مدير بوكالة ناسا: من المرجح وجود حياة خارج الأرض

يقول “توماس زوربيوتشن” المساعد الإداري في إدارة مهام ناسا العلمية أن من المرجح وجود حياة أخرى خارج الأرض. وقال: “هل هناك حياة أخرى خارج الأرض؟ أعتقد أن الإجابة هي نعم، ولكننا لا نعرف شيء عنها” يقول زوربيوتشن أثناء مقابلة في جامعة بوسطن. وأكمل أيضاً: “السبب الذي يدفعني للاعتقاد بهذا هو أننا استخففنا بالطبيعة عندما شككنا بموضوع وجود الماء أو الجزيئات المركبة خارج الأرض مع أنه كان ليس بالصعب لنا معرفة هذه المسألة”

الفضاء واسع بشكل لا يمكن استيعابه، وعلى ذلك؛ الظروف الصحيحة للعيش لابد لها أن تكون موجودة بمكان ما. ولكن تبقى حقيقة وجود الحياة في الأماكن المشابهة ظروفها لظروف الأرض في خارج الفضاء غير مؤكدة. ناقش “نيك لاين” عالم الكيمياء الحيوية في جامعة لندن أنه ليس هنالك أي نوع من الحقائق والتبريرات الإحصائية تدعم هذا الافتراض

عند سؤال زوربيوتشن عن امكانية الاستيطان خارج الفضاء جاوب قائلاً : “مهما كان الجواب على هذا السؤال، فنحن يجب علينا أن نُبقي على قابلية العيش في كوكب الأرض. فليس آمنناً لنا القيام والتفكير بشيء آخر. أنا أفكر بالفعل بموضوع تأهيل (تأريض) الكواكب الأخرى -جعلها قابلة للعيش- ولكن هذا التفكير يأخذ القليل من حيّز وقتي مقارنةً بالوقت الذي أمضيه مفكّراً بطرق جعل كوكب الأرض قابلاً ومستمراً على دعم الحياة”.

ورأى الفلكي، وليام هيرشل، في عام 1870 أن سكان الفضاء لابد يكونوا أطول عموما من البشر.

وتمكن بواسطة منظار قوي أن يقيس حجم القمر، وطول فصوله وأيامه. فالكوكب الأحمر أصغر حجما من كوكبنا وبالتالي الجاذبية فيه أقل، حسب هيرشل، وعليه فإن سكان القمر ينمون أكثر منا.

ويرى الفيلسوف إيمانويل كانط أن ذكاء سكان الفضاء يتزايد نسبيا ببعدهم عن الشمس، من سكان عطارد الأغبياء إلى سكان زحل العباقرة.

وفي عام 1848 أراد القس الاسكتلندي وأستاذ العلوم ثوامس دك إحصاء سكان الفضاء في المجموعة الشمسية. وقال إذا كانت الكثافة السكانية في الفضاء تعادل الكثافة السكانية في انجلترا، أي 280 شخصا في الكيلومتر المربع، فإن المجموعة الشمسية تؤوي 22 ترليون نسمة.

ويعتقد الفلكيون أن درب التبانة يحتوي على 40 مليار كوكب مثل الأرض. وتوصلوا غلى هذا الرقم بعد اكتشافهم 3800 كوكب خارج المجموعة الشمسية قريبا منا. وإذا حسبنا عدد الكواكب في كامل المجرة لابد أن يكون بالمليارات. كما يعتقد الفلكيون بوجود مليارات الكواكب تشبه الأرض

كيف نبحث عن الحياة؟ عندما يدرس الفلكيون الكواكب خارج المجموعة الشمسية يبحثون عن الغازات التي تعد مؤشرا على وجود الحياة. غاز الميثان تخرجه الحيوانات على سطح الأرض من النمل الأبيض إلى الأبقار. ولكنه يخرج أيضا من البراكين. فالهدف هو البحث عن غاز الميثان ممزوجا مع غازات أخرى مثل الأوكسجين والأوزون، الذي ينتجه ضوء الشمس في كوكبنا.

ويعتقد الفلكيون أن سكان الفضاء ربما يكونون موجودين في الثقوب السوداء، أو في النجوم الضخمة أو في الثقوب السوداء بوسط درب التبانة. إن أي حضارة لسكان الفضاء تكون سبقتنا بملايين السنين، بالتالي لابد انها طورت الذكاء الاصطناعي. وربما لا يحتاج سكان الفضاء إلى العيش في النطاق القابل للحياة، حيث الماء والأكسوجين. ويعتقد بعض الفلكيين أن سكان الفضاء يفضلون العيش في الثقوب السوداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *