المرأة السعودية تحت مقصلة النظام الوهابي


انتهى المطاف بالعديد من النساء اللاتي طالبن بتحسين واقع المرأة في السعودية إلى الإخفاء القسري في السجون، ورغم أن وعود الإصلاح التي أطلقها الأمير سلمان ركزت في عدد من مجالاتها على دعم المرأة وتدعيم دولة الحقوق، إلا أن حملات الاعتقال التعسفي التي طالت المدافعات عن الحقوق كشفت أن واقع الدولة يبتعد سريعاً عن ما أُعلن عنه.

تبدأ سلسلة الانتهاكات الموجهة نحو الناشطات مباشرة بالاعتقال، بل تسبقها عمليات شيطنة وتهديد وابتزاز تُمارسه أذرع إعلامية قريبة من مستشار الديوان.

وناقشت مؤخراً عدد من الحقوقيات الأعمال التي يمكن أن يقمن بها  للمساهمة في كسر جدار الصمت المُراد إقامته حول قضايا المرأة في السعودية وما تتعرض له الناشطات الحقوقيات المغيبّات في السجون، واتفقن على أن انشاء حساب “سعوديات معتقلات” حساب “سعوديات معتقلات” يعتبر صوتاً حراً أميناً يساند الضحايا في قضاياهن ويتحدث بلسانهن عندما يخشى الجميع ذلك، وينقل للمجتمع والعالم الظروف القاهرة التي تتعرض لها الناشطة الحقوقية في المملكة

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *