الحِلْفَان الوِزاري

Sharing is caring!

بقلم: أيمن غالي

خلال كام ساعة حا يحلف وزير النقل الجديد اليمين إللي حا يسمح له بالإنضمام للوزارة الميمونة, وكان عندى أراء كتيرة على حِلفانات مناسبة للمرحلة اللى بتمر بيها البلاد وتناسب بيئتنا وشعبنا .. يعنى مثلا ما ينفعش نحلف براس الملك أو الملكة وإحنا ما عندناش لا ملك ولا ملكة, وعلى شاكلتها حلفانات كتيرة لا تناسبنا ولا تناسب ثقافتنا ولا مجتمعنا وبيئيتنا, ودى بعض الإقتراحات: – رغيف عيش من بتاع التَومين وشوية ملح سياحات, ويحلف الوزير ” والعيش والملح ” .. – وهناك رأى إننا نوفر شوية الملح, والزبون يمسك الرغيف ويحطه على عينيه ويقول ” والنعمة دى على عينىّ ” .. – وفيه فكرة إننا نجيب نُص كوباية مايَّة, والوزير يطرطَش بيها يمين وشمال ويقول ” إنشالله دمى يطرطَش زى المايَّة دى ” .. – وممكن للزبون إنه يعكُش إيد الريس ويقول له ” وشَبْكِة العشرة دُول “, ودى بقى ميزيتها إن الريِّس حا يساهم بخمس صوابع إيديه مع خمس صوابع الحَلْفَجى .. – والفكرة الآخر آلاجة بقى إننا نجيب سوجارة ونولَّعها للزبون ويشد له نفس عميق غميق، ويطَّلَعُه من مناخيره ويحط السوجارة فى وش الريس، ويقول له ” إنشالله عضمى يتحرق زى السوجارة دى ” .. – وأفتكر واحد كانوا إختاروه فى وزارة وهو رايح يحلف قال للريس وقتها ” والله عيب لما تقول لى أحلف .. أنت مش مصدقنى يا جدع ؟ ” .. – وواحد راح يحلف قال للرَيّس ” إنشالله أتشّل لو قَلِّيت معاك يا كبير ” وبالرغم إنه كان راجل واطى وكرشه كبير وإنه عمل بلاوى كتيرة, لكنه لا إتشَّل ولا حصل له حاجة؛ لإنه لما حلف نيته ما كانتش خالصة .. – وواحد راح يحلف قال إيه قال ” وحياة عيالى ” وهو مش متجوز أصلاً, وبسببه نزل قرار جمهورى بالتقصى عن كل واحد حا يحلف بحياة عيالة، وشرط إنه يجيب عيالة معاه .. – وواحد تانى أونطجى قال إيه حلف وقال ” وحياة أمى “, فالريس قال له: وحياة أمك إيه ياض ؟ أنت حا تشتغلنى, إنت نسيت إنى حضرت دفنتها من خمستاشر سنة .. – وواحد و هو بيحلف, الريس بص لعينيه، وقال له إمشى يا كداب يا واطى يا إبن الـ ….. ده إنت لو حلفت لى على المايَّة تجمد, برضه مش حا أشغلك معايا, أصله كان راجل عينه زايغة وفضيحة زى المنيل على عينه إللى فى يوم أغبر كان رئيس لمصر .. وكل حِلفان وإحنا طيبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *