فاطمة ناعوت في الكنيسة الانجيلية الأولى بأسيوط: تصويب الخطاب الديني

Sharing is caring!

المصدر: يورو عرب برس

في ندوة عن تجديد الخطاب الدينى اكدت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت ان التعبير الصحيح والأدق هو “تصويب الخطاب الدينى” كما تمسكت بتعبير الرئيس عبد الفتاح السيسي بان اقباط مصر ليسوا أقلية وعلينا ألا نطلق على المسيحيين في مصر مصطلح أقلية لانه مصطلح سياسي يتكلم عن الجنسيات وليس العقائد فنستطيع ان نقول الأقلية الليبية في مصر ولكن لانستطيع ان نقول الأقلية الليبية في ليبيا.

امتدحت ناعوت الجيش المصري وكان احد الضيوف الحاضرين عميد من الجيش واخطأت ونادته بلقب “اللواء” وافتخرت بحتشبسوت وقوة قيادتها ولامت مؤلفي موسوعة قادة الجيش المصري بان حتشبسوت تم تجاهلها وهي كمرأة كانت تقود جيوش مصر واسطولها في تاريخ مشرق لمصر القديمة. كما افتخرت ان لمصر هذا الجيش العظيم.

وطالبت بنسف بعض المصطلحات المستخدمة مع المسيحيين مثل كلمة “ذمي” وكلمة “نصراني” وقالت النصاري كانوا في شبه الجزيرة ومسيحي مصر لايجب أن يطلق عليهم نصارى، وانتقدت بعض مشايخ السلفية ومساجد الزوايا التي تفرخ الإرهابيين.

وامتدحت ناعوت التعليم المسيحي في مصر ووصفته بانه افضل أنواع التعليم وارقى طرق التربية الخالية من الطائفية والعنف.

وعن قانون ازدراء الأديان قالت انها صيغت أصلا لحماية المسيحيين عام 1981 بعد ازمة الكشح وانتشار الازدراء للدين المسيحي فقام السادات باقتراح فكرة قانون ازدراء الأديان ضد المتطرفين المسلمين وتدور الأيام لتصبح هذه المادة أداة لسجن المسيحيين وهذه من عجائب مصر.

وقالت ساخرة ان حبس المسيحيين في قوانين ازدراء الأديان لان المسيحيين ماعندهمش نبيه الوحش والمحامي سمير صبري المتخصصين في رفع مثل هذه القضايا.

كما قامت الكاتبة فاطمة ناعوت بزيارة الدير المحرق باسيوط حيث كانت احدى المحطات التي جاءت لها العائلة المقدسة حيث اعتبر من اقدس الأماكن في مصر لانه استقبل السيد المسيح الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *