهي حملة تبين للجميع ان الاسلام دين سلام حتى لا ينخدع الناس فيه، وسوف تكون هناك خطبة موحدة لكل المساجد تحت هذا الشعار”

 

سجلت كلمات هذا الرجل وانا اجلس على بعد امتار قليلة امامه، ولكني كنت لا اشعر بارتياح لها … شعرت انها كلمات نفاق وليست صادرة من القلب باخلاص، شعرت اننى استمع لرجل يمارس مهنة تتطلب منه التلون وليس ذو ضمي يشعر بالمرارة بما يحدث من ارهاب في مصر” لم ارتاح لكلماته ونظراته ونبرات صوته وشعرت انها غير صادقة .. انه كان مجرد احساس

اقامت السفارة المصرية حفل استقبال للوفد المصري في المؤتمر والذي كان يضم مفتى الديار المصرية ورئيس الطائفة الانجيلية واسقف شبرا ووكيل الازهر واحتفت به الجالية هناك ولكن شجاعة الاعلامي ابراهيم عيسى كشفت لنا الحقيقة التى كنا لا نعلمها وهي ان عباس شومان الذي مثل مصر مع المفتى كان من المؤيدين لمرسي وشرعية مرسي ودكتاتورية مرسي

 

هذا الحدث يوجه انذار للرئيس عبد الفتاح السيسي انه مازال يخطئ في بعض الاختيارات لمستشاريه ومسئولي الحكومة في مختلف اجهزة الدولة فلا يصح ابدا ان تقوم ثورة لعزل مرسي ويظل مثل هؤلاء الاشخاص الذين دعموا مرسي في مواقعهم بل ويمثلون مصر في المحافل الدولية من اموال الشعب الذي خرج لكي يطهر الدولة من اتباع مرسي وليس من اجل ان يدعم رحلاتهم في دول العالم وفي فنادق خمسة نجوم ومؤتمرات دولية وبدلا من يحاسبون على دعمهم للارهاب يحدث العكس ويكافئون بالمناصب الرفيعة وحفلات الاستقبال الفخمة.

 

One Comment

  1. Pingback: الأزهر وداعش والإرهاب .. وقانون الحض على الكراهية ..!!؟؟ بقلم دكتور سيتى شنوده | صوت العلمانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *