لماذا يتنصل الأزهر من افكار اساتذته العفنة

هكذا قالها بكل صراحة ووضوح الاستاذ الازهري صبري عبد الرؤوف في وسائل الاعلام وعلى الفضائيات: “يجوز للزوج معاشرة الزوجة المتوفاة وهي تسمى “مضاجعة الوداع”. ، بينما صرحت الدكتورة الجامعية الازهرية سعاد صالح “بان الفقاء اجازوا معاشرة البهائم”

قد يبدو الامر مقزز عندما تقرأه، ممارسة الجنس مع اموات وبهائم؟ هذه كلها تقع في خانة القذارة والشذوذ الجنسي ولكن بالنسبة للسنة الاسلامية هذا الامر طبيعي جدا وجزء من السنة الاسلامية لاكثر من 1400 سنة.

من يتحدث هنا اساتذة من الازهر رجال ونساء ولهم اسماء معروفة ويحملون درجات الدكتوراة اي انهم ليسوا مجرد جهلة او من عامة الشعب لنقول انهم اخطأوا بل وهم من نجوم الاعلام المصري يشرحون للناس اسس الاسلام في برامج متخصصة في الفضائيات المعروفة.

وفجأة نجد ان شيخ الازهر ورموزه يستنكرون مثل هذه الفتاوى ويتنصلون منها، اليس هناك في الفقه الاسلامي مايكفي من المراجع والكتب التى تبيح مضاجعة الموتى والبهائم؟  ام ان دكاترة الازهر اللى افتوا بذلك “خرنجات” واخدين شهادات مضروبة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.