انفراد: إكتشاف مقبرة الإسكندر الأكبر بالاسكندرية

Sharing is caring!

يورو عرب برس

لأكثر من عقدين من الزمان ، كانت عالمة الآثار اليونانية كاليوبي ليمنيوس باباكوستا ، مدير معهد الأبحاث الهيلينية في الحضارة السكندرية ، تقوم بأعمال التنقيب وتقوم بعمليات استكشافية في محاولة للعثور على قبر الإسكندر الأكبر. قامت باباكوستا بأعمال حفر لمدة 14 عامًا في مواقع حول حدائق الشلالات ، وهي حديقة عامة في قلب الإسكندرية؛ دون تحقيق الكثير من التقدم

وقبل لحظات من استسلام باباكوستا ، تغيرت طبيعة التربة في الحفرة الأخيرة وطالبها مساعدوها بتفتيش قطعة من الرخام الأبيض ظهرت وسط الحفائر ، وفقا لما ذكرته ناشيونال جيوغرافيك.

قالت باباكوستا: “كنت أصلي، وكنت آمل ألا تكون مجرد قطعة من الرخام فقط”. “لدي حلم ،وسأذهب حتى أقوم به” ، وتضيف أن الاكتشاف كان “أعظم لحظة”. (تقصد إكتشاف تمثال الإسكندر المرمري) ستُعرض رحلة حياتها الطويلة التي تحمل عنوان “The Lost Tomb of Alexander the Great” على قناة National Geographic في الولايات المتحدة يوم الاثنين 4 مارس

يقول فريدريك هيبيرت ، عالم الآثار المقيم في الجمعية الجغرافية الوطنية: “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على الأسس الأصلية للإسكندرية”. “لقد أعطاني صرخة الرعب لرؤيته.” إستخدمت باباكوستا أحدث طرق جس التربة ، عن طريق إستخدام تقنية التصوير المقطعي للمقاومة الكهربائية (ERT)، وهي من أحدث الطرق الحديثة المستخدمة لتحديد مكان الحفر. يمرر ERT تيارًا كهربائيًا في التربة لقياس المقاومة وكشف الأجسام المدفونة.

وحتى الآن ، حدد فريقها 14 حالة شاذة قد تكون هياكل تحت الأرض ، مما يكشف عن المزيد والمزيد من الحي الملكي القديم بالإسكندرية في حين تستخدم باباكوستا نظام هندسي متطور من المضخات والخراطيم للحفاظ على الموقع جافًا بما فيه الكفاية للتنقيب وتقول: ” سعيدة لأنني لم أستسلم عندما وصلت لأول مرة إلى مستوي المياه الجوفية؛ كنت مصرة علي إستكمال العمل؛ بالتأكيد ليس من السهل العثور علي ما إكتشفته لكن بالتأكيد ، أنا في وسط الإسكندرية في الحي الملكي ، وكل هذه الاحتمالات في صالحي”.

وفي تحقيق قادم سوف يتم نشر تفاصيل اكثر وصور توضيحية للاكتشاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *