خمس عائلات تسيطر على ثروات العالم

عائلة آدامز

لا نتحدث هنا عن العائلة الخيالية التي صممها الرسام الكرتوني الأمريكي تشارلز آدامز، بل عن عائلة آدامز الحقيقية. تتهم العصابة بالضلوع في الاتجار بالمخدرات والابتزاز، واختطاف شحنات سبائك ذهب، ناهيك عن الاحتيال الأمني والتهرب من الضرائب.

وقد ارتبط اسم هذه العائلة البريطانية، بـ 25 جريمة قتل راح ضحيتها بعض رجال العصابات ومخبري الشرطة. وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، كانت العصابات المرتبطة بعائلة آدامز مسؤولة عن عدد أكبر من جرائم القتل في هولندا.

تقول هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إن تأثير العائلة تضاءل منذ العام 2000، إلا أن بعض أفرادها يقضون عقوبات بالسجن نتيجة تهربهم من الضرائب.

عائلة روتشيلد

تعد عائلة روتشيلد واحدةً من أغنى عائلات العالم. تعود أصول العائلة إلى لألماني إسحاق إلشانان روتشيلد، الذي أسس لإمبراطورية روتشيلد النافذة، إحدى أغنى العائلات في العالم. وقبل وفاته، تولى إسحاق منصب الرئيس الشرفي لمعهد بحوث السياسة اليهودية في العاصمة البريطانية لندن.

تمكن روتشيلد من بناء إمبراطورية مصرفية دولية ضخمة في فترة الستينيات من القرن الـ 18، وذلك عبر إرسال أبنائه إلى أبرز دول أوروبا. منذ ذلك الحين، تستحوذ العائلة على حصة كبيرة من اقتصادات بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والنمسا والبرتغال.

تقول نظريات المؤامرة، إن العائلة استخدمت نفوذها  لشراء النسبة المتحكمة من الأسهم في شركات عالمية نافذة. وتزعم نظريات أخرى أن أبناء روتشيلد يتحكمون في الاقتصاد العالمي؛ فيختارون رؤساء الدول، ويساهمون في إفلاس دولٍ أخرى.

ويقال إن العائلة دبرت عدداً من الحروب الكبرى، وتسبب حتى انهيار أسواقٍ اقتصاديةٍ عالمية لتوسع ثروتها. ثروة عائلة روتشيلد مهولة لدرجة أن بإمكانهم إطعام وإكساء وتسكين كل إنسان على الأرض، ويقدر خبراء ثروة أفرادها بـ 700 تريليون دولار أمريكي. وتبقى نظريات المؤامرة حول روتشيلد مجرد «نظريات» لم يثبتها أحدٌ حتى الآن.

سلالة كيم

عائلة كيم هي العائلة الحاكمة لكوريا الشمالية، وهي اسم ذائع الصيت في العالم اليوم بفضل تصرفات كيم جونغ إل.وتتكون سلالة كيم التي تحكم كوريا الشمالية منذ العام 1948 من ثلاثة أجيال، الجد والأب والحفيد، وهي تنحدر من منطقة جبل بايكدو المشهور في البلاد، ولذا فهي تُلقّب بـ «بسلالة جبل بايكدو».

حكمت عائلة كيم كوريا على مدى 3 أجيال، منذ الجد المؤسس كيم إيل سونغ، وبرغم ذلك فإن القليل جداً معروف عن هذه الأسرة لدى الشعب، حيث يلفها الغموض، فأغلب تفاصيلها غير معلنة للعامة. يكتنف ظروف العائلة ومعلوماتها حالة من الكتمان الشديد لدرجة أنها تسمح بدخول بضع مئات من الأجانب فقط  إلى البلاد.

ويعتقد الكوريون الشماليون أن عائلة كيم تمتلك قوى إلهية منذ كتبت العائلة نفسها في الكتب التاريخية لكوريا الشمالية. تتحكم العائلة بوسائل الإعلام والخصوصية والحريات المدنية، ما يجعلها مخيفة جداً لدى عموم الشعب.

عائلة كيناهان

تُمثل عائلة كيناهان الأيرلندية أحد أطراف حرب العصابات المستعرة بين عائلتين من أشهر العائلات الموجودة في البلاد، والتي خلفت 6 قتلى في سبتمبر/أيلول 2015. ولم تكن العداوة بين العائلتين دائمة؛ لكن صراعاً حول شحنة مخدرات تسببت في هذا الشقاق، ومنذ ذلك الحين، تسعى كل منهما خلف دماء أفراد العائلة الأخرى.

عملت العائلة في التزوير وكانت أشهر واقعة تزوير لها تلك التي ساعدت بها الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، على تزوير جوازات سفر أيرلندية إلى أفراد أسرته ليتمكنوا من التحرك بها في أوروبا.

عائلة خضر 

كان يتنقل رئيس عائلة خضر بين باكستان وكندا حيث كانت تعيش أسرته، وأصبح في النهاية أحد وكلاء تنظيم «القاعدة» في أفغانستان. سجن 2 من العائلة بتهم تتعلق بالإرهاب، وأصيب آخر بالشلل في معركة بالأسلحة النارية مات على إثرها لاحقاً.

الآن تخضع روابط العائلة مع تنظيم «القاعدة» للمراقبة نظراً لمسؤوليتهم عن توريد الأسلحة لهم سابقاً، لكنهم يقولون إنهم يحاولون العيش بسلام في كندا.

المصدر: عربي بوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *