لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد الفحام من منصبة ؟

Sharing is caring!

fahamولد محمد محمد الفحام في مدينة الإسكندرية فى 18 من ربيع الأول سنة 1312هـ= 18 من سبتمبر 1894م ونشأ في أسرة مسلمةغنية فعهدت بتربيته به إوأرسلته ليحفّظ القرآن ويجوّده، فلما أتمه ألحقوه بالمعهد الديني بالإسكندرية (أنشئ هذا المعهد سنة 1321 هـ= 1903م ) وهو معهد أزهرى يتبع نظام التعليم نفس نظام التدريس في الجامع الأزهر.


وتمرس فى العلوم الدينية الإسلامية المختلفه وتقدم على أقرانه فلفت الأنظار إليه وعندما سمع شيخ الأزهر “سليم البشري” عنه فأختبره فوجده مُلمًّا بالنحو فاهما لدقائقه فأثنى عليه ، ولما وجد أساتذته في المعهد نهمه فى تحصيل العلوم فكانوا يهدونه مؤلفاتهم
ونبغ محمد الفحام فى العلوم العربية والشرعية ولع بالمنطق والجغرافيا ، وتفوق المنطق ونبغ فيه حتى أنه ألّف كتابا في المنطق بعنوان “الموجهات” وهو لا يزال طالبا في الصف الثاني الثانوي ، وأصبح الكتاب مرجعاً لزملاؤه في المعهد
ثم أنهى دراسته فى المعد الدينى وأصبح يدرس بالقسم العالي، ونال الشهادة التى كانت تسمى فى ذلك الوقت “العالمية النظامية” بتفوق بعد امتحان أداه بالجامع الأزهر في سنة 1341هـ= 1922م .
بداية عمله فى وظائف الأزهر

وبعد إنتهاء الفحام من الدراسة عمل فترة بالتجارة كعادة أهل الإسلام فى العمل فى التجارة والحرب وحانت الفرصة لأثبات إمكانباته العلمية فتقدم لمسابقة أجراها الأزهر لاختيار مدرسين للرياضيات وطبيعى أنه فاز في المسابقة ، ووصله خطاب التعيين في سنة 1345هـ= 1926م للعمل مدرسا في المعهد الديني بالإسكندرية وهو نفس المعهد الذى تلقى فيه تعليمه ، وقام بتدريس الرياضيات إلى جانب علوم أخرى أجادها لمهوبته الفائقة فى تدريس الحديث والنحو والصرف والبلاغة.
وفى سنة 1354هـ= 1935م نُقل إلى كلية الشريعة لتدريس مادتين أخريتين هما علم المنطق وعلم المعاني ، وبعد سنة تم أختياره للسفر إلى بعثة تعليمية للدراسة في فرنسا ، فسافر إلى هناك هو وأسرته ، ولم يستطع الرجوع لقيام الحرب العالمية الثانية ونال الدكتوراه من جامعة السربون سنة 1366هـ= 1946م عن بحث فريد من قبل وكان بعنوان “إعداد معجم عربي فرنسي للمصطلحات العربية في علمي النحو والصرف”، ونالت رسالته إعجاب الأساتذة المستشرقين الفرنسيين وتقديرهم لغزارة علمه ؛ حتى قال بعضهم له : “ما أظن أنه وطئت أرض فرنسا قدم رجل أعلم منك بالعربية “.
وعندما عاد من بعثته فى فرنسا عين للعمل مدرسا بكلية الشريعة ، ثم كلف لتدريس الأدب المقارن والنحو والصرف فى كلية اللغة العربية ، ونظراً لكفائته انتدب إلى جانب عمله للتدريس بجامعة أخرى فى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية
وفي سنة 1379هـ= 1959م عين عميدا لكلية اللغة العربية ، وظل يمارس وظيفة منصبه حتى أحيل إلى المعاش سنة 1380هـ= 1960م وقد أرسله الأزهر لدراسة أحوال المسلمين فى بعض الدول التى يرسل إليها الأزهر بعثاته فذهب إلى نيجيريا في سنة 1371هـ= 1951م وظل مقيما هناك خمسة أشهر
وفى سنة 1381هـ= 1961م أنتدبته باكستان لوضع المناهج الدراسية لتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية بأكاديمية العلوم الإسلامية والعلوم الشرعية هناك ، وفي أثناء إقامته هناك ذهب إلى الهند واتصل بالهيئات الإسلامية بها، ووثق الروابط بينها وبين الأزهر .
وفى سنة (1383هـ= 1963م)أرسله الأزهر ممثلا عنه إلى موريتانيا لدراسة أحوال المسلمين فيها ، والوقوف على حاجتهم إلى مبشرين من الأزهر، وتعددت رحلاته منتدباً إلى إندونيسيا واليابان وأسبانيا وغيرها .
وفي 5 رجب 1389هـ= 17 من سبتمبر 1969م صدر قرار جمهوري بتعيين “محمد محمد الفحام” شيخًا للأزهر خلفا للشيخ “حسن المأمون”؛ وكان تعيينه فى ظروف حرب الستة أيام المعروفة فى التاريخ بالنكسة 1387هـ = 1967م وأنتشرت كتب فى مصر قادمة من بيروت وقرأها المسلمين فأحدثت بلبلة فى أفكارهم وكان ملخص ما يطرح فى هذه الكتب

• أن الإسلام امتداد للمسيحية
• القرآن يؤيد ألوهية المسيح وصلبه
• أن التوراة والإنجيل لم يلحقهما تحريف
• الرسول (صلم) ليس رسولا ، وإنما هو مسيحي مؤمن بالمسيحية درس السريانية والعبرية، وترجم عنهما الكتاب المقدس، وهذه الترجمة هي القرآن الكريم.
ولجأ شيخ الأزهر إلى عقد اجتماع لمجلس البحوث الإسلامية في 28 من المحرم 1391هـ= 25 من مارس 1971م لمناقشة الأمر ، وكانت نتيجة الإجتماع هو إختيار خمسة من العلماء للرد على هذه المفتريات .

وفي سنة 1392هـ = 1972م اختير الفحام الإمام الأكبر لعضوية مجمع اللغة العربية في القاهرة ،وقد سبقه إليها العديد من شيوخ الجامع الأزهر ، هم : محمد مصطفى ، ومصطفى عبد الرزاق ، وإبراهيم حمروش ، ومحمد حسين خضر , وعبد الرحمن تاج، ومحمود شلتوت؛
معظم مؤلفات الشيخ الفحام بحوثا ومقالات متنوعة نشرها في مجلة الأزهر ومنبر الإسلام ومجلة مجمع اللغة العربية ، بحث نفيس عن سيبويه، وكتاب بعنوان “المسلمون واسترداد بيت المقدس” إصدار الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية سنة 1970م.
الوحيد من شيوخ الأزهر الذى أعفى من منصبة هو الشيخ الدكتور محمد محمد الفحام ، فى عصر الجمهوريات الإسلامية , أعفاه رئيس الجمهورية ، وأصدر قرار منه بتعيين الدكتور “عبد الحليم محمود” شيخًا للأزهر في سنة 1393هـ = 1973م وقد أزال الأزهر صورة اللوحة الشرفية لشيوخ الأزهر من موقعه بعد نشرنا هذا المقال والتى كتب فيها وقت توليه مشيخة الأزهر ولا يوجد زمن لتركه إياها .
أما الأسباب التى إدعاها الأزهر فهو أنه يريد أن يستريح لكبر سنه , وقد يكون هذا هو السبب الذى قدمته البروباجاندا الإسلامية للسلطات خوفاً من البطش لأنه أعتنق المسيحية أو أن يكون هذا هو السبب هو الذى قدمته السلطات الحكومية الإسلامية لشعب مصر المسلم نظراً لوضع الفحام الحرج كأكبر عمة فى مشيخة الأزهر وخوفاً من البلبلة فى العقيدة الإسلامية ونحن نرى أن السبب الأخير هو الأرجح .
ونتسائل لماذا غادر الفحام مصر بلا عوده إليها وطلب حق اللجوء الدينى هو وأسرته لأحدى الدول الغربية وما زالت أبنته موجوده حتى اليوم فى إحداها مخفية عن العيون الباحثة عنها . وتوفى فى أحدى الدول الغربية مختفياً من بطش الإسلام فى حماية الدولة الغربية التى أمنها على حياته فى 19 من شوال 1400هـ= 31 من أغسطس 1980م
يقول المسيحيون أن الفحام أحد شيوخ الأزهر السابقين أعتنق المسيحية وقد قام بتعميدة المتنيح الأنبا بيمن
أما سبب أعتناقة المسيحية يقولون أن أبنته كانت مريضة بمرض خطير وأخذها ابيها لتعالج فى أحدى مستشفيات الغرب المسيحية الكاثوليكية وبالتحديد فى فرنسا وعندما وضعت إدارة المستشفي فى القسم الخاص بعلاج هذا المرض ولما كانت كل حجرة بهذه المستشفى معلق فوق السرير صليب فلما رآه الشيخ الفحام طلب أن يرفع الصليب لأنه شيخ للأزهر وقال لهم : ” إما أن ترفعوا الصليب أو تضعوا أبنتى فى حجرة أخرى لا يوجد بها صليب ” فقالوا له : ” أن اى حجرة موجود بها صليب وده نظام المستشفى ولا يمكن أن نرفع الصليب المسيح من أى حجرة فى المستشفى ” ولما رآهم مصممين سكت على مضض .
ونامت ابنته ونام هو على كرسى بجانبها , ورأت أبنته حلما فى الليل أن السيد المسيح يظهر لها بملابس نورانية ,اراها يده الأثنتين المجروحتين , وجاء بجانبها ووضع يده على الورم الخبيث وقال لها قومى يا بنتى أنتى خفيتى قالت له : هوه أنت دكتور ده حتى الدكاترة فى المستشفى قالوا بعد ما عملوا اشعه لى أنتى هاتعملى عملية فقال لها أنا هو يسوع المسيح اللى أبوك كان عايز يشيل الصليب بتاعى من الحجرة بتاعتك وأنتوا هاتؤمنوا بى وأبوكى هايؤمن بى وها تبشروا بى وهاتاحملوا ألإنجيل .
وقامت من النوم وأحست أنها أنسانه جديده وكان يوجد ألم ووضعت يدها على مكان الألم والورم لم تجد شيئاً وزال الورم ونزلت من على السرير وأيقظت ابيها من النوم وقالت له : ” أنا يابابا شفيت ” .. قالها : ” انتى يابنتى .. أنتى أتجننتى إزاى يا بنتى واقفه أنتى عيانه ” قالت : ” أنا خفيت يسوع المسيح اللى انت قلت شيلوا الصليب بتاعه جانى وشفانى – حتى خليهم يكشفوا على ” وطلب الشيخ الفحام الراهبات وقال لهم : ” أنا عايزكم تكشفوا على بنتى حالاً ” وذهبوا بها إلى الأشعة وعملوا أشعة ثانية وعندما قارنوا الأشعة الجديدة مع القديمة لم يجدوا أثراً للورم
وعندما أكد الدكتور المعالج أنه لاشئ فى الأشعة وأن الورم زال قال موش معقول موش معقول ثم صاح مهللاً قائلاً : ” أنا آمنت بيك يا عيسى ” .. ثم ناموا فى هذه الليلة من السهر وحلم الشيخ الفحام حلماً أن : ” ظهرت السماء مفتوحة وصواعق وخارج منها كتاب نازل من السماء ثم فتح الكتاب وبه آية مكتوبه هى أنا هو الطريق والحدق والحياة كل من آمن بى ولو مات فسيحيا فقال ألاية دى ليست موجوده فى القرآن وظهر بجانبة ملاك فقال له هذا هوأنجيل ربنا يسوع المسيح له كل المجد الذى كل من يتبعه يصير فى النور ولا يعيش فى الظلمة ” ثم أستيقظ وكمل بقية نومة قال إزاى أبنتى رأت رؤيا وانا رايت رؤيا وبعد تفكير قال فى نفسه أنا شيخ اسلامى والمسلمين بيصلوا ورايا أنا رايح فين أنا وعشيرتى بعد ما أموت أنا أفتح الأنجييل وادرسه وكلم زوجته وقال لها أبنتك شفيت بدون عملية وبعد أسبوعين رجع لمصر
السادات عرف الموضوع وطلبه قال له : ” ما هاذا الكلام الذى سمعته ؟ فذكر له الحقيقة بالكامل .. فقا له السادات من الجايز أن يكون الكلام ده حقيقى , أنت هاتعمل بلبله فى مصر كلها , أنت تاخد كل أموالك وحاجياتك وتسافر ولو ظهر هذا الموضوع ستقتل ” فغادر الفحام هو واسرته إلى بلد غربية وأختفى خوفاً من القتل .
وكانت هناك اتصالات محمومة لبعض السياسين والمسئولين الذين ينتمون الي تيار حسين الشافعي (حسين الشافعى هو نائب رئيس الجمهورية وهو مؤسس العصابات الإسلامية الحكومية وكان هدفها أسلمة الأقباط عن طريق العنف والجنس ) برجال الدين الاسلامي للعمل علي تكذيب ظهور العذراء وشن حملة مضادة للتشكيك في المسيحية بوجه عام وقد وجد حسين الشافعي ضالته في (الشيخ الفحام) الذي من تلقاء نفسه اصر علي ان يذهب ليري بنفسه (الخدعة التي يقوم بها الاقباط حسب ما قيل له من بعض المسئولين المسلمين) ولم يكن وقتها معروفآ حيث لم يكن تولي منصب شيخ الازهر وذهب ورأي العذراء ولكنه اقنع نفسه بانها وساوس من الشيطان فذهب عدة مرات وفي كل مرة كان يرى العذراء وفي النهاية استسلم للامر الواقع (لكنه رفض في داخله ان يكون ظهور العذراء في الكنيسة دليل علي صحة اعتقاد المسيحين وخطا عقيدة المسلمين) هذه القصة حكاها بنفسه لاحد الكهنة الذي كان وصلة الهمز بينه وبين القيادات الكنسية عندما اعلن الفحام عن رغبته في اعتناق المسيحية .
وإستمر الفحام في عمله كعميد لكلية اللغة العربية وبدأ يقرأ الكتاب المقدس علي انه كتاب موحي به من الله ولكنه وجد صعوبة كبيرة في تصديق حرف واحد منه فما كان منه الا ان طلب من الكاهن السابق ذكره توضيح الايمان المسيحي بطريقه بسيطة سهله وكان هذا الكاهن (وهو كاهن اصبح مشهورآ جدآ لفصاحته وكان علي علاقة جيدة بمشايخ المسلمين) وهو تنيح منذ فترة واستمرت لقاءاته مع الفحام عدة شهور اثمرت عن فهم جيد للعقيدة المسيحية من الشيخ الفحام الذي فؤجي بصدور قرار جمهوري بتعينه شيخآ للازهر وتوقفت لقاءاته بهذا الكاهن نظرآ لان الاعين كانت عليه في منصبه الجديد
ولكن بعد مرور عدة شهور قابل هذا الكاهن وطلب منه توصيل رسالة الي قداسة البابا عن رغبة شيخ الازهر في مقابلته وتمت المقابلة في وجود هذا الكاهن وفوجئ قداسة البابا بطلب شيخ الازهر بأن يعتنق المسيحية ولم يكن قداسة البابا علي علم بمقابلات الكاهن مع شيخ الازهر مما جعل الامر مفاجئآ لقداسته وقام الكاهن بشرح الامر لقداسة البابا لكن قداسة البابا اعتذر لشيخ الازهر عن مجرد الحديث في هذا الموضوع وطلب منه النظر في خطورة هذا الامر علي امن مصر القومي واكد له ان طلبه هذا ليس في صالح الكنيسة ويسبب خطرآ عظيمآ علي الاقباط ولا يمكن ان يوافق عليه (لكن شيخ الازهر بادره بالقول انه مستعد للموت ولا يخشي علي حياته لكن قداسة البابا قال له انني اخشي علي حياة ابنائي الاقباط) ومع اصرار شيخ الازهر الذي خاطب قداسة البابا بقوله اذا لم تقم بتعميدي فأنني سأذهب الي الخارج واعقد مؤتمر صحفي اعلن فيه انني مسيحي وساعتها سيكون الخطر حقيقي لكن يمكن ان اعتمد واتعهد ان لا يعرف احدآ ولم يقتنع قداسة البابا ولكن بعد تاكيد شيخ الازهر ان الامر سيكون في منتهي السرية طلب من الاب الكاهن ان يتولي تعميده في سريه تامة علي ان يستمر شيخ الازهر في موقعه وان يطلب اعفائه من هذا المنصب في الوقت المناسب ويسافر للخارج بعد ذلك حتي لا يكتشف احد الامر ….
وصلت تقارير للسادات ان شيخ الازهر الفحام منذ تعيينه وهو لايبدي الاهتمام الواجب لهذا المنصب كما انه ليست له حماسة للاسلام كسابق عهده وانه مصاب باللامبلاه نحو قضايا الاسلام والامة العربية وهذا ادخل الشك في قلب السادات مما جعله يضعه تحت المجهر والمراقبة ووصلت تقارير ايضآ انه احيانآ كثيرة عندما كان يحين وقت الصلاة كان لا يترك مكتبة ويقول انه سيصلي مكانه (علي كرسيه) بسبب انه مريض مما جعل السادات يراجعه في هذه التقارير ويواجهه مما جعل شيخ الازهر يجد فرصته الذهبية ليطلب من السادات اعفاءه من المنصب بدعوي انه مريض (لقد حكي هذه القصه الكاهن الذي قام بتعميده وسمعها من شيخ الازهر)
وبعد ذلك سافر الي فرنسا وكانت ابنته مريضة بالسرطان في احدي مستشفيات فرنسا وحدثت معها معجزة وشفيت هذه الابنه وبعد ذلك عاش عدة سنوات حتي تنيح سنه 1980 وهكذا انتهت حياة الشيخ محمد محمد الفحام شيخ الازهر الذي اصبح اسمه في المعمودية (عبد المسيح الفحام) ولم يدخل المسيحية بسبب اغراء بالمال او بالهجرة الي الخارج كما يدعي مشايخ المسلمين علي اي انسان يعتنق المسيحية عن اقتناع تام وبعيدا عن اي اغراء نتمني ان يكف المسلمين عن ترويج الاكاذيب عن الذين يتركون الاسلام بسبب هؤلاء المشايخ وتصرفاتهم الارهابية
ونحن اذ نعلن الحقيقة الكاملة في هذه القصة نعرف تمامآ ان اعداء الصدق والحقيقة لابد ان تزعجهم الحقيقة كما يحدث في كل الحقائق التي يسارعون بنفيها وترويج الاكاذيب والاشاعات بدلا من الحقائق … محلوظه حتي لا يلتبس الامر علي احد من القراء عليه ان يدقق جيدآ في المقال ونعلن ان هذا الامر حدث في عهد قداسة البابا كيرلس السادس وقبل نياحته مباشرة لذا لزم التنويه.
عزت أندراوس: موسوعة اقباط مصر
http://www.dailymotion.com/lustprophet/video/2767615

9 Comments

  1. محمود الحموي

    كذب وافتراء… …اسهل من الكذب على الاموات مفيش…. انا الان بامكاني القول ان البابا بطرس الخامس مثلا انه اسلم واخترع له قصة . حاجة تضحك .ههههههه

  2. محمود الحموي

    هذا كذب وافتراء بامكان اي شخص ان يكذب وبخاصة على الاموات .بامكاني القول ان البابا بطرس الخامس مثلا مات مسلما ولم يشهر اسلامه لانه ايضا يخاف ان يقتل من النصارى وكتم اسلامه واخترع القصص لابرهن على ذلك كفاكم سذاجات .حاجة تضحك هههههههه

  3. محمود الحموي

    لماذا يمحى التعليق ياولاد الا

  4. محمود الحموي

    لماذا يمحى التعليق ياولاد الا…… طيب فينالتعليق الاول ؟؟؟؟؟؟؟’

  5. محمود الحموي

    اين التعليق الذي نشرته ?؟؟؟؟؟؟ …لماذا لايثبت

    • نحن لانمحو التعليقات ولكن اول تعليق يكتب يتم عمل كنترول عليه ثم بعد الموافقة تنشر تلقائيا اي تعليقات تالية

  6. يعنى انت بتؤكد ان المسلم المتحول للمسيحية مرتزقة يبيعون دينهم مقابل المال .. شكرا على المعلومة القيمة … شفاء المريض بفعل الله امر يخص الله وحده لا تستطيع ان تساءل الله لماذا شفى هذا ولم يشفى ذاك

  7. الأسلام هو العقيده الوحيده التي ترغب الكثيرين للدخول فيه عن طريق الأموال أو المناصب أو الزواج .. من أول الموئلفه قلوبهم .. مرورا بالغزو الأسلامي لمصر والجزيه .. وحكم الأموين والفاطميين وغيرهم .. وحتي ألان ..

  8. لو قلت انه درس و تمحص و قابل و يعني من الكلام القابل للفحص و التصديق، اما تقولي رأى حلم و طلعله يسوع، و ظهور العذراء فهي أشياء لا تصدق.
    يعني من ايام الثورة البلشفية و هم بيفضحو بالحركات تبع الظهور و الزيت و الدم و المعجزات و غيرها، و فعلا فضحوها و بينوها للناس و جابو انه في خراطيم و مواد كيماوية زي الامونيا هي السبب ورا الاعمال دي

اترك رداً على wagih إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *