الازهر زرع بذور الارهاب في المراكز الاسلامية والمساجد في استراليا

الكاتب وجيه فلبرماير

ماذا فعل الازهر خلال ثلاثون عاماً في استراليا؟ قام بارسال شيوخه التكفيريين الى هناك لنشر مزيد من الكراهية والحقد ضد البيض والاوروبيين والمسيحيين ومن اشهر الشخصيات التى ارسلها هناك للقيام بهذه المهمة شخصية مفتي استراليا “تاج الدين الهلالي”.

اسمه تاج الدين حامد عبد الله الهلالي ومنصبه المفتي العام لمسلمي استراليا وهو من مواليد البلينا بمحافظة سوهاج واحد تلاميذ شيخ التكفير الذي اهدر دماء الكتاب والمفكرين والمسيحيين الشيخ “محمد كشك” وهو من مواليد 17 يناير 1941 وحاصل على الاجازة العالية في الشريعة والقانون من جامعة الازهر ودبلوم في الدراسات العليا في تدريس علوم اللغة والفقه المقارن.

هاجر الهلالي من مصر إلى أستراليا عام 1982، وبسبب مؤهلاته الدينية اشتغل بمهنة إمام مسجد ضاحية لاكمبا في سيدني ومشرفاً علي المركز الإسلامي بمدينة سيدني منذ عام 1982. وبعد تخلّى الشيخ خالد زيدان عن مهماته الدينية والاجتماعية كمفتي لأستراليا بسبب اعتلال صحته، بقي مركز مفتي المسلمين شاغراً حتى العام 1988م وفي عام 1988م تولي الشيخ تاج الدين الهلالي منصب المفتي العام لقارة أستراليا وذلك بقرار المؤتمر الإسلامي للجمعيات والمجالس الإسلامية في أستراليا وبتزكية مفتي لبنان الشيخ حسن خالد. وبصفته صار عضو المجلس العالمي للدعوة الإسلامية ورئيس المجلس الشرعي لمسلمي أستراليا

تاج الدين الهلالي المفتي السابق لمسلمي استراليا صاحب التصريحات العنصرية


يوم الخميس 26- 10-2006 أدلي الشيخ الهلالي بتصريحات في خلال درس دينى بعد صلاة التراويح حيث كان يتكلم عن السارق والسرقة والزانية والزانى خلال شهر رمضان أمام 500 مصل وكان يتحدث في رأى الدين في السارق والسارةة والزانية والزانى حيث وصف النساء غير المحجبات بأنهن لحم مكشوف يجلبن على أنفسهن الهجمات الجنسية.

وقام جمهور المصليين بالتصفيق وتأييد كلمات هذا الشيخ العنصري ولم يقف عامة المسلمين ضد تصريحاته هذه بل قاموا بتأييده ودعمه والوقوف بجانبه ، وهو امر يستدعي منا ان نفكر، لماذا يقوم عامة المسلمين في كل مكان بدعم الشيوخ التكفيريين العنصريين؟

كان واضحا من البداية ان هذا الشيخ بسبب مناهج الازهر التى تعلمها يحمل في قلبه كراهية شديدة للمجتمع الغربي والابيض وكما يبدو من كلامه ان لديه عقدة من لونه الاسود فلا تمر مناسبة الا ويهاجم البيض والاوروبيين والامريكان في استراليا ويصفهم بانهم مصدر الكراهية للمسلمين ويشعل الناس بكراهية البيض بمثل هذه التصريحات.

في اول تصريحات هذا الشيخ قال ان الآذان سبق اجراس الكنائس في استراليا ثم توالت تصريحاته العنصرية التى تطرقت الى وصف النساء البيض بانهن لحم رخيص مكشوف امام القطط ثم عندما طالبت الاحزاب الاسترالية باستقالته قل لن اذهب الا بعد تنظيف البيت الابيض.

هذا القروى النطع الذي جاء من اعماق قرى الصعيد جاء الى استراليا لينظفها حسب رؤيته العفنة وصمت عليه الشعب والحكومة الاسترالية المتسامحة التى هي حسب كلامه تعترف بالاسلام وتدعمه بالمال وتدعم التعليم الاسلامي وشعبها متسامح. كان بالاولى ان ينظف نفسه وقريته وبلده اولا من هذا العفن الفكري المتراكم في رأسه من مناهج الازهر التكفيرية.


ماذا يقول هذا الشيخ اللوذعي التكفيري في احدى حواراته الصحفية: “المخاطر التي تهدد الجالية المسلمة وتهدد أجيالنا المسلمة الحالية هو القانون الذي يمنع قوامه الأسرة علي أبنائها، إذا بلغ أحدهم السادسة عشر فلا وصاية للأب علي ابنه أو ابنته، وإذا حاولت التدخل في حياة بنتك الشخصية أحضرت لك البوليس. فبعد بلوغ الابن 16 سنة ياخذ حريته ويعيش مستقلاً .  الأخطر من ذلك الدراسات والثقافات الجنسية التي تدرس في المدارس كمادة أساسية، والمجتمع الغربي بصفة عامة يقسم المجتمع إلي أقسام بحسب الاهتمامات فيضع رعاية القطط والكلاب رقم واحد!‍!، وثانياً المراة ، وثالثاً الطفل، ورابعاُ الرجل.”

هذه التصريحات معناها ان هذا الشيخ الامي لايعجبه قوانين الغرب ولا قوانين استراليا ويريد ان يحل محلها الشريعة الاسلامية الوهابية الرجعية التى تفرض ولاية الرجل على المرأة واستعبادها ودفنها داخل ذلك الكيس الاسود المسمى نقاب او فرض الحجاب عليها حتى لا تصبح لحم رخيص مكشوف للاغتصاب والتحرش حسب افكاره.

رفض تاج الدين الهلالي مفتي استراليا الازهري الاستقالة من منصبه عقب الجدل الذي اثارته تصريحاته حول النساء اللاتي قال انهن بلا حجاب مثل “اللحم المكشوف” في الوقت الذي حث رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد المسلمين على التحرك للدفاع عن صورتهم.

وقال الشيخ الهلالي، الذي اوقف عن القاء الخطب في المساجد لمدة ثلاثة اشهر بسبب تصريحاته لن يتنحى من منصبه الا اذا اصبح العالم “نظيفا” من البيت الابيض (تصريح عنصري فاضح لهذا الشيخ)

وحث هاورد المسلمين في استراليا على التحرك بسرعة لادانة تصريحات الشيخ الهلالي لتجنب تشويه صورتهم في المجتمع الاسترالي، مؤكدا ان تقديم الاعتذار ليس كافيا.وصرح لهيئة سوذرن كروس للاذاعة “ما اقوله للمسلمين هو ما يلي: اذا لم تجدوا حلا لهذه المسألة، فإنها يمكن ان تلحق ضررا دائما بصورتكم في المجتمع الاستراليوبالتالي وللأسف فإن الناس سيقولون السبب في عدم تخلصهم منه (الهلالي) هو لأن بعضهم يؤيد سرا آراءه”.

لكن الجالية الاسلامية وزعمائها من المسلمين رفضوا عزل هذا المفتي وتمسكوا به بعد ان قام زعماء الجالية الاسلامية في المسجد الذي ادلى فيه الهلالي بتصريحاته ايضا برفض اقالة الشيخ الازهري.

وهنا يجب ان نرصد على المسلمين في استراليا انهم مؤيدين للخطاب التحريضي للمفتي الذي هو اعلى سلطة دينية لهم في استراليا وانهم ضد البيض ومع خطاب الكراهية والتحريض ضد المرأة التي لاترتدي الحجاب ويدعمون كل ماقاله هذا الشيخ الازهري العنصري فهم جلسوا وسمعوا وصفقوا بل ورفضوا عزل هذا المفتي ، ليس فقط الجالية الاسلامية ولكن ايضا زعمائها رفضوا عزل تاج الدين الهلالي.

نحن هنا لا نتحدث عن مجرد شخصية عنصرية ولكن عن شخص يمثل مؤسسة الازهر، عن شيخ ترعرعت افكاره الارهابية العنصرية داخل اروقة الازهر فهو حاصل على الاجازة العالية في الشريعة والقانون من جامعة الازهر ودبلوم في الدراسات العليا في تدريس علوم اللغة والفقه المقارن، وهو مايؤكد ان الازهر بكتبه ومناهجه وطريقة تعليمه يزرع داخل الشيوخ افكارا عنصرية وارهابية مملوءة بسموم التكفير والتنكيل بمن يخالفون العقيدة الاسلامية وكل من لايخضع للحجاب والنقاب والشريعة الاسلامية.

هذا الشيخ وغيره من ملايين الشيوخ الازهريين هم نسخة مكررة تمثل خطرا على المجتمع الانساني في اي مكان، ليس في استراليا فقط ولكن في مصر والعالم كله. وهو ليس فقط مجرد شيخ ازهري يمثل فكر الازهر ولكنه ايضا عضو المجلس العالمي للدعوة الإسلامية ورئيس المجلس الشرعي لمسلمي أستراليا.

اي ان هذا الشيخ برغم كل تصريحاته العدوانية العنصرية ينال تأييد المسلمين والازهر والمجلس العالمي للدعوة الاسلامية بل وهو عضو في اهم المجالس الاسلامية التشريعية.

اذا لم تقم دول العالم بتجريم الازهر وشيوخه ومناهجه وتمنع مدارسه في كل دول العالم فان النتيجة الطبيعية هي مزيد من نيران الكراهية للاوربيين والامريكان والبيض وكراهية لكل من ينتقد الشريعة الاسلامية ومن ينتقد فكرة النقاب والحجاب وويعارض فرضها على الاطفال والمرأة.

انظروا إلى هذا الشيخ الازهري يريد استبدال القانون الذي شرعه الدستور بالشريعة الاسلامية التى تفرض ولاية الرجل على المرأة والتى بسببه فرت الاف السعوديات هاربة من الجزيرة العربية مثل رهف قنون وغيرها طالبين اللجوء في كندا واستراليا واوروبا وامريكا هربا من شريعة ولاية الرجل.

هذا الشيخ القروي الرجعي ذهب الى استراليا ليحارب حرية المرأة ويفرض بدلا منها الحجاب والنقاب ويستبدل القوانين الدستورية بالشريعة الوهابية الدموية.

ثم يتساءل المسلمون؟ لماذا يكرهنا الغرب .. لماذا يعتدون علينا .. لما يخافون من اسلامنا؟

الاجابة في سيرة هذا الشيخ الازهري وردود افعال الجالية الاسلامية وزعماء الدين الاسلامي في استراليا واضحة وهي ان هذه المجتمعات بدات تنزعج وبشكل واضح من اعتداءات المسلمين وهجومهم على علمانية الدولة بشكل سافر ورفضهم للقانون ورغبتهم في استبدال النظام العلماني بالشريعة الاسلامية

اذا كانت قوانين وشرائع وعادات الدول الغربية والمجتمع الابيض لاتعجب المسلمين فلماذا يتركون بلادهم التى تطبق الاسلام والشريعة ليعيشوا وسط مجتمعات يرون انها كافرة وان لحم نساءها مكشوف للقطط والاغتصاب؟ هذا هو السؤال المنطقي الذي يجب ان يسأله المسلمون لانفسهم ولشيخهم تاج الدين الهلالي

لماذا انتم ترون ان النظام الاسلامي والشريعة الاسلامية هي افضل الطرق للمعيشة وتهربون منها الى بلاد مسيحية وعلمانية؟ اليس من الاجدر بكم ان تعيشوا في اوطانكم وهناك تطبقون شريعتكم على انفسكم؟

لقد رأيتم داعش كانت تطبق الشريعة الاسلامية والحدود كما وردت في القرآن والسنة بحرفيتها .. اذن حولوا بلادكم الى داعش لعلكم تنعمون بمجتمع ليس فيه نساء تسير في الشوارع بلحم مكشوف للقطط كما يزعم شيخكم الازهري تاج الدين الهلالي (اذا كنتم تعشقون حياة سفك الدماء).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.