جاستن ترودو حاول التغطية على قضية فساد تتعلق بليبيا

12 فبراير 2019

تحقق لجنة الأخلاقيات الكندية في تقرير صحافي اتهم جاستن ترودو، بالضغط على وزيرة العدل السابقة، لمنع محاكمة شركة متورطة في فضيحة فساد بليبيا. وقد تكلفه منصبه في الانتخابات القادمة، وتتعلق بتورط شركة مقاولات كندية في قضايا فساد أثناء تنفيذها مشروعات في ليبيا خلال عهد القذافي.

وجهت ويلسون-رايبولد اتهامات إلى ترودو ومساعديه بالضغط عليها لقبول اتفاق تسوية مع الشركة، والتغاضي عن تهم الفساد الموجهة إليها. وقالت إنه على مدار شهور، حاول ترودو ومعاونوه إقناعها بأن محاكمة الشركة قد تتسبب في خسارة الكثير من الوظائف، وبالتالي أصوات الناخبين، وإنها تعرضت لـ “تهديدات مبطنة”، انتهت بتنحيتها عن منصبها.


أعرب ترودو عن ترحيبه  بالتحقيق، بناءً على طلب الحزب الديموقراطي الجديد، معارضة ديموقراطية، الذي سيجريه مفوض الأخلاقيات، الموظف الكبير في البرلمان والمستقل المسؤول عن التحقيق حول تضارب مصالح محتمل بين النواب. وقال ترودو في مؤتمر صحافي في فانكوفر: “أتعامل بطريقة إيجابية جداً مع الإعلان الذي يفيد بأن مفوض الأخلاقيات سينكب على هذه المسألة”.

وتضغط المعارضة على رئيس الوزراء لحمله على كشف كل ما يتعلق بالفضيحة على ما يبدو، قبل أشهر من الانتخابات التشريعية في أكتوبر المقبل.وحسب الشرطة الفدرالية، قدمت شركة إس.إن.سي لافالين لمسؤولين ليبيين وشخصيات نافذة 48 مليون دولار كندي 32 مليون يورو “لإقناعهم باستخدام مناصبهم للتأثير على أعمال أو قرارات الحكومة الليبية”. وحصلت الوقائع المفترضة بين 2001 و2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *