الصورة الكاملة لما وصلت إليه محاكمة رهبان دير أبو مقار

المصدر: يورو عرب برس

تستأنف محكمة جنايات دمنهور بإيتاى البارود جلسات محاكمة الراهب أشعياء المقارى والراهب فلتاؤوس المقارى المتهمين بقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف دير أبو مقار بوادى النطرون يوم الأحد 27 يناير.

في جلسة 22 ديسمبر تم تأكيد كذب تحريات الامن في توجيه تهمة محاولات القتل السابقة لرئيس الدير وثبت ان هناك إملاء على الراهب اشعياء اثناء تصوير فيديو الاعتراف الذي تم بالاكراه كما تبين وجود تلاعب في تواريخ دخول الزوار.

وفي جلسة 27 ديسمبر اكد الشاهد الراهب اغاثون ان اية خلافات حدثت لاتصل لحد القتل وان الظلام الدامس يؤكد فساد فكرة وجود راهب أخر يراقب الموقف لكي يصبح شريك في الجريمة وتم اثبات ان الجرح القطعي لايمكن أن يتم باداة الجريمة التي تخلوا أيضا من أي دليل مادي او بصمات المتهم.

وأثبتت التحريات انه قبل وقت وقوع الجريمة كان هناك اتصال تليفوني من احد الضيوف احضره الراهب اشعياء من على البوابة الساعة الرابعة الا عشر دقائق ومن هناك توجها على القداس وبذلك أصبحت كل تحركات الراهب اشعياء مرصودة تماماً.

تناقض اقوال الامن بانه تم القبض على الراهب اشعياء في كمين مع انه تم القبض عليه في الدير ووجود شخص مسلم غريب تم الإمساك به اقتحم حرم الدير ادعى الامن انه مختل عقلياً يؤكد ان هناك أمور وملابسات تم اخفؤها.

اكد الراهب المتهم ان لواء امن الدولة الذي قام بالتحريات وكتابة الاعترافات لفق له الاتهام وهدده بالفاظ وقحة انه هايلبسه القضية ورغم كل الادعاءات على وجود اثار دم على ملابس وشبشب الراهب الا ان الطب الشرعي لم يثبت ان هناك أي دليل مادي على هذه الادعاءات.

وقد استطاع الامن بادعاءاته الكاذبة ان يضغط على البابا تواضروس ليجرد الراهب من صفته ويتم تجريده من الرهبنة ويصبح في يد الامن باسمه العلماني وائل حيث مورس ضده التعذيب وتم نزع الاعتراف منه بالقوة. وحتى توقيعه كان مهزوز بسبب التعذيب والاعياء.

الثغرات التي ظهرت في تقارير الأمن والنيابة والتحقيق وانكار القاتل للجريمة وتأكيده ان اعترافاته تمت تحت التهديد والتعذيب وعدم وجود أداة الجريمة او أي اثار دماء او دلائل تدل على القاتل الحقيقي وتناقضات تقرير الطب الشرعي تحتم على القاضي رفض القضية وتبرئة الرهبان المظلومين وإعادة التحقيق والبحث عن الجاني الحقيقي

القضية كلها قضية امنية ولاعلاقة لها بالرهبان ولكنها جناية قتل من صنع جهات ما في الدولة تعمدت ان تخترق الاديرة المصرية وتكشف اسرار الرهبان وتضع هذه الاديرة تحت اعين ورقابة الامن من الان فصاعداً.

المؤلم في القضية كلها هو ان رأس الكنيسة تحالفت وتعاونت مع الامن في تسهيل اختراق امن الدولة لحياة الرهبان والاضطلاع على كل اسرارهم وحياتهم الشخصية بشكل فيه اقتحام للحياة الشخصية بطريقة إجرامية ضد حماية الحقوق الشخصية والخصوصية.

2 Comments

  1. ثاؤغنوستا

    قداسة الباب تاوضروس صدق كما صدق الجميع … الامر كان صعب حتي من كان منا شاكك كان يعجز عن تقديم ادله … اما يكقي ان الراب كان معهما و مع الكنيسة ربنا يحمي الرهبان والاديرة

  2. المسيح يتدخل بقوه ويظهر براءه الراهبين من دم ابيهم.. وستظل الرهبنه كما كانت نقيه مقدسه علي مر العصور ،
    وسيحاسب كل من تآمر وكل من تقاعس وكل من فعل الجريمه او شارك فيها وكل من افتري علي كنيستنا العريقه ظلما وبهتانا لان الله يحكم للمظلومين ويقاوم المستكبرين وستظل كنيستنا المقدسه الصخره العظيمه الغير قابله للكسر ❤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *