النمنم والأزهر: عندما كان وزير ثقافة لم يفعل شيئا واليوم يكتفي بالهجوم

أكد الدكتور حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، أن الأزهر تم غزوة بعقليات متشددة، ولم تنتبه الدولة المصرية بكافة مؤسساتها للدفاع عن الأزهر من هذا التشدد، باعتباره مؤسسة مصرية.  وأضاف “النمنم”، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج “نظرة”، المذاع على فضائية “صدى البلد”، مساء الخميس، أن الإخوان وصفوا مشايخ الأزهر بفقهاء السلطان، وهناك عدة مقالات للقيادي الإخواني الراحل سيد قطب انتقدت علماء الأزهر بشكل شديد.


وأشار إلى أن بعض مشايخ مؤسسة الأزهر انجذبت لتيار الإخوان، وبعضهم أصبح أكثر تشددًا من الإخوان، لافتَا إلى أن الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، صرح مؤخرًا بأن بعض الأزهريين ما زالوا يعتقدون بفكر الإخوان.  وتابع: “أن تجديد الخطاب الديني ليس قرارًا في يد شيخ الأزهر مثلما يعتقد البعض، لافتَا إلى أن الكهنوت داخل مؤسسة الأزهر، قد يكون أقوى من شيخ الازهر”. 

كما انتقد وضع مؤسسة الازهر قائلًا: “عضو هيئة كبار العلماء لا يعزل سوى بالموت، وكذلك العضو بمجمع البحوث الإسلامية، وهذا يعني أن شيخ الأزهر غير قادر على إبعاد أي شخص من المؤسسة قد يتعارض معه”.

ولفت “النمنم” إلى أن هناك دراسة تتحدث بأن معظم قيادات التطرف في العالم خريجي كليات علمية، خاصة الطب والهندسة، كما أن معظمهم من أبناء الشريحة العليا من الطبقة المتوسطة أو الأرستقراطية. 

وأردف “النمنم” بالقول إن “البعض يربط الفقر بالتطرف، وهذا غير صحيح، بدليل أن أيمن الظواهري لم يكن فقيرًا ووالده كان مرشحًا لوزارة الصحة في زمن عبدالناصر، وكذلك أسامة بن لادن كان ثريًا وثروته قدرت بمئات الملايين من الدولارات”.

وقال إن جامعة الأزهر تخرج متطرفين، ولكن ليس وحدها، فكذلك جامعة القاهرة وعين شمس، معقبًا: “وضع طبيعي إن الأزهر يخرج متطرفين، لأن طلابه يدرسون العلوم الدينية، ومن السهل استقطابهم نحو التطرف”.

وأضاف حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، أن هناك فريق كبير من داخل مؤسسة الأزهر الشريف تقف ضد تجديد الخطاب الديني لاسيما وأنه يرونه منحه إلهية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.