الارهابي الذي اعتدي على كنيسة مارمينا: استقي معلوماتي من بياع الكبده

تنشر «النبأ» الاعترافات التفصيلية لـ«إبراهيم إسماعيل»، المعروف بـ«إرهابي حلوان» والمتهم بتنفيذ حادث الاعتداء على كنيسة مارمينا العجايبي بشارع مصطفى فهمي بدائرة قسم شرطة حلوان، والمتهم بتولي قيادة جماعة إرهابية خططت ونفذت للحادث، وتكشف أقواله العديد من المفاجآت حول نشأته وسر انضمامه للجماعات الإرهابية واعتقاده بأفكار متطرفة ومصادر استقاء معلوماته بشأن الجهاد.

وتنظر القضية محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، وعضوية المستشارين وجدي عبد المنعم، والدكتور علي حسن عمارة، بسكرتارية محمد الجمل، وأحمد مصطفى.  بدأ الإرهابي اعترافاته بادعاء الندم على ما فعله وأنه كان يعتقد العديد من الأمور بالخطأ، وقرر أنه ولد عام 1987 من أسرة فقيرة بمنشية أطلس بحلوان ووالده كان يعمل بشركة الكهرباء ووالدته ربة منزل ولديه خمسة أشقاء.

وقال أمام جهات التحقيق إنه اعتنق الأفكار الإرهابية على إثر حضوره لقاءات جمعته بشخص يدعى وليد حسين محمد حسن، مُقيم بمدينة 15 مايو.

وعن المدعو «وليد» قال: «كان مشهور بـ«وليد كبدة» لامتلاكه عربة كبدة في منطقة حلوان، وكان يقيم بمدينة 15 مايو، ثم نقل محل سكنه إلى منطقة الملاءة وكان متفرغا للعلم الشرعي، ومن ضمن من قاموا بتدريبي على الجهاد هو وشخص يدعى «مجدي أبو إياد» إمام مسجد بعزبة زين، كان متفرغا للعلم الشرعي أيضًا ولا يعمل مطلقًا وكان الشباب يجمعون له الأموال ويعطوها له.

وأضاف، أن «وليد» علل له ضرورة الجهاد بأن رجال الشرطة والجيش يقومون بضرب المتظاهرين من جماعة الإخوان وقتل النساء والأطفال، وأن المسيحيين يساعدوهم على قتل المسلمين لكونهم كفار وواجب الجهاد ضدهم فهو «فرض عين» وليس «فرض كفاية» على كل مسلم، متابعًا: «وافقته لأنني لم أقرأ أي كتب أو مؤلفات في حياتي لأن تعليمي بسيط وكنت استقي معلوماتي من «وليد» وقبله كان مجدي اللي سافر عقب ذلك للجهاد في سوريا، وبالرغم إنني لم أعلم من أين أتوا بتلك المعلومات وما مصادرها لكني كنت اقتنع أنا وبقية المجموعة برأيهما.

وأنهى اعترافاته قائلًا: «كل ما أعرفه عن الجهاد أنه القتال، ويكون وجوبي ضد كل من يقف أمام تطبيق شرع الله، ومفهومي عن الشرع أنه هو تطبيق الحدود كـ«حد السرقة والقتل» وكان مصدر معرفتي كما قلت سابقًا «وليد» و«مجدي» لأني اعتبر أنهم أصحاب العلم الشرعي، لكنه لا يعلم أى مؤهلات علمية لهما.

وتنفرد النبأ  بنشر اعترافات «إرهابي حلوان» على حلقات متواصلة خلال الأيام القادمة؛ لتكشف العديد من الأمور لأول مرة فيما يخص كواليس الإعداد والتجهيز لعملية الهجوم على كنيسة مارمينا، وكذا كواليس الاعتداء الخاشم على ميكروباص وحدة مباحث حلوان في عام 2016 واستشهاد ثمانية من رجال الشرطة.

المصدر: النبأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *