فيلم أموال الدم يكشف نفاذ قطر إلى مؤسسات إعلامية في واشنطن

 يكشف فيلم «أموال الدم» Blood Money المنتج حديثًا كيف أن دولة قطر اشترت ومولت جماعات الضغط وكذلك بعض القنوات الإعلامية ومراكز الأبحاث في الولايات المتحدة، لفرض أجندتها الخاصة في واشنطن، على حساب أمريكا وحلفائها، بحسب ما أوردته «مجموعة الدراسات الأمنية Security Studies Group» على موقعها.

ويوضح الفيلم كيف أن قطر وظفت المال لشراء مؤسسات في العاصمة الأمريكية لصالح حملتها «الدموية». والفيلم وثائقي يكشف تغلغل النظام القطري داخل دوائر صنع القرار في العاصمة واشنطن، عبر دفع رشاوى لمرتزقة وانتهازيين وعملاء مأجورين.

وتقول مجموعة الدراسات الأمنية الأمريكية عن الفيلم، في تغريدة بتاريخ 26 مارس، إن الفيلم الجديد يشرح كيف أن قطر دفعت بجدول أعمالها في العاصمة وكيف تعمل لعبة التأثير الأجنبي في بيلتواي «الطريق الدائري في وسط واشنطن».

وفي تغريدة ثانية في يوم 27 مارس، كتبت مجموعة الدراسات الأمنية قائلة: «الأموال القطرية نجحت في شراء جماعات الضغط الأمريكية التي قامت بحثّ ودفع شخصيات نافذة إلى تخفيف حدة الموقف الأمريكي من الدعم القطري للإرهاب والجماعات الإسلامية المتطرفة».

وعلق الكاتب الأمريكي ديفيد ريابوي الذي كشف الكثير من مؤامرات قطر والإخوان أن قطر تدفع لحركة حماس والإخوان المسلمين وجماعة الضغط الأمريكية المخزية في نفس الوقت، وذلك لترويج الأكاذيب وأن فيلم «أموال الدم» يشرح ذلك.

وكانت مجلة «كونسيرفتف ريفيو conservative review» كشفت أسماء لأشخاص الذين يعملون في قناة «سي إن إن CNN» وهم محسوبون على قطر.

وذكرت المجلة في تقرير مفصل، أن العديد من خبراء الأمن القومي الذين يعملون في قناة «سي إن إن» ويظهرون على شاشاتها كل ليلة لهم روابط مباشرة مع دولة قطر.

وذكرت أن هناك 4 أشخاص، اثنان منهم يعملان بدوام كامل، يقومان بالدعاية لقطر، ولا يمكن للمشاهد العادي اكتشاف ذلك – بحسب وصف المجلة – وهم علي صوفان ومهدي حسن وجولييت كايم وبيتر بيرغن.

وعلق ابن الرئيس الأمريكي أنه مصدوم عندما علم أن معلقين يعملون في قناة «سي إن إن» مرتبطون بالحكومة القطرية.

وقال دونالد ترامب جونيور في تغريدة له على حسابه على «تويتر» إنه «مصدوم» مما ورد في تقرير نشر على موقع مجلة «كونسيرفيتف ريفيو» إن عددًا من محللي شؤون الأمن القومي في قناة CNN الإخبارية على علاقة غير معلنة مع «نظام قطر القمعي».

وكان الكاتب الأمريكي ديفيد ريابوي قد ألقى الضوء على التحقيق الصحفي الخطير الذي قام به فيلم «أموال الدم».

يظهر ريابوي في فيلم «أموال الدم» إلى جانب زميله الدكتور جيه مايكل والر، أستاذ الحرب السياسية وأحد خبراء عمليات المعلومات والتأثير.

ويعمل الفيلم على التأكيد أن العديد من المراكز البحثية في واشنطن العاصمة، حصلت على عشرات الملايين من الدولارات خلال السنوات الماضية وأن الدعاية الإعلامية القطرية الكاذبة، تحيط بالمواطنين.

وقد ورد في الفيلم عرض للمؤتمر الصحفي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي وأقر فيه بأن قطر ممول للإرهاب بشكل تاريخي. 

العربية نت

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *