أقدم مخطوطات الكتاب المقدس بمعرض فى الفاتيكان


يستضيف الفاتيكان معرض “كلمة الرب 2” حتى يوم 22 أبريل الجارى والذي يقدم حوالي 200 من المخطوطات القديمة والوثائق البيبلية، من بينها بردية بودمير 150 – 200 م التي تحتوي أقدم مخطوطة لإنجيل لوقا، و أقدم صلاة وهى الصلاة الربانية، وأحد أقدم الأجزاء من إنجيل يوحنا. يمكن زيارة هذا المعرض في جناح كارلو مانيو بين أعمدة ساحة القديس بطرس

إنها المبادرة الثانية من نوعها، برعاية المجلس الحبري للثقافة، لأكبر مجموعة نصوص ووثائق مقدسة نادرة في العالم وسيُعرض هكذا لأول مرّة على الجمهور 200 مجلد ذات قيمة تاريخيّة عظيمة، من بينها مخطوطات من أسفار الأنبياء دانيال وإرميا وحزقيال من بين مخطوطات البحر الميت، أقدم الكتابات اليهودية المعروفة.

سيقدم المعرض أيضاً 5 صفحات من المزامير باليونانية من بردية بودمير العائدة إلى القرن الثالث أو الرابع، ومخطوطات من Codex Climaci Rescriptus، أحد الكتب المقدّسة الأكثر قدماً والذي يحتوي على أكبر نصوص بلغة يسوع، اللغة الآرامية الفلسطينيّة، إلى جانب نصوص من الأناجيل من القرنين السادس والسابع باليونانية، ومعروضات أخرى تعود إلى القرن السادس تحتوي نصوصاً من العهدين القديم والجديد.

ومن بين الوثائق ملفّ مزدوج للمخطوطة الفاتيكانية ، إحدى أقدم مخطوطات الكتاب المقدس المحتفظة بجودتها، أو المخطوطة السينائية أول مخطوطة كاملة للكتاب المقدّس تعود إلى القرن الرابع.

وتعرف مخطوطات الكتاب المقدس بانها النسخ أو أجزاء النسخ القديمة، والتي تعود للكتاب المقدس. يبلغ عددها أكثر من 15,000 مخطوطة  ومن أهم مخطوطات العهد القديم  لفائف البحر الميت وترجع إلى 100- 250 ق.م.، بردية ناش وترجع للقرن الثاني الميلادي ،   مخطوطات جينزة – القاهرة وترجع للقرن السادس حتى التاسع الميلادي ، مخطوطات الترجمة اليونانية السبعينية وترجع إلى 100ق.م.

أما أهم مخطوطات العهد الجديد فهى نوعان المخطوطات البردية منها مخطوطة جون رايلاند وترجع إلى 125م ، و مخطوطة بودمير وترجع إلى 150م ، ومخطوطة تشستر بيتى وترجع إلى 220م ، والنوع الثانى    المخطوطات البوصية منها النسخة السينائية وترجع إلى 340 م وهى محفوظة الآن بالمتحف البريطاني ، النسخة الفاتيكانية وترجع إلى 350م وهي محفوظة الآن بمكتبة الفاتيكان ، النسخة الإسكندرية وترجع إلى 450 م وهي موجودة الآن بالمتحف البريطاني ، والنسخة الافرايمية وترجع إلى 450م وهي موجودة الآن في المكتبة الوطنية بباريس.

هذه المخطوطات وآلاف المخطوطات الأخرى الموجودة لدينا الآن، والتي حدد عمرها علماء محايدون، تؤكد بكل يقين أن الكتاب المقدس قد تم نقله إلينا بأمانة ودقة تامة.

المصدر: جريدة وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *